قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة جئنهم في القرءان

1 موضعالجذر: جيا

الشاهد

سورة الأعرَاف ٥٢

﴿ وَلَقَدۡ جِئۡنَٰهُم بِكِتَٰبٖ فَصَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ عِلۡمٍ هُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «جئنهم»

مدلول قولة «جئنهم» في القرءان: جئناهم تعني أننا أحضرنا إليهم كتابًا مفصلًا بعلم، فصار هدى ورحمة لمن يؤمن.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جِئۡنَٰهُم» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

نون المتكلم مع ضمير الغائبين تجعل الكتاب مفصلًا حاضرًا عندهم من جهة الله، لا مجرد ذكر بعيد.

استعمالها في الآيات

ترد في تقرير بلوغ الكتاب المفصل إلى المخاطبين الغائبين، مع بيان صفته بالعلم والهدى والرحمة.

أثرها في السياق

ترفع احتمال نقص البيان؛ فالكتاب حاضر ومفصل، ويبقى الانتفاع معلقًا بالإيمان.

عائلات الاستعمال

  • إحضار كتاب مفصل إلى قوم (1 موضعًا): الكتاب صار حاضرًا بينهم مفصلًا على علم، صالحًا للهدى والرحمة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن جاءهم كتاب لأن الفاعل هنا متكلم إلهي صريح، وعن جئناكم لأنها ليست مواجهة مباشرة للمخاطبين.

تحليل أعمق

الكتاب لا يذكر هنا كشيء مملوك لهم، بل كحاضر جاءهم من جهة الله. التفصيل على علم يجعل حضوره كافيًا في باب البيان، أما الهدى والرحمة فهما لقوم يؤمنون.

قَولات أخرى من جذر جيا

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر