مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جاءني في القرءان
المواضع (3)
سورة مَريَم ٤٣
﴿ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا ﴾
سورة الفُرقَان ٢٩
﴿ لَّقَدۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَنِيۗ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِلۡإِنسَٰنِ خَذُولٗا ﴾
سورة غَافِر ٦٦
﴿ ۞ قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَمَّا جَآءَنِيَ ٱلۡبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرۡتُ أَنۡ أُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جاءني»
مدلول قولة «جاءني» في القرءان: جاءني هو بلوغ علم أو ذكر أو بينات إلى المتكلم حتى صار ملزمًا له أو حجة عليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَآءَنِي» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ياء المتكلم تجعل العلم أو الذكر أو البينات حاضرة عند المتكلم نفسه، ومنها ينشأ أمره أو ندمه أو نهيه.
استعمالها في الآيات
ترد في خطاب إبراهيم لأبيه، وفي ندم من أضله القرين بعد الذكر، وفي نهي النبي عن عبادة غير الله بعد البينات.
أثرها في السياق
تجعل المتكلم شاهدًا على بلوغ البيان إليه؛ فالهداية أو الندم أو النهي متفرعة من حضور ذلك البيان.
عائلات الاستعمال
- بلوغ علم أو ذكر أو بينات إلى المتكلم (3 موضعًا): البيان يحضر عند المتكلم، فينتج دعوة إلى الهدى أو حسرة على الإضلال أو انقطاع عن عبادة غير الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن جاءنا لأنها فردية، وعن جاءك لأنها ليست خطابًا للنبي من خارج بل شهادة المتكلم على نفسه.
تحليل أعمق
إبراهيم لا يدعي سلطة مجردة بل علمًا جاءه. والظالم يندم لأن الذكر جاءه ثم أضله القرين عنه. والنبي يعلن النهي بعد أن جاءت البينات من ربه. القولة مركزها حضور البيان عند المتكلم.
قَولات أخرى من جذر جيا
و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.