مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فجاء في القرءان
الشاهد
سورة الذَّاريَات ٢٦
﴿ فَرَاغَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجۡلٖ سَمِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فجاء»
مدلول قولة «فجاء» في القرءان: فجاء هو رجوع إبراهيم من أهله حاملًا عجلًا سمينًا حتى صار الطعام حاضرًا للضيوف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَجَآءَ» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تربط ذهاب إبراهيم إلى أهله بإحضار العجل السمين، فالجذر هنا حضور شيء محمول للضيف.
استعمالها في الآيات
ترد في قصة ضيف إبراهيم بعد أن راغ إلى أهله.
أثرها في السياق
تجعل الكرم فعلًا حاضرًا لا نية؛ فالطعام جاء إلى المجلس بعد ذهابه إلى أهله.
عائلات الاستعمال
- إحضار طعام الضيافة (1 موضعًا): إبراهيم يأتي بعجل سمين إلى ضيوفه، فيتحقق حضور القرى في المجلس.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن جاء بعجل في هود لأنها مع الفاء بعد فعل راغ، فتبرز سرعة الانتقال من الذهاب إلى الإحضار.
تحليل أعمق
المجيء هنا مادي قصصي: إبراهيم يتحرك إلى أهله ثم يعود بعجل سمين. القولة تحفظ طرفي الحركة والحمل؛ ما كان غائبًا عن مجلس الضيف صار حاضرًا أمامهم.
قَولات أخرى من جذر جيا
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.