مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جئنك في القرءان
المواضع (3)
سورة الحِجر ٦٣
﴿ قَالُواْ بَلۡ جِئۡنَٰكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمۡتَرُونَ ﴾
سورة طه ٤٧
﴿ فَأۡتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَا تُعَذِّبۡهُمۡۖ قَدۡ جِئۡنَٰكَ بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكَۖ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلۡهُدَىٰٓ ﴾
سورة الفُرقَان ٣٣
﴿ وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جئنك»
مدلول قولة «جئنك» في القرءان: جئناك هو أننا حضرنا إليك بما يفصل مقامك: عذاب ممترى فيه، أو آية، أو حق يرد الأمثال.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جِئۡنَٰكَ» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نون المتكلم مع المخاطب المفرد تجعل الحضور موجها إليه ومعه شيء حاسم: ما كانوا يمترون، أو آية، أو الحق.
استعمالها في الآيات
ترد في خطاب الملائكة للوط، وفي أمر موسى وهارون لفرعون، وفي جواب الله على أمثال المكذبين للنبي.
أثرها في السياق
تجعل المخاطب أمام شيء حاضر لا أمام وعد بعيد؛ فالحق أو الآية أو الأمر الممترى فيه يدخل مقامه.
عائلات الاستعمال
- إحضار ما يحسم الشك أو التكذيب (1 موضعًا): الملائكة يبلغون لوطًا بما كان قومه يمترون فيه من العاقبة.
- إحضار آية أو حق إلى المخاطب (2 موضعًا): الآية أو الحق يأتيان إلى المخاطب ليقابلا سلطان فرعون أو أمثال المكذبين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وجئناك غير الواردة هنا من جهة أنها تفتح الخطاب مباشرة، وعن جئتُك لأنها بصيغة جمع المتكلمين.
تحليل أعمق
في لوط، الحاضر هو ما كانوا يشكون فيه من العذاب. وفي طه، الآية من الرب تدخل مجلس فرعون. وفي الفرقان، كل مثل يأتون به يقابله حق وأحسن تفسير. القولة إعلان إحضار ما يحسم الموقف.
قَولات أخرى من جذر جيا
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.