مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جئت في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ٧١
﴿ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٠٦
﴿ قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِـَٔايَةٖ فَأۡتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
سورة الكَهف ٧١
﴿ فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِي ٱلسَّفِينَةِ خَرَقَهَاۖ قَالَ أَخَرَقۡتَهَا لِتُغۡرِقَ أَهۡلَهَا لَقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـًٔا إِمۡرٗا ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الكَهف ٧٤
﴿ فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَٰمٗا فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا زَكِيَّةَۢ بِغَيۡرِ نَفۡسٖ لَّقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـٔٗا نُّكۡرٗا ﴾
سورة مَريَم ٢٧
﴿ فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا تَحۡمِلُهُۥۖ قَالُواْ يَٰمَرۡيَمُ لَقَدۡ جِئۡتِ شَيۡـٔٗا فَرِيّٗا ﴾
سورة طه ٤٠
﴿ إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونٗاۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوسَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جئت»
مدلول قولة «جئت» في القرءان: جئت تعني أنك أحضرت إلى المقام قولًا أو آية أو فعلًا صار ظاهرًا على يديك، فيقبل أو يستنكر أو يوافق قدره.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جِئۡتَ» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هنا هو تحقق الحضور من المخاطب نفسه؛ وصيغة الخطاب تجعل الحاضر قولًا أو آية أو فعلًا منسوبًا إليه في مقام الحكم عليه.
استعمالها في الآيات
ترد في مخاطبة مباشرة: مرة لإقرار مجيء الحق أو طلب الآية، ومرة لتسمية الفعل المستنكر، ومرة لبيان مجيء موسى على قدر.
أثرها في السياق
تجعل المخاطب مسؤولًا عن الشيء الذي صار حاضرًا منه أمام السامعين، فلا يبقى الحكم على فعل غائب أو دعوى مجردة.
عائلات الاستعمال
- إظهار حق أو آية في مواجهة المخاطب (2 موضعًا): حضور شيء يطالب المخاطب بتثبيته: الحق في جواب بني إسرائيل، أو الآية في خطاب فرعون.
- إحضار فعل مستنكر إلى مقام المؤاخذة (3 موضعًا): الفعل صار ظاهرًا من المخاطب حتى سمي أمرًا أو نكرًا أو فريًا، فانتقل من وقوعه إلى الحكم عليه.
- حضور موافق لتقدير سابق (1 موضعًا): المجيء ليس اعتراضًا ولا حجة، بل بلوغ موسى موضعه وزمانه على قدر.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن جاءك وجاءكم لأن محور هذه الصيغة ليس وصول شيء إليهم، بل نسبة الحضور إلى المخاطب نفسه؛ وتختلف عن جئتكم لأنها لا تلزم حمل رسالة إلى جماعة.
تحليل أعمق
تتسع الصيغة بين الحق والآية والشيء الأمر أو النكر أو الفري، لكنها لا تفقد مركزها: حضور شيء من جهة المخاطب بعد أن لم يكن في المقام. لذلك يصح أن يكون الحضور محمودًا في الحق، ومعلقا على الصدق في الآية، ومذمومًا في خرق السفينة وقتل الغلام وحمل مريم، ومقدرا في رجوع موسى.
قَولات أخرى من جذر جيا
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.