مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جئنا في القرءان
المواضع (4)
سورة النِّسَاء ٤١
﴿ فَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِيدٖ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ شَهِيدٗا ﴾
سورة يُوسُف ٧٣
﴿ قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ عَلِمۡتُم مَّا جِئۡنَا لِنُفۡسِدَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَ ﴾
سورة الإسرَاء ١٠٤
﴿ وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الكَهف ١٠٩
﴿ قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جئنا»
مدلول قولة «جئنا» في القرءان: جئنا تعني أننا أحضرنا أنفسنا أو غيرنا أو شيئًا إلى مقام محدد، بحسب جهة الكلام وسياقه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جِئۡنَا» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نون المتكلم تجعل الحضور فعلًا صادرًا من المتكلمين؛ وهو إحضار شهادة أو جماعة أو نفي لمقصد الفساد أو فرض لمثل زائد.
استعمالها في الآيات
تأتي في مشهد الشهادة، وفي دفاع إخوة يوسف عن قصدهم، وفي جمع بني إسرائيل، وفي فرض مجيء مدد للبحر.
أثرها في السياق
تجعل المتكلم داخل الحدث لا راويا خارجه؛ فهو يقرر ما أحضره أو ينفي ما جاء لأجله.
عائلات الاستعمال
- إحضار شهادة أو جماعة إلى مشهد (2 موضعًا): المتكلم الإلهي يقرر إحضار الشهداء أو جمع المخاطبين لفيفًا عند الوعد.
- نفي مجيء بقصد فساد (1 موضعًا): المتكلمون يحددون غاية حضورهم وينفون أن يكونوا جاءوا للإفساد أو السرقة.
- فرض إمداد زائد مع بقاء كلمات الرب (1 موضعًا): المجيء بالمثل مددًا يظل دون نفاد كلمات الرب، فيبرز العجز لا التملك.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وجئنا لأن هذه لا يلزم فيها عطف على سياق سابق، وعن جئناكم لأنها لا توجه الحضور إلى جماعة مخاطبة واحدة.
تحليل أعمق
تتباعد المواضع ظاهرًا، لكنها لا تحتاج جامعًا زائدًا على تحقق الحضور من جهة المتكلم. فمرة يكون الحضور إلهيًا بالشهداء أو بالجماعة، ومرة يكون قولًا بشريًا ينفي الفساد، ومرة يكون احتمال إحضار مدد.
قَولات أخرى من جذر جيا
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.