مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جاءها في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّمل ٨
﴿ فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِي ٱلنَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة يسٓ ١٣
﴿ وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلًا أَصۡحَٰبَ ٱلۡقَرۡيَةِ إِذۡ جَآءَهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جاءها»
مدلول قولة «جاءها» في القرءان: جاءها هو بلوغ موضع مؤنث اللفظ أو جماعة ممثلة بموضعها، فيبدأ عنده نداء أو رسالة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَآءَهَا» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الضمير المؤنث يجعل موضعًا حاضرًا إليه القادم: النار التي عندها النداء، أو القرية التي جاءها المرسلون.
استعمالها في الآيات
ترد في وصول موسى إلى النار حيث نودي، وفي مجيء المرسلين إلى القرية.
أثرها في السياق
تجعل المكان مركز التحول؛ فالنار تصير مقام نداء، والقرية تصير مقام رسالة.
عائلات الاستعمال
- وصول إلى موضع نداء (1 موضعًا): موسى يبلغ النار فتتحول إلى مقام نداء وبركة.
- حضور المرسلين إلى قرية (1 موضعًا): المرسلون يبلغون القرية، فينشأ مقام الدعوة والتكذيب.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن جاءتها لأنها تتجه إلى موضع أو قرية، لا إلى فلك تصيبه ريح؛ وعن فجاءها لأن الحاضر هناك بأس.
تحليل أعمق
في النمل، المجيء إلى النار ليس طلب دفء فقط بل مدخل نداء وبركة. وفي يس، مجيء المرسلين إلى القرية يجعلها ساحة تكذيب ودعوة. الموضع المؤنث هو جهة حضور الحدث.
قَولات أخرى من جذر جيا
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.