مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱبني في القرءان
المواضع (2)
سورة المَائدة ٢٧
﴿ ۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة هُود ٤٥
﴿ وَنَادَىٰ نُوحٞ رَّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبۡنِي مِنۡ أَهۡلِي وَإِنَّ وَعۡدَكَ ٱلۡحَقُّ وَأَنتَ أَحۡكَمُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱبني»
مدلول قولة «ٱبني» في القرءان: ابن أو ابنان في قرابة مباشرة داخل خبر ابتلاء؛ أحدهما زوج أبناء آدم في القربان، والآخر ولد نوح المذكور في سؤال الأهل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱبۡنَيۡ» وجذرها «بنو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ابني تجمع بين المثنى والمفرد بحسب الرسمين، وكلاهما فرع قريب من أصله. لكنها لا تحمل حكمًا واحدًا زائدًا: في موضع خبر ابني آدم، وفي آخر دعوى نوح أن ابنه من أهله.
استعمالها في الآيات
تستعمل في نبأ القربان بين ابني آدم، وفي مناجاة نوح ربه بشأن ابنه.
أثرها في السياق
تجعل القرب النسبي حاضرًا ثم تعرضه على التقوى أو حكم الله، فلا يكفي الانتساب وحده لإنقاذ الموقف.
عائلات الاستعمال
- ابنا آدم في خبر القربان (1 موضعًا): ولدا أصل واحد يظهر بينهما قبول قربان ورفض آخر ثم تهديد بالقتل.
- ابن نوح في سؤال الأهل (1 موضعًا): ولد قريب يذكره نوح في دعائه بوصفه من أهله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ابنه لأنها في نوح تأتي داخل دعاء رباني، وعن يابني لأنها تسمية أو إخبار لا نداء مباشر للولد.
تحليل أعمق
ابنا آدم يكشفان افتراق الأخوين عند القربان والقتل، وابن نوح يكشف توتر الأهلية حين يقابل الوعد بحكم الله.
قَولات أخرى من جذر بنو
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.