مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وبني في القرءان
الشاهد
سورة إبراهِيم ٣٥
﴿ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وبني»
مدلول قولة «وبني» في القرءان: بنو إبراهيم الداخلون معه في دعاء التجنيب من عبادة الأصنام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَبَنِيَّ» وجذرها «بنو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تضم بني إبراهيم إلى دعائه لنفسه. عنصر الجذر هنا امتداد بيته الذي يطلب له السلامة من عبادة الأصنام.
استعمالها في الآيات
تأتي في دعاء جعل البلد آمنا واجتناب إبراهيم وبنيه عبادة الأصنام.
أثرها في السياق
يوسع الدعاء من ذات الأب إلى امتداد نسله، فتكون النجاة من الشرك مطلب بيت لا مطلب فرد فقط.
عائلات الاستعمال
- بنو إبراهيم في دعاء التوحيد (1 موضعًا): امتداد إبراهيم الذي يطلب له الاجتناب عن عبادة الأصنام.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن بنيه في الوصية لأنها دعاء وقاية قبل الفعل، لا نقل وصية إلى الأبناء.
تحليل أعمق
اقتران اجنبني وبني أن نعبد الأصنام يربط أمن البلد بأمن العبادة، ويجعل البنين موضع عناية في مستقبل التوحيد.
قَولات أخرى من جذر بنو
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.