قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة جئتم في القرءان

2 موضعينالجذر: جيا

المواضع (2)

سورة يُونس ٨١

﴿ فَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئۡتُم بِهِ ٱلسِّحۡرُۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبۡطِلُهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصۡلِحُ عَمَلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾

سورة مَريَم ٨٩

﴿ لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدّٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «جئتم»

مدلول قولة «جئتم» في القرءان: جئتم تعني أنكم أحضرتم أمرًا إلى المقام، فيسمى بسحر مبطل أو بقول عظيم الشناعة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جِئۡتُم» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة الجمع المخاطب تسند الحضور إلى المخاطبين ومعهم ما فعلوا أو قالوا، فيحكم عليه بأنه سحر أو شيء إد.

استعمالها في الآيات

تأتي في خطاب موسى للسحرة عما جاؤوا به، وفي توبيخ من قالوا للرحمن ولدًا.

أثرها في السياق

تجعل الجماعة حاملة للمحكوم عليه؛ فالذم لا يتعلق بهم مجردين بل بما أدخلوه إلى المقام.

عائلات الاستعمال

  • إحضار سحر محكوم بالبطلان (1 موضعًا): ما أتى به السحرة صار حاضرًا ليحكم عليه موسى بأنه السحر الذي سيبطله الله.
  • إحضار قول بالغ الشناعة (1 موضعًا): قول الولد للرحمن يظهر كشيء إد جاءوا به، أي أدخلوه في مقام القول على الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن جئتمونا لأن تلك حضور إلى الله للحساب، أما هنا فحضور أمر منسوب إلى المخاطبين في الدنيا أو الخطاب.

تحليل أعمق

الموضعان يلتقيان في إلصاق الأمر بالمخاطبين: ما جئتم به هو السحر، وما جئتم به من قول الولد شيء إد. الحضور هنا حضور فعل أو قول صار ماثلًا للحكم.

قَولات أخرى من جذر جيا

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر