مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وجاءك في القرءان
الشاهد
سورة هُود ١٢٠
﴿ وَكُلّٗا نَّقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ وَجَآءَكَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَقُّ وَمَوۡعِظَةٞ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وجاءك»
مدلول قولة «وجاءك» في القرءان: وجاءك هو بلوغ الحق والموعظة والذكرى إلى النبي ضمن ما قص الله عليه من أنباء الرسل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَجَآءَكَ» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العطف يضيف إلى قصص الرسل حضور الحق والموعظة والذكرى عند النبي في هذه السورة أو القصة الجامعة.
استعمالها في الآيات
ترد في ختام سياق القصص الذي يثبت فؤاد النبي ويجعل ما جاءه حقًا وموعظة وذكرى.
أثرها في السياق
تجعل القصص الحاضر عند النبي مادة تثبيت لا مجرد حكاية عن الماضين.
عائلات الاستعمال
- حضور الحق والموعظة في القصص (1 موضعًا): ما قص من أنباء الرسل يبلغ النبي حقًا يثبت فؤاده ويعظ المؤمنين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن جاءك لأنها معطوفة على سياق القصص ومرتبطة بثمرة التثبيت، لا بمجرد بلوغ علم أو حق.
تحليل أعمق
الحق هنا جاء في هذا السياق الذي يجمع أنباء الرسل. لذلك لا ينفصل الحضور عن غايته: تثبيت الفؤاد وموعظة المؤمنين وذكراهم.
قَولات أخرى من جذر جيا
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.