مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلبنين في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ١٤
﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ ﴾
سورة الكَهف ٤٦
﴿ ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلبنين»
مدلول قولة «وٱلبنين» في القرءان: البنون كامتداد ذكري محبوب في الحياة الدنيا، يذكر مع الشهوات أو المال بوصفه زينة لا معيار فلاح.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡبَنِينَ» وجذرها «بنو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
البنون هنا جمع ظاهر للامتداد الذكري، لكنه مقترن بزينة الدنيا ومتاعها. الجذر يبرز الفرع المرغوب لا بوصفه نجاة، بل بوصفه زينة قابلة للزوال.
استعمالها في الآيات
تأتي الصيغة في تعداد محبوبات الدنيا، ثم في مقابلة زينة المال والبنين بالباقيات الصالحات.
أثرها في السياق
تضع امتداد النسل في حجمه الصحيح: جاذب دنيوي حاضر، لكنه لا يغلب ثواب العمل الصالح.
عائلات الاستعمال
- زينة الدنيا ومتاعها (2 موضعًا): البنون بوصفهم مما يزين للناس أو يزين الحياة الدنيا، لا بوصفهم نجاة أخروية.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وبنين التي تظهر غالبًا في الإمداد والقوة، وعن بنون المنفية النفع يوم القيامة لأنها هنا في وصف الزينة الدنيوية.
تحليل أعمق
في آل عمران يدخل البنون ضمن الشهوات المزينة، وفي الكهف يجاورون المال ثم تنقلب المقارنة إلى ما يبقى عند الرب.
قَولات أخرى من جذر بنو
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.