قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر جيا في القُرءان الكَريم — 278 موضعًا

278 موضعًا72 صيغةالحَقل: المجيء والإتيان والوصول

جواب مباشر

دلالة جذر جيا في القرءان

دلالة جذر «جيا» في القرءان: جيا = تحقّق الحضور في مقامٍ ما بعد عدم حضوره فيه. جاء / جاءت / جاءوا: حضور مباشر لشخص أو أمر أو حجة. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 278 موضعًا، في 72 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «المجيء والإتيان والوصول». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جيا من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠72

عَرض كُلّ الصِيَغ (72)

التَعريف المُحكَم لجَذر جيا في القُرءان الكَريم

جيا = تحقّق الحضور في مقامٍ ما بعد عدم حضوره فيه.

  • جاء / جاءت / جاءوا: حضور مباشر لشخص أو أمر أو حجة.
  • جاء بـ: حضور مصحوب بشيء أو حجة، لا تمليكًا ولا إيتاءً.
  • جئتكم / جئنا / جئناك: إعلان حضور المتكلم بالحجة أو الشهادة أو الحق.
  • جِيءَ بـ: إحضار الشيء حتى يصير حاضرًا في مشهد الحكم أو الجزاء.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جيا جذر الحضور المتحقق. أكثره في القرءان حضور الرسل والحق والبيّنات والأمر بعد غيابها عن المخاطَبين: ﴿قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلۡحَقِّ﴾. وليس معناه تمليك الشيء، بل ظهور الحاضر في المقام، سواء جاء بنفسه، أو جاء حاملًا، أو جيء به.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جيا

الجذر «جيا» يدور على معنى جوهري واحد: تحقّق الحضور في مقامٍ ما بعد أن لم يكن حاضرًا فيه.

استقراء ملف البيانات الداخلي يعطي 278 موضعًا داخل 262 آية، عبر 73 صيغة. ويكشف الجذر أربعة أوجه صيغية كبرى:

الوجه الأول — المجيء المباشر (238 موضعًا): ﴿قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا﴾ سورة المَائدة ١٥ و١٩، و﴿وَجَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ رَجُلٞ يَسۡعَىٰ﴾ سورة يسٓ ٢٠، و﴿إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ﴾ سورة النَّصر ١. الأصل هنا ظهور الحاضر في جهة المخاطَب أو الحدث.

الوجه الثاني — المجيء مصحوبًا بحجة أو شيء (جاء بـ): ﴿جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ﴾ سورة آل عِمران ١٨٤، و﴿وَجِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ﴾ سورة آل عِمران ٥٠. الباء لا تحوّل الجذر إلى تمليك أو إيتاء، بل تجعله حضورًا مصحوبًا بالمحمول أو الحجة.

الوجه الثالث — صيغ المتكلم والمخاطب في إعلان الحضور (33 موضعًا): ﴿جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ﴾ سورة آل عِمران ٥٠، و﴿جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِيدٖ﴾ سورة النِّسَاء ٤١، و﴿إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ﴾ سورة الفُرقَان ٣٣.

الوجه الرابع — المبني للمجهول (موضعان): ﴿وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ﴾ سورة الزُّمَر ٦٩، و﴿وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ﴾ سورة الفَجر ٢٣. هذا يثبت أن الجامع ليس «وصول الشيء بذاته» دائمًا، بل تحقق حضوره في المقام ولو بصيغة الإحضار.

الجامع: «جيا» لا يدل بذاته على منح الشيء أو تمليكه، وإنما على حضورٍ تحقّق: شخص، رسول، كتاب، بيّنة، حق، أمر، نصر، عذاب، موت، أو مشهد. لذلك يصح أن يأتي مع الباء، ومع المخاطب، ومع المبني للمجهول، ويبقى أصله: ظهور الحاضر في موضع الخطاب أو الحدث.

الآية المَركَزيّة لِجَذر جيا

سورة النِّسَاء ١٧٠

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلۡحَقِّ مِن رَّبِّكُمۡ

الآية تجمع زاوية الجذر الأبرز: تحقق حضور الرسول عند الناس، مصحوبًا بالحق من ربهم.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالزاوية
جَآءَ / جَآءَأصل المجيء والحضور المباشر
جَآءَتۡ / جَآءَتۡهُمحضور المؤنث أو الجماعة المؤنثة: بيّنة، رسل، صيحة، ساعة...
جَآءَكُم / جَآءَهُم / جَآءَكَ / جَآءَنَاحضور إلى المخاطَب أو الغائب
جَآءُو / جَآءُوهُم / جَآءُوكَمجيء جماعة أو رسل أو خصوم
جِئۡتُ / جِئۡتُكُم / جِئۡنَا / جِئۡنَٰكَصيغة المتكلم في إعلان الحضور بالحجة أو الشهادة
أَجِئۡتَنَا / جِئۡتُمُونَااستفهام وإنكار للمجيء
وَجِاْيٓءَمبني للمجهول: إحضار الشيء في مشهد الحكم أو الجزاء
فَأَجَآءَهَاصيغة الإلجاء إلى الموضع، في سورة مَريَم ٢٣

الإجمالي حسب ملف البيانات الداخلي: 73 صيغة في 278 موضعًا داخل 262 آية.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر جيا بِالأَوزان

صيغ الجَذر «جيا» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 3 (فاعَلَ، قاتَلَ)
~67 مَوضِع
جَآءَ ×57 وَجَآءَ ×10
ب فِعل ماضٍ — مُخاطَب
~5 مواضع
أَجِئۡتَنَا ×5
ج اسم نَكِرة
~31 مَوضِع
جَآءَتۡ ×8 جَآءُو ×6 جِئۡتَ ×5 جِئۡنَا ×4 وَجَآءَتۡ ×3 جَآءَتِ ×2 جِئۡتُم ×1 جِئۡتِ ×1 جِئۡتُمۡ ×1
د اسم مَع بادِئة جَرّ
~6 مواضع
وَجَآءُو ×2 وَجِاْيٓءَ ×2 وَجَآءُوٓ ×1 فَجَآءَ ×1
ه اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~169 مَوضِع
جَآءَهُم ×15 جَآءَهُمۡ ×14 جَآءَكَ ×11 جَآءَهُمُ ×11 جَآءَتۡهُمۡ ×11 جَآءَكُمۡ ×10 جَآءَكُم ×9 جَآءَتۡهُمُ ×7 جَآءُوكَ ×5 جَآءَنَا ×5 جِئۡتُكُم ×4 جَآءَكُمُ ×4 جَآءَهُۥ ×3 وَجِئۡنَا ×3 جَآءَتۡكُم ×3
+ 17 صيغة أُخرى

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جيا

إجمالي المواضع: 278 موضعًا داخل 262 آية، عبر 73 صيغة حسب ملف البيانات الداخلي.

التوزيع الصيغي العام:

  • المجيء المباشر بصيغ جاء/جاءت/جاءوا وما اتصل بها: 238 موضعًا.
  • صيغ المتكلم والمخاطب مثل جئت/جئنا/جئناك: 33 موضعًا.
  • صيغ الاستفهام والإنكار مثل أجئتنا: 5 مواضع.
  • المبني للمجهول وجيء: موضعان، في سورة الزُّمَر ٦٩ وسورة الفَجر ٢٣.

أمثلة الفروع السياقية:

  • مجيء الرسول والرسل: سورة المَائدة ١٥ و١٩، سورة النِّسَاء ١٧٠.
  • مجيء الكتاب والبيّنات والآيات: سورة البَقَرَة ٨٩، سورة آل عِمران ١٨٤، سورة المَائدة ٣٢.
  • مجيء الحق والعلم والذكر: سورة الإسرَاء ٨١، سورة الزُّخرُف ٣٠ و٧٨، سورة آل عِمران ٦١.
  • مجيء الأمر أو النصر أو البأس أو الساعة: سورة هُود ٤٠ و٨٢، سورة يُوسُف ١١٠، سورة الأنعَام ٤٣، سورة النَّحل ١.
  • المجيء القصصي والحركي: سورة يسٓ ٢٠، سورة القَصَص ٢٥، سورة يُوسُف ١٦.

أعلى السور تركّزًا في ملف البيانات الداخلي: الأعراف (21 موضعًا)، الأنعام (16 موضعًا)، يونس (16 موضعًا)، هود (15 موضعًا)، البقرة (13 موضعًا)، المائدة (13 موضعًا)، يوسف (11 موضعًا)، النساء (10 موضعًا)، آل عمران (9 موضعًا)، القصص (9 موضعًا)، الزخرف (9 موضعًا).

  • الصِيَغ: 72 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: جَآءَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: جَآءَ (57) جَآءَهُم (15) جَآءَهُمۡ (14) جَآءَكَ (11) جَآءَهُمُ (11) جَآءَتۡهُمۡ (11) جَآءَكُمۡ (10) وَجَآءَ (10)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: تحقّق الحضور في مقام الخطاب أو الحدث. «جاء الرسول» حضور شخص، و«جاءتهم البيّنات» حضور حجة، و«جاء أمرنا» حضور حدث فاصل، و«جيء بجهنم» إحضار مشهد الجزاء. لا يثبت الجذر معنى التمليك أو الإعطاء، بل يثبت انتقال الشيء من الغياب عن المقام إلى حضوره فيه.

مُقارَنَة جَذر جيا بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
أتييشترك مع «جاء» في الحضور والوصول«أتى» يتسع في القرءان للحضور وللإيتاء في صيغ أخرى من بابه، أما «جاء» فيركّز على تحقق الحضور في المقام﴿وَلَقَدۡ جَآءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ﴾ سورة البَقَرَة ٩٢
حضرالوجود في مقامالحضور يصف الحالة، أما جاء فيرسم تحققها بعد عدمها﴿إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾ سورة البَقَرَة ١٨٠
بلغالوصول إلى غايةبلغ يبرز انتهاء المسافة أو بلوغ الحد، وجاء يبرز حضور الشيء في مقام المخاطَب﴿حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ﴾ سورة البَقَرَة ٢٣٥
وردالوصول إلى موضعورد يركّز على مورد مخصوص، وجاء أعمّ في حضور الأشخاص والأحداث والحجج﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ﴾ سورة القَصَص ٢٣

الفرق الجوهري: «جيا» يختص بتحقق الحضور في المقام. فإذا قيل ﴿جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ﴾ فالعناية بحضور الرسول عند المخاطَبين، وإذا قيل ﴿جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ﴾ فالعناية بحضور المتكلم مصحوبًا بالحجة، لا بتمليك الحجة.

اختِبار الاستِبدال

  • ﴿قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلۡحَقِّ﴾ → لو استُبدلت بـ«أُعطيتم الحق» لانقلبت من حضور الرسول بالحق إلى تمليك شيء؛ الجذر يحفظ حضور الحامل والحجة معًا.

  • ﴿وَجَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ رَجُلٞ يَسۡعَىٰ﴾ → لو استُبدلت بـ«حضر رجل» لفُقدت حركة تحقق الحضور من أقصى المدينة.

  • ﴿جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ﴾ → لو استُبدلت بـ«آتوا البيّنات» لتحوّل التركيز إلى الإعطاء، بينما الآية تجعل الرسل حاضرين ومعهم البيّنات.

  • ﴿وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ﴾ → لو استُبدلت بـ«حضرت جهنم» لفُقدت صيغة الإحضار إلى مشهد الجزاء؛ المبني للمجهول هنا جزء من دقة الجذر.

الفُروق الدَقيقَة

  • جاء ↔ جاء بـ: الأول حضور مجرد، والثاني حضور مصحوب بمحمول أو حجة: ﴿جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ﴾ و﴿جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ﴾.

  • جاء بنفسه ↔ جيء به: كلاهما يثبت الحضور في المقام؛ الأول يُظهر الفاعل حاضرًا، والثاني يُظهر الشيء مُحضَرًا: ﴿وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ﴾.

  • جاء الحق ↔ جاء الرسول: الحق قد يحضر معنى وحجة، والرسول يحضر شخصًا مبلّغًا، والجذر يجمعهما لأن العبرة بتحقق الحضور.

  • جاء الأمر ↔ جاء النصر/البأس: الأمر والنصر والبأس أحداث لا أشخاص، لكنها في القرءان «تجيء» حين تدخل مقام الوقوع والفصل.

  • أجئتنا؟: صيغة الإنكار لا تغيّر الأصل، بل تجعل الحضور نفسه محل اعتراض: ﴿أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ﴾ سورة الأعرَاف ٧٠.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: المجيء والإتيان والوصول.

الجذر مُلحَق بحقل «المجيء والإتيان والوصول». زاوية الجذر داخل الحقل: تحقق الحضور في مقامٍ محدد.

يَتمايز عن «أتى» و«بلغ» و«حضر» و«ورد» بكونه لا يركّز على التمليك، ولا على نهاية المسافة وحدها، ولا على حالة الوجود الساكنة، بل على انتقال الشيء أو الشخص أو الحدث من الغياب عن المقام إلى الحضور فيه. لذلك يكثر في مجيء الرسل والحق والبيّنات والأمر والنصر والعذاب والساعة.

مَنهَج تَحليل جَذر جيا

1. المسح الكلي: اعتُمد ملف البيانات الداخلي مصدرًا حاكمًا: 278 موضعًا، 262 آية، 73 صيغة. وسُجل اختلاف أداة الإحصاء الداخلية لأنه يعطي 283 موضعًا بإدخال ألفاظ ليست من صفوف ملف البيانات الداخلي.

2. التصنيف الصيغي: قُسمت المواضع إلى مجيء مباشر، صيغ متكلم/مخاطب، استفهام إنكاري، ومبني للمجهول.

3. اختبار التعريف: عُدّل التعريف من «وصول الشيء بذاته» إلى «تحقق الحضور في مقام» لأن سورة الزُّمَر ٦٩ وسورة الفَجر ٢٣ يثبتان صيغة المبني للمجهول في ﴿وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ﴾ و﴿وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ﴾، وهي إحضار إلى المشهد لا وصول ذاتي.

4. اختبار التعدية بالباء: مواضع ﴿جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ﴾ و﴿جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ﴾ تثبت أن الباء للمصاحبة والحمل في سياق الحضور، لا لتحويل الجذر إلى إيتاء وتمليك.

5. التضاد: لا ضدّ صرفي واحد؛ أقرب المقابلات السياقية هي الذهاب أو الإدبار أو الغياب عن المقام.

سُجّل فرق عددي بين ملف البيانات الداخلي (278 موضعًا، 262 آية، 73 صيغة مرسومة) وأداة الإحصاء الداخلية (283 موضعًا، 268 آية، 73 صيغة مرسومة)، واعتمدت المراجعة ملف البيانات الداخلي مع حفظ الفرق في فهرس الشذوذ.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ذهب)

تقابل الجذر مع الذهاب ظاهر في مواضع حركية تصف مجيء أمر أو حال بعد ذهاب آخر، وهو تقابل سياقي داخل الشاهد لا يساوي ضدّية مطلقة لكل موارد الجذر. ففي سورة هُود ٧٤ يذهب الروع وتجيء البشرى، وفي سورة الأحزَاب ١٩ يجيء الخوف ثم يذهب، فتظهر حركة الحضور والزوال داخل الآية نفسها. هذا لا يجعل كل مجيء ضدًا لكل ذهاب، لأن الجذر يستعمل للحجة والرسل والأمر والمشهد، لكنه يثبت مقابلة معتبرة حيث يكون المحور حضور حال وارتفاع حال أخرى.

ذهبمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 3 موضِع
سورة هُود ٧٤
﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ يُجَٰدِلُنَا فِي قَوۡمِ لُوطٍ﴾
سورة الأحزَاب ١٩
﴿أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلۡخَوۡفُ رَأَيۡتَهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ تَدُورُ أَعۡيُنُهُمۡ كَٱلَّذِي يُغۡشَىٰ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلۡخَوۡفُ سَلَقُوكُم بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يُؤۡمِنُواْ فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا﴾
  • الشاهد يجمع ذهاب شيء ومجيء شيء أو حال في الآية نفسها.
  • العلاقة محصورة في بنية الشاهد ولا تعم كل موارد الجذر.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: جيا ⟷ ذهب ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر جيا

1. سورة النِّسَاء ١٧٠﴿قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلۡحَقِّ مِن رَّبِّكُمۡ﴾ — حضور الرسول بالحق عند الناس.

2. سورة المَائدة ١٥﴿قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا﴾ و﴿قَدۡ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ﴾ — تكرار المجيء للرسول والنور والكتاب.

3. سورة يسٓ ٢٠﴿وَجَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ رَجُلٞ يَسۡعَىٰ﴾ — مجيء حركي من مكان بعيد إلى مقام الخطاب.

4. سورة آل عِمران ٥٠﴿وَجِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ﴾ — حضور المتكلم مصحوبًا بالآية.

5. سورة آل عِمران ١٨٤﴿جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ﴾ — مجيء الرسل حاملين الحجج.

6. سورة يُوسُف ١١٠﴿جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا﴾ — حضور النصر بعد انتظار.

7. سورة هُود ٤٠﴿حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ﴾ — حضور الأمر الإلهي في مقام الفصل.

8. سورة الفَجر ٢٣﴿وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ﴾ — المبني للمجهول يثبت معنى الإحضار إلى المشهد.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر جيا

1. هيمنة الماضي تامة في البيانات: صفوف ملف البيانات الداخلي للجذر كلها صيغ تحقق حضور: جاء، جاءت، جاءوا، جئت، جئنا، أجئتنا، وجيء. لا تظهر في الصفوف صيغة مضارع مستقلة للجذر.

2. أكثر الصيغ المجرّدة تكرارًا: «جاء» 52 موضعًا، «جاءهم» 36، «جاءكم» 25، «جاءتهم» 15، وهي تكشف أن الخطاب القرءاني يكثر من تقرير حضور الحجة عند المخاطَبين أو الغائبين.

3. المبني للمجهول نادر ودال: موضعان فقط: سورة الزُّمَر ٦٩ ﴿وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ﴾ وسورة الفَجر ٢٣ ﴿وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ﴾. الندرة تكشف اختصاصه بمشهد الحكم والجزاء.

4. «جئتكم» صيغة إعلان الحجة: ترد مع الأنبياء في سياقات البيان: عيسى ﴿وَجِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ﴾ سورة آل عِمران ٥٠، وموسى وهارون ﴿قَدۡ جِئۡنَٰكَ بِـَٔايَةٖ﴾ سورة طه ٤٧.

5. أعلى تركّز سوري في الأعراف: ملف البيانات الداخلي يحصي 21 موضعًا في الأعراف، ثم الأنعام وسورة يُونس ١٦ لكل منهما، ثم سورة هُود ١٥. وهذا يوافق كثرة مشاهد مجيء الرسل والآيات في السرد القرءاني داخل هذه السور.

6. «جاء بـ» لا يساوي الإيتاء: سورة آل عِمران ١٨٤ وآل عمران 50 تجعل المجيء مصحوبًا بالبيّنات أو الآية، بينما يبقى التركيز على حضور الرسول أو المتكلم مع الحجة.

7. مجيء الأحداث كالأشخاص: ﴿جَآءَ أَمۡرُنَا﴾ و﴿جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا﴾ و﴿جَآءَتۡهُمُ ٱلسَّاعَةُ﴾ تجعل الأمر والنصر والساعة حاضرة في مقام الوقوع، لا مجرد فكرة مؤجلة.

8. قاعدة العد: عند اختلاف أداة الإحصاء الداخلية مع ملف البيانات الداخلي في هذا الجذر، اعتُمد ملف البيانات الداخلي والنص القرءاني الداخلي مصدرًا حاكمًا، فسُجل العدد 278 لا 283.

• دَلالة الإسناد: اللَّه يَفعَل هَذا الجَذر في 47 مَوضِع — 33٪ من إجماليّ 141 إسناد. • تَركّز مِحوَريّ: 65٪ من الإسنادات تَعود لِفاعِلي مِحوَر «إلهيّ» — 91 من 141. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 118 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قد» في 68 آية. • حاضِر في 8 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).

• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (47)، الرَّبّ (44)، الرُّسُل (29). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (91)، الأَنبياء (40)، المَخلوقات (10).

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر جيا في القرءان

  • **المبني للمجهول نادر ودال:** موضعان فقط: سورة الزُّمَر ٦٩ ﴿وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ﴾ وسورة الفَجر ٢٣ ﴿وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَ﴾. الندرة تكشف اختصاصه بمشهد الحكم والجزاء.

أَسماء الله مِن جَذر جيا

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر جيا

  • المَائدة — الآية 83–84
    ﴿وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾ ﴿وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡحَقِّ وَنَطۡمَعُ أَن يُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
  • الأعرَاف — الآية 126
    ﴿وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتۡنَاۚ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا وَتَوَفَّنَا مُسۡلِمِينَ﴾
  • الأعرَاف — الآية 143
    ﴿وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِيٓ أَنظُرۡ إِلَيۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِي وَلَٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِيۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
  • المؤمنُون — الآية 99–100
    ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ﴾ ﴿لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كـَلَّآۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾
  • فَاطِر — الآية 37
    ﴿وَهُمۡ يَصۡطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ أَوَلَمۡ نُعَمِّرۡكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُۖ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (9) ↗

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر جيا

  • ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في الإسرَاء
  • ﴿جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في آل عِمران
  • ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في آل عِمران
… و32 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر جيا من المُصحَف

278 موضعًا في 62 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس