مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأجاءها في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٢٣
﴿ فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسۡيٗا مَّنسِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأجاءها»
مدلول قولة «فأجاءها» في القرءان: فأجاءها هو أن المخاض ألجأها إلى موضع بعينه حتى صارت عند جذع النخلة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَجَآءَهَا» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الإفعال تجعل الحضور إلجاءً؛ فالمخاض لا يأتي مريم فقط بل يدفعها إلى جذع النخلة.
استعمالها في الآيات
ترد في قصة مريم عند انتقال ألم الولادة بها إلى موضع العزلة والكرب.
أثرها في السياق
تجعل الحركة اضطرارية لا اختيارية، ولذلك يخرج بعدها قولها بتمني الموت والنسيان.
عائلات الاستعمال
- إلجاء الألم إلى موضع مخصوص (1 موضعًا): المخاض يدفع مريم إلى جذع النخلة، فيتحقق حضورها هناك اضطرارًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن جاءت لأن الفاعل هنا سبب ملجئ لا مجرد حاضر، وعن جاءها لأن الضمير يتلقى دفعًا إلى موضع.
تحليل أعمق
هذه القولة أضيق من جاء؛ فيها سبب يحرك صاحبه إلى مكان. المخاض صار قوة حاضرة تدفع مريم إلى الجذع، فليس التركيز على وصولها الحر بل على إلجائها.
قَولات أخرى من جذر جيا
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.