مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فجاءها في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٤
﴿ وَكَم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأۡسُنَا بَيَٰتًا أَوۡ هُمۡ قَآئِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فجاءها»
مدلول قولة «فجاءها» في القرءان: فجاءها هو دخول البأس على القرية في وقتها حتى صار حاضرًا فيها ليلًا أو عند القيلولة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَجَآءَهَا» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل حضور البأس نتيجة داخلة على القرية بعد ذكر الإهلاك، فالجذر هنا حضور عذاب في مقامها.
استعمالها في الآيات
تأتي في خبر القرى المهلكة، مقرونة بالبأس وبأوقاته المفاجئة.
أثرها في السياق
تجعل العذاب حاضرًا داخل موضع القرية لا خبرًا خارجها، فتقرب صورة الإهلاك.
عائلات الاستعمال
- حضور البأس في موضع الهلاك (1 موضعًا): العذاب يبلغ القرية نفسها في وقت يفاجئ أهلها، فيتحقق الإهلاك.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن جاءها حيث قد يكون الحاضر مرسلين أو نداء، وهنا الحاضر بأس مباشر داخل موضع الهلاك.
تحليل أعمق
الحضور هنا ليس حجة ولا رسولًا، بل بأس يقتحم مقام القرية. ذكر البيات والقيلولة يبين أن المجيء قد يقع في لحظة غفلة، فيحسم حال القرية.
قَولات أخرى من جذر جيا
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.