قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فجاءوهم في القرءان

2 موضعينالجذر: جيا

المواضع (2)

سورة يُونس ٧٤

﴿ ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ نَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡمُعۡتَدِينَ ﴾

سورة الرُّوم ٤٧

﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱنتَقَمۡنَا مِنَ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فجاءوهم»

مدلول قولة «فجاءوهم» في القرءان: فجاءوهم هو وصول الرسل إلى أقوامهم بالبينات عقب الإرسال، حتى تقوم الحجة قبل الطبع أو الانتقام.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَجَآءُوهُم» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء تجعل مجيء الرسل إلى أقوامهم نتيجة للإرسال؛ فالجذر هنا حضور مباشر بالبينات بعد بعثة.

استعمالها في الآيات

ترد في خبر رسل بعد نوح أو قبل النبي، وكلها تصف إتيانهم إلى قومهم بالبينات.

أثرها في السياق

تجعل العاقبة متصلة ببلاغ واقع؛ فعدم الإيمان أو الانتقام يأتي بعد حضور الرسل بالبيان.

عائلات الاستعمال

  • وصول الرسل إلى أقوامهم بالبينات (2 موضعًا): الرسل يحضرون عند قومهم بالبيان، فتقع بعد ذلك سنة الطبع أو الانتقام.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن وجاءتهم رسلهم لأن الفاعل هنا الرسل أنفسهم بصيغة الجمع المذكر، وعن جاءو لأن جهة الوصول محددة بضمير الأقوام.

تحليل أعمق

الفاء مهمة لأنها تحرك السرد من بعثنا أو أرسلنا إلى مواجهة الأقوام. الرسل لا يبقون مرسلين في الغيب؛ يأتون الأقوام بالبينات، ثم يظهر أثر التكذيب أو الإجرام.

قَولات أخرى من جذر جيا

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر