قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وجئتك في القرءان

1 موضعالجذر: جيا

الشاهد

سورة النَّمل ٢٢

﴿ فَمَكَثَ غَيۡرَ بَعِيدٖ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ وَجِئۡتُكَ مِن سَبَإِۭ بِنَبَإٖ يَقِينٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وجئتك»

مدلول قولة «وجئتك» في القرءان: وجئتك هو حضوري إليك حاملًا خبرًا موثقًا من موضع غائب عن علمك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَجِئۡتُكَ» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العطف يجعل حضور الهدهد إلى سليمان حاملًا نبأ يقين من جهة لم يحط بها سليمان.

استعمالها في الآيات

ترد في قول الهدهد لسليمان بعد مكث غير بعيد، مقرونة بالإحاطة بما لم يحط به وبنبأ سبأ.

أثرها في السياق

تنقل الكلام من غياب الهدهد إلى إضافة معرفة جديدة في مجلس سليمان.

عائلات الاستعمال

  • حضور بخبر يقين من موضع غائب (1 موضعًا): الهدهد يبلغ سليمان ومعه نبأ يضيف علمًا لم يكن حاضرًا عنده.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن جئتك لأنها معطوفة على إحاطة بخبر جديد، وعن جاءني لأنها وصول المتكلم إلى المخاطب لا وصول الخبر إلى المتكلم.

تحليل أعمق

القولة تجمع المجيء والخبر: الهدهد لم يرجع خاليًا، بل حضر بنبأ يقين. لذلك صار مجيئه مبررًا لغيابه ومفتاحًا لقصة سبأ.

قَولات أخرى من جذر جيا

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر