مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يبني في القرءان
المواضع (11)
سورة البَقَرَة ٤٠
﴿ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ ﴾
سورة البَقَرَة ٤٧
﴿ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٢٢
﴿ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
باقي المواضع (8)
سورة المَائدة ٧٢
﴿ لَقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ وَقَالَ ٱلۡمَسِيحُ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۖ إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ ﴾
سورة الأعرَاف ٢٦
﴿ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ وَرِيشٗاۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقۡوَىٰ ذَٰلِكَ خَيۡرٞۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٢٧
﴿ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ كَمَآ أَخۡرَجَ أَبَوَيۡكُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ يَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوۡءَٰتِهِمَآۚ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡۗ إِنَّا جَعَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٣١
﴿ ۞ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ٣٥
﴿ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ إِمَّا يَأۡتِيَنَّكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾
سورة طه ٨٠
﴿ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ قَدۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ ﴾
سورة يسٓ ٦٠
﴿ ۞ أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ﴾
سورة الصَّف ٦
﴿ وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولٖ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يبني»
مدلول قولة «يبني» في القرءان: نداء لجماعة منسوبة إلى أصل أبوي جامع، يستدعي منها موقفًا عمليًا تجاه نعمة أو عهد أو هداية أو تحذير.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰبَنِيٓ» وجذرها «بنو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هنا فرع بشري ملحق بأصل جامع. صيغة النداء تجعل هذا الانتساب مدخلًا للتذكير والعهد والتحذير، فلا يخاطب الأفراد مجردين بل بوصفهم نسلًا يحمل ذاكرة أصله.
استعمالها في الآيات
تستعمل في افتتاح خطاب مباشر لبني إسرائيل أو بني آدم، ثم يعقبها أمر أو تذكير أو نهي أو وعد رسالي.
أثرها في السياق
تجعل المخاطب يرى نفسه داخل سلسلة نسب ومسؤولية؛ فذكر الأصل يحوّل الأمر إلى عهد ممتد لا إلى توجيه عابر.
عائلات الاستعمال
- نداء بني إسرائيل بذاكرة العهد والنعمة (6 موضعًا): استحضار جماعة إسرائيل في مواضع النعمة والتفضيل والنجاة ورسالة عيسى، مع إلزامهم بالذكر والعبادة والتصديق.
- نداء بني آدم بعموم التكليف والتحذير (5 موضعًا): خطاب ذريّة آدم في اللباس والتقوى والزينة وفتنة الشيطان ومجيء الرسل، بما يجعل الأصل الإنساني بابًا للمسؤولية.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن بني غير المناداة بأنها تقيم مواجهة خطابية حاضرة، وعن يا بني في خطاب الأب الخاص لأنها تخاطب جماعة كبرى منسوبة إلى أصل عام.
تحليل أعمق
في بني إسرائيل تأتي الصيغة مع نعمة وتفضيل ونجاة ورسالة عيسى. وفي بني آدم تتصل باللباس والفتنة والزينة والرسل والعهد بعدم عبادة الشيطان. الجامع ليس اسم القوم وحده، بل تحميل الفرع أثر أصله.
قَولات أخرى من جذر بنو
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.