قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة جئتك في القرءان

1 موضعالجذر: جيا

الشاهد

سورة الشعراء ٣٠

﴿ قَالَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكَ بِشَيۡءٖ مُّبِينٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «جئتك»

مدلول قولة «جئتك» في القرءان: جئتك هو حضوري إليك بشيء بيّن يصلح أن يواجه اعتراضك وسلطانك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جِئۡتُكَ» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة المتكلم إلى مفرد تجعل الحضور تحديًا مباشرًا: موسى يعلن لفرعون أنه جاءه بشيء مبين حتى لو استبعد ذلك.

استعمالها في الآيات

ترد في جواب موسى لفرعون حين يسأل عن رب العالمين ويهدد بالسجن.

أثرها في السياق

تنقل الحوار من سلطة فرعون إلى وضوح ما يحمله موسى، فيصبح البيان حاضرًا في المجلس.

عائلات الاستعمال

  • حضور بحجة مبينة أمام سلطان (1 موضعًا): المتكلم يواجه المخاطب بأنه جاءه بما يبين صدقه في مجلس الاعتراض.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن جئتكم لأنها موجهة إلى مفرد ذي سلطان، وعن وجئتك لأن الواو هناك تلحق خبر الهدهد بسياق رجوعه.

تحليل أعمق

قول موسى ليس مجرد وعد بآية، بل عرض حضور: إن جئتُك بشيء مبين. القولة تجعل الحجة داخلة إلى مقام فرعون نفسه، ولذلك يتلوها طلب الإتيان بها إن كان صادقًا.

قَولات أخرى من جذر جيا

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر