قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة جاءو في القرءان

6 مواضعالجذر: جيا

المواضع (6)

سورة آل عِمران ١٨٤

﴿ فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ ﴾

سورة النور ١١

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾

سورة النور ١٣

﴿ لَّوۡلَا جَآءُو عَلَيۡهِ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَۚ فَإِذۡ لَمۡ يَأۡتُواْ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُوْلَٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة الفُرقَان ٤

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٌ ٱفۡتَرَىٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيۡهِ قَوۡمٌ ءَاخَرُونَۖ فَقَدۡ جَآءُو ظُلۡمٗا وَزُورٗا ﴾

سورة النَّمل ٨٤

﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة الحَشر ١٠

﴿ وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعۡدِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِيمَٰنِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِي قُلُوبِنَا غِلّٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٞ رَّحِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «جاءو»

مدلول قولة «جاءو» في القرءان: جاءوا تعني أن جماعة صارت حاضرة في مقام ومعها قول أو بينة أو حال يكشف صدقها أو كذبها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَآءُو» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة الجمع تجعل الحضور منسوبًا إلى جماعة؛ وقد يحضرون ببينة صادقة أو بإفك وزور أو إلى مشهد حساب أو دعاء لاحق.

استعمالها في الآيات

ترد للرسل الذين جاءوا بالبينات، ولأهل الإفك، ولمن عجزوا عن الشهداء، وللوافدين في الحساب أو اللاحقين بالإيمان.

أثرها في السياق

تسند الحضور إلى جماعة لا إلى فرد، فتظهر مسؤولية مشتركة عن الحجة أو الافتراء أو الموقف.

عائلات الاستعمال

  • حضور جماعة بحجة أو مطالبة ببينة (2 موضعًا): الرسل يحضرون بالبينات، والمطالبون بالشهداء لم يأتوا بما يثبت قولهم.
  • حضور جماعة بإفك أو ظلم وزور (2 موضعًا): الجماعة تجيء حاملة قولًا باطلًا أو فعلًا ظالمًا فتثبت مسؤوليتها عنه.
  • حضور إلى موقف مساءلة (1 موضعًا): يأتون إلى مقام يواجهون فيه تكذيبهم بالآيات وما كانوا يعملون.
  • حضور اللاحقين بدعاء الإيمان (1 موضعًا): الذين جاءوا بعد السابقين يحضرون في سلسلة المؤمنين بطلب المغفرة وسلامة القلب.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن وجاءوا لأنها لا تشترط دخولًا بعد سياق عطف، وعن جاءوكم لأنها لا تجعل المخاطبين جهة الوصول.

تحليل أعمق

لا يجمع هذه المواضع مدح أو ذم واحد؛ فالرسل جاءوا بالبينات، وأهل الإفك جاءوا بإثم، والكفار جاءوا ظلمًا وزورًا، وقوم القيامة يأتون للسؤال، واللاحقون جاءوا بدعاء للمؤمنين. الجامع حضور جماعي حامل لمعناه.

قَولات أخرى من جذر جيا

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر