مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جئتنا في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ١٢٩
﴿ قَالُوٓاْ أُوذِينَا مِن قَبۡلِ أَن تَأۡتِيَنَا وَمِنۢ بَعۡدِ مَا جِئۡتَنَاۚ قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُهۡلِكَ عَدُوَّكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرَ كَيۡفَ تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة هُود ٥٣
﴿ قَالُواْ يَٰهُودُ مَا جِئۡتَنَا بِبَيِّنَةٖ وَمَا نَحۡنُ بِتَارِكِيٓ ءَالِهَتِنَا عَن قَوۡلِكَ وَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جئتنا»
مدلول قولة «جئتنا» في القرءان: جئتنا تعني أنك حضرت إلينا بدعوتك أو رسالتك، وهذا الحضور صار موضع شكوى أو إنكار للبيّنة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جِئۡتَنَاۚ» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الخطاب إلى الرسول تجعل حضوره عند القوم مادة حكم متنازع: أثره واقع عند بني إسرائيل أو منفي الدليل عند قوم هود.
استعمالها في الآيات
ترد في قول بني إسرائيل لموسى إن الأذى سبق مجيئه ولحقه، وفي رد قوم هود بأنه لم يأتهم ببينة.
أثرها في السياق
تكشف أن القوم يقرأون حضور الرسول من جهة أثره عليهم لا من جهة صدقه وحده.
عائلات الاستعمال
- حضور الرسول كما يراه قومه (2 موضعًا): القوم يجعلون مجيئه موضع شكوى من الأذى أو إنكار للبيّنة ورفض للإيمان.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أجئتنا لأن هذه خبرية لا سؤال إنكاري، وعن جئتكم لأنها كلام القوم عن الرسول لا كلام الرسول عن نفسه.
تحليل أعمق
في الأعراف يعترفون بمجيء موسى لكن يشتكون استمرار الأذى، وفي هود ينفون مجيئه ببينة مع بقاء تعلقهم بآلهتهم. القولة تجمع الاعتراض على حضور الرسول ونتيجته في الجماعة.
قَولات أخرى من جذر جيا
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.