مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وجاء في القرءان
المواضع (10)
سورة الأعرَاف ١١٣
﴿ وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ قَالُوٓاْ إِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ ﴾
سورة التوبَة ٩٠
﴿ وَجَآءَ ٱلۡمُعَذِّرُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ لِيُؤۡذَنَ لَهُمۡ وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة يُوسُف ٥٨
﴿ وَجَآءَ إِخۡوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ ﴾
باقي المواضع (7)
سورة يُوسُف ١٠٠
﴿ وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰيَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗاۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة الحِجر ٦٧
﴿ وَجَآءَ أَهۡلُ ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡتَبۡشِرُونَ ﴾
سورة القَصَص ٢٠
﴿ وَجَآءَ رَجُلٞ مِّنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلۡمَلَأَ يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَقۡتُلُوكَ فَٱخۡرُجۡ إِنِّي لَكَ مِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ ﴾
سورة يسٓ ٢٠
﴿ وَجَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ رَجُلٞ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُواْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾
سورة قٓ ٣٣
﴿ مَّنۡ خَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبٖ مُّنِيبٍ ﴾
سورة الحَاقة ٩
﴿ وَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَن قَبۡلَهُۥ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتُ بِٱلۡخَاطِئَةِ ﴾
سورة الفَجر ٢٢
﴿ وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وجاء»
مدلول قولة «وجاء» في القرءان: وجاء هو حضور ملحق بسياق سابق، يضيف إلى المشهد قادمًا أو محمولًا أو مقام فصل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَجَآءَ» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العطف يربط الحضور بحركة القصة أو الحكم؛ فيدخل شخص أو جماعة أو قلب أو خاطئة أو الرب والملك في مشهد قائم.
استعمالها في الآيات
ترد مع السحرة والمعذرين وإخوة يوسف وأهل المدينة ورجل يسعى، ومع المجيء بقلب أو بالخاطئة أو بكم، ومع مجيء الرب والملك.
أثرها في السياق
تحرك القصة إلى طور جديد: قادم يطلب أو ينصح، أو جماعة تدخل، أو قلب يعرض، أو مشهد الآخرة يحضر.
عائلات الاستعمال
- دخول أشخاص أو جماعات في مجرى القصة (6 موضعًا): السحرة أو المعذرون أو الإخوة أو أهل المدينة أو رجل ناصح يأتون فيغير حضورهم اتجاه الحدث.
- حضور مصحوب بما يكشف الحال (3 موضعًا): يوسف يذكر أن ربه جاء بأهله، والخاشي يأتي بقلب منيب، وفرعون ومن قبله يجيئون بالخاطئة.
- حضور مشهد الفصل الأعلى (1 موضعًا): مجيء الرب والملك صفًا صفًا ينقل المشهد إلى مقام الجزاء النهائي.
ما يميّزها عن أخواتها
تخالف جاء المجردة بأن الحضور هنا ملتصق بما قبله، وتخالف وجاءت لأن حامل الحضور غالبًا مذكر أو جمع غير مؤنث اللفظ.
تحليل أعمق
الواو لا تجعل القولة شكلية؛ هي تدخل الحضور في سلسلة الحدث. السحرة جاءوا فرعون طلبًا للأجر، والإخوة دخلوا على يوسف، والرجل جاء من أقصى المدينة، والقلب المنيب يحضر مع صاحبه، وفرعون ومن قبله جاءوا بالخاطئة، ثم يأتي مشهد الفصل بربك والملك.
قَولات أخرى من جذر جيا
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.