مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لبني في القرءان
المواضع (4)
سورة آل عِمران ٩٣
﴿ ۞ كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ قُلۡ فَأۡتُواْ بِٱلتَّوۡرَىٰةِ فَٱتۡلُوهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة الإسرَاء ٢
﴿ وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا ﴾
سورة السَّجدة ٢٣
﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآئِهِۦۖ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الزُّخرُف ٥٩
﴿ إِنۡ هُوَ إِلَّا عَبۡدٌ أَنۡعَمۡنَا عَلَيۡهِ وَجَعَلۡنَٰهُ مَثَلٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لبني»
مدلول قولة «لبني» في القرءان: بنو إسرائيل بوصفهم جهة مخصَّصة بحكم طعام أو هداية كتاب أو مثل عيسى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّبَنِيٓ» وجذرها «بنو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تلحق الحكم أو الهداية أو المثل ببني إسرائيل. الجذر يقدّمهم جماعة منسوبة إلى إسرائيل يقع عليها جعل أو حل أو تمثيل.
استعمالها في الآيات
تأتي مع حل الطعام لهم، وجعل كتاب موسى هدى لهم، وجعل عيسى عبدًا منعمًا عليه مثلًا لهم.
أثرها في السياق
تحدد المخاطب التاريخي للحكم أو الهداية، فلا يبقى الأمر عامًا بلا جهة.
عائلات الاستعمال
- حكم وهداية لبني إسرائيل (3 موضعًا): تخصيص بني إسرائيل بحل طعام أو بجعل كتاب موسى هدى لهم.
- مثل عيسى لبني إسرائيل (1 موضعًا): جعل عيسى عبدًا منعمًا عليه مثلًا لبني إسرائيل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لبني المفردة في الإسراء لأنها هناك أمر سكنى بعد فرعون، وهنا أحكام وجعل هداية ومثل.
تحليل أعمق
حضور اللام يجعل بني إسرائيل غاية للجعل أو محلًا للحل: الطعام قبل التوراة، الكتاب هدى، وعيسى مثل لهم لأنه عبد أنعم الله عليه.
قَولات أخرى من جذر بنو
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.