مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولأتم في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١٥٠
﴿ وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيۡكُمۡ حُجَّةٌ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي وَلِأُتِمَّ نِعۡمَتِي عَلَيۡكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولأتم»
مدلول قولة «ولأتم» في القرءان: إيصال النعمة إلى صورة أوفى في الجماعة المخاطبة بعد ضبط وجهتها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِأُتِمَّ» وجذرها «تمم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام في ولأتمّ تربط توجيه القبلة بإكمال النعمة وقطع الحجة، فالإتمام هنا غاية هداية جماعية.
استعمالها في الآيات
يأتي مع الأمر بتولية الوجوه وشطر المسجد الحرام، ثم تعليل بعدم خشية الناس وخشية الله.
أثرها في السياق
يجعل التحول في القبلة داخل سياق نعمة وهداية، لا مجرد تبديل موضع استقبال.
عائلات الاستعمال
- تمام النعمة بالقبلة والهداية (1 موضعًا): استكمال نعمة الخطاب بتثبيت الجهة ورفع الحجة.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس كإتمام الصيام إلى الليل ولا كإتمام عهد إلى مدة؛ المتعلَّق نعمة إلهية مرتبطة بالهداية والقبلة.
تحليل أعمق
الآية تذكر الحجة والظالمين والخشية قبل الإتمام؛ لذلك يكون تمام النعمة هنا تثبيتًا لهوية الطاعة ووجهتها أمام الاعتراض.
قَولات أخرى من جذر تمم
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.