قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة جاءتك في القرءان

1 موضعالجذر: جيا

الشاهد

سورة الزُّمَر ٥٩

﴿ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَتۡكَ ءَايَٰتِي فَكَذَّبۡتَ بِهَا وَٱسۡتَكۡبَرۡتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «جاءتك»

مدلول قولة «جاءتك» في القرءان: جاءتك تعني أن آياتي بلغت إليك أنت، فوقع تكذيبك واستكبارك بعد حضورها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَآءَتۡكَ» وجذرها «جيا» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة المفرد المخاطب مع التأنيث تجعل آيات الله حاضرة عند الإنسان الموبخ، ثم يذكر تكذيبه واستكباره بعدها.

استعمالها في الآيات

ترد في جواب النفس المتحسرة، حين يقال لها إن الآيات جاءت لكنها كذبت واستكبرت.

أثرها في السياق

تمنع دعوى التفريط بلا بلاغ؛ فالآيات حضرت ثم اختار المخاطب التكذيب والكفر.

عائلات الاستعمال

  • بلوغ الآيات إلى نفس مكذبة (1 موضعًا): آيات الله وصلت المخاطب، ثم ظهر منه التكذيب والاستكبار والكفر.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن جاءكم لأنها تخص مخاطبًا مفردًا في مقام توبيخ، وعن جاءتنا لأنها ليست شهادة مؤمنين بل مواجهة مكذب.

تحليل أعمق

الخطاب مفرد لأنه يواجه النفس بمسؤوليتها. الآيات جاءت إليها، والتكذيب بها والاستكبار عليها جعلا الحسرة اللاحقة بلا مخرج.

قَولات أخرى من جذر جيا

و38 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر