مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأبنائنا في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٤٦
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰٓ إِذۡ قَالُواْ لِنَبِيّٖ لَّهُمُ ٱبۡعَثۡ لَنَا مَلِكٗا نُّقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ قَالَ هَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ قَالُواْ وَمَا لَنَآ أَلَّا نُقَٰتِلَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَدۡ أُخۡرِجۡنَا مِن دِيَٰرِنَا وَأَبۡنَآئِنَاۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ تَوَلَّوۡاْ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأبنائنا»
مدلول قولة «وأبنائنا» في القرءان: أبناء المتكلمين الذين خرجوا عنهم مع الديار، فهم جزء من سبب طلب القتال في سبيل الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَبۡنَآئِنَاۖ» وجذرها «بنو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تضم الأبناء إلى الديار في بيان ما أخرج منه الملأ. الجذر هنا امتداد البيت الذي يجعل القتال طلبًا لاسترداد حياة كاملة لا أرض مجردة.
استعمالها في الآيات
تأتي في احتجاج الملأ من بني إسرائيل على ترك القتال بعد إخراجهم من ديارهم وأبنائهم.
أثرها في السياق
تضيف إلى فقدان الدار فقدان النسل، فيصير مطلب القتال متعلقًا بالأهل والمستقبل لا بالمكان فقط.
عائلات الاستعمال
- الأبناء ضمن أثر الإخراج من الديار (1 موضعًا): ذكر الأبناء مع الديار سببًا معلنًا لطلب القتال ثم ظهور التولي.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أبناءنا في المباهلة لأن المتكلم هناك يستحضر أبناءه للشهادة، وهنا يذكر أبناءه ضمن خسارة الإخراج.
تحليل أعمق
اقتران الديار بالأبناء يبيّن عمق الإخراج: فقدوا الموطن ومن يرتبط به من نسل، ثم انكشف ترددهم عند فرض القتال.
قَولات أخرى من جذر بنو
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.