مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأبناؤكم في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ١١
﴿ يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيٓ أَوۡلَٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءٗ فَوۡقَ ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتۡ وَٰحِدَةٗ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ وَلِأَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٞۚ فَإِن لَّمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٞ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخۡوَةٞ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِي بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾
سورة التوبَة ٢٤
﴿ قُلۡ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ وَإِخۡوَٰنُكُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ وَعَشِيرَتُكُمۡ وَأَمۡوَٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَآ أَحَبَّ إِلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٖ فِي سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأبناؤكم»
مدلول قولة «وأبناؤكم» في القرءان: الأبناء المباشرون للمخاطبين بوصفهم قرابة مؤثرة في النفع والمحبة والاختيار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَبۡنَآؤُكُمۡ» وجذرها «بنو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أبناؤكم بالرفع مع الواو يدخل الأبناء بين أصول القرابة الكبرى. عنصر الجذر يظهر في قرب لا يملك الإنسان تقدير نفعه كله ولا تقديمه على الله ورسوله.
استعمالها في الآيات
تستعمل في قسمة الميراث مع الآباء، وفي تعداد المحبوبات التي قد تزاحم حب الله ورسوله والجهاد.
أثرها في السياق
تضع علاقة الابن تحت حكمين: فريضة يعلمها الله، وموازنة محبة لا يجوز أن تغلب أمره.
عائلات الاستعمال
- قرابة النفع في فريضة الميراث (1 موضعًا): الأبناء مع الآباء في حكم لا يحيط الإنسان بمنفعته.
- قرابة المحبة عند تزاحم الولاء (1 موضعًا): الأبناء ضمن أحب العلاقات التي لا يجوز تقديمها على الله ورسوله والجهاد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أبناءكم المنصوبة لأنها لا تقع مفعولًا لقتل أو جعل منفي، بل اسمًا حاضرًا في بنية القرابة والقيمة.
تحليل أعمق
في النساء لا يدري الإنسان أقرب القرابة نفعًا؛ وفي التوبة قد تصير القرابة نفسها سبب تربص إن غلب حبها على الله ورسوله.
قَولات أخرى من جذر بنو
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.