قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة جاءه في القرءان

5 مواضعالجذر: جيا

المواضع (5)

سورة البَقَرَة ٢٧٥

﴿ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ ٱلرِّبَوٰاْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مِنَ ٱلۡمَسِّۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡبَيۡعُ مِثۡلُ ٱلرِّبَوٰاْۗ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْۚ فَمَن جَآءَهُۥ مَوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمۡرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَنۡ عَادَ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾

سورة النور ٣٩

﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَسَرَابِۭ بِقِيعَةٖ يَحۡسَبُهُ ٱلظَّمۡـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمۡ يَجِدۡهُ شَيۡـٔٗا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥۗ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ﴾

سورة القَصَص ٢٥

﴿ فَجَآءَتۡهُ إِحۡدَىٰهُمَا تَمۡشِي عَلَى ٱسۡتِحۡيَآءٖ قَالَتۡ إِنَّ أَبِي يَدۡعُوكَ لِيَجۡزِيَكَ أَجۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَاۚ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيۡهِ ٱلۡقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفۡۖ نَجَوۡتَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة العَنكبُوت ٦٨

﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة الزُّمَر ٣٢

﴿ ۞ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدۡقِ إِذۡ جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكَٰفِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «جاءه»

مدلول قولة «جاءه» في القرءان: جاءه هو بلوغ حاضر إلى فرد أو موضع محدد، فيصير ذلك الحضور سببًا لحكم أو انكشاف.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَآءَهُۥ» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المفرد الغائب يضيق الجذر على حضور شيء عند شخص أو موضع بعينه؛ فيظهر أثر الحضور في الانتهاء أو الخيبة أو التكذيب أو الأمان.

استعمالها في الآيات

يأتي مع الموعظة والحق والصدق، ومع السراب الذي يبلغه صاحبه، ومع وصول موسى إلى الشيخ بعد الدعوة.

أثرها في السياق

يجعل اللحظة فاصلة: من انتهى بعد الموعظة، ومن كذب بعد الحق، ومن بلغ السراب لم يجد شيئًا، ومن وصل أمن.

عائلات الاستعمال

  • حضور موعظة أو حق أو صدق إلى الفرد (3 موضعًا): الحجة أو الهدى يصلان إلى شخص، فينشأ الانتهاء أو تثبت فداحة التكذيب.
  • بلوغ مقصد يكشف الحقيقة أو يفتح الأمان (2 موضعًا): الوصول إلى السراب يكشف العدم، والوصول إلى الشيخ يبدل الخوف نجاة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن جاءته المؤنثة لأن الحاضر هنا قد يكون موعظة أو حقًا أو مقصدًا، وعن وجاءه لأن الواو هناك تلحق الحضور بسياق قصصي مخصوص.

تحليل أعمق

الصيغة لا تختص بحضور الهدى؛ فقد يحضر الحق فيكذب به، وتحضر الموعظة فينتهي صاحبها، ويبلغ الظمآن ما حسبه ماء فينكشف عدمه، ويصل موسى فيقص القصص ويزول الخوف. كل ذلك حضور عند مفرد يحسم حاله.

قَولات أخرى من جذر جيا

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر