قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يبني في القرءان

9 مواضعالجذر: بنو

المواضع (9)

سورة البَقَرَة ١٣٢

﴿ وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ وَيَعۡقُوبُ يَٰبَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ ﴾

سورة هُود ٤٢

﴿ وَهِيَ تَجۡرِي بِهِمۡ فِي مَوۡجٖ كَٱلۡجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبۡنَهُۥ وَكَانَ فِي مَعۡزِلٖ يَٰبُنَيَّ ٱرۡكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة يُوسُف ٥

﴿ قَالَ يَٰبُنَيَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيۡدًاۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة يُوسُف ٦٧

﴿ وَقَالَ يَٰبَنِيَّ لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖۖ وَمَآ أُغۡنِي عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍۖ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَعَلَيۡهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ﴾

سورة يُوسُف ٨٧

﴿ يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾

سورة لُقمَان ١٣

﴿ وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ ﴾

سورة لُقمَان ١٦

﴿ يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ ﴾

سورة لُقمَان ١٧

﴿ يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ﴾

سورة الصَّافَات ١٠٢

﴿ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يبني»

مدلول قولة «يبني» في القرءان: نداء أبوي خاص لابن أو أبناء، يفتح مقام وصية أو تحذير أو تدبير أو تكليف مع عاطفة قرب واضحة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰبُنَيَّ» وجذرها «بنو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

التصغير أو إضافة النداء إلى المتكلم تجعل فرع الجذر قريبًا حميمًا. الصيغة لا تنادي جماعة عامة، بل ابنًا أو أبناء داخل نصح أبوي مباشر.

استعمالها في الآيات

يأتي في وصايا إبراهيم ويعقوب، ونداء نوح لابنه، ونصح يعقوب ليوسف وبنيه، ومواعظ لقمان، ومشاورة إبراهيم لابنه.

أثرها في السياق

يخفف الأمر بثوب القرب ويثقله في الوقت نفسه؛ فالسامع لا يتلقى خطابًا عامًا بل نصح أصل يملك عليه حق الرحمة والتربية.

عائلات الاستعمال

  • نداء الأبناء جماعة في الوصية والتدبير (3 موضعًا): خطاب للأبناء بصيغة الجمع عند وصية الدين، وتدبير الدخول، والبحث عن يوسف وأخيه.
  • نداء الابن المفرد في النصيحة والابتلاء (6 موضعًا): مخاطبة ابن واحد في النجاة، وحفظ الرؤيا، ووعظ التوحيد، وإقامة الصلاة، ومشهد الذبح.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يا بني العامة بأنها نداء بيت لا نداء أمة، وعن ابنه لأنها ليست تسمية للولد بل فتح كلام مباشر معه.

تحليل أعمق

الآيات تجمع الدين، النجاة، كتمان الرؤيا، تدبير الدخول، تحسس يوسف، التوحيد، علم الله الخفي، الصلاة، والصبر. الصيغة ثابتة في مقامات الأب الذي يوجه قلب الابن قبل فعله.

قَولات أخرى من جذر بنو

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر