مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أبناءكم في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ٤٩
﴿ وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ ﴾
سورة الأعرَاف ١٤١
﴿ وَإِذۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ ﴾
سورة إبراهِيم ٦
﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الأحزَاب ٤
﴿ مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أبناءكم»
مدلول قولة «أبناءكم» في القرءان: الأبناء المضافون إلى جماعة المخاطبين: نسل قريب يثبت أو تنفى نسبته بحسب السياق، وتترتب عليه حرمة الدم أو بطلان الدعوى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَبۡنَآءَكُمۡ» وجذرها «بنو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يربط الفرع بمن ينتسب إليه، وهذه الصيغة تضيف الأبناء إلى المخاطبين. لذلك يظهرون إما نسلًا مستهدفًا بالعذاب، وإما نسبة منفية حين يزعم القول أن الأدعياء أبناء.
استعمالها في الآيات
تأتي مع قتل أبناء المستضعفين في خبر فرعون، ومع نفي جعل الأدعياء أبناء للمخاطبين في تقرير الحق.
أثرها في السياق
تكشف الصيغة موضعًا حساسًا من البنية الاجتماعية؛ فالاعتداء على الأبناء ضرب في الامتداد، وإبطال بنوة الأدعياء تصحيح للانتماء.
عائلات الاستعمال
- استهداف النسل الذكور في البلاء (3 موضعًا): الأبناء هم موضع القتل أو الذبح في عذاب آل فرعون، فيكون ضربهم ضربًا لاستمرار القوم.
- إبطال بنوة الأدعياء (1 موضعًا): الأبناء المنفيون ليسوا نسلًا حقيقيًا، بل تسمية بالفم يردها قول الحق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أبناؤكم لأنها هنا منصوبة في سياق فعل يقع عليهم أو جعل منفي لهم، لا في بيان قرابة الوراثة أو المحبة.
تحليل أعمق
ثلاثة مواضع تجعل الأبناء طرف البلاء الفرعوني، وموضع واحد يقطع بنوة ملفوظة لا أصل لها. القاسم هو أن لفظ الابن لا يترك بلا أثر: إما حياة نسل، وإما حكم نسب.
قَولات أخرى من جذر بنو
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.