قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بٱلبنين في القرءان

2 موضعينالجذر: بنو

المواضع (2)

سورة الإسرَاء ٤٠

﴿ أَفَأَصۡفَىٰكُمۡ رَبُّكُم بِٱلۡبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًاۚ إِنَّكُمۡ لَتَقُولُونَ قَوۡلًا عَظِيمٗا ﴾

سورة الزُّخرُف ١٦

﴿ أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخۡلُقُ بَنَاتٖ وَأَصۡفَىٰكُم بِٱلۡبَنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بٱلبنين»

مدلول قولة «بٱلبنين» في القرءان: البنون الذين يزعم المخاطبون أن الله أصفاهم بهم مع نسبة الإناث أو البنات إليه، وهو قول عظيم منقوض.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡبَنِينَ» وجذرها «بنو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الباء تدخل البنين في احتجاج على قسمة مزعومة: لكم البنون ولله الإناث أو البنات. عنصر الجذر هنا امتياز ذكوري يزعمونه لأنفسهم ثم تنقضه الآية.

استعمالها في الآيات

تأتي في استفهامين يواجهان دعوى الاصطفاء بالبنين واتخاذ الله البنات أو الإناث.

أثرها في السياق

يفضح اللفظ انحياز القسمة: يختارون لأنفسهم ما يعدونه أرفع وينسبون إلى الله ما لا يرضونه.

عائلات الاستعمال

  • دعوى اصطفاء البشر بالبنين (2 موضعًا): احتجاج على نسبة البنين إلى الناس بوصفهم نصيبًا مختارًا، مع نسبة الإناث أو البنات إلى الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن بنين في الأنعام لأنها هناك اختلاق بنين وبنات لله، أما هنا فالقضية اصطفاء البنين للمخاطبين في مقابلة ما ينسبونه إلى الله.

تحليل أعمق

الموضعان يشتركان في أصل الاحتجاج: هل أصفاكم ربكم بالبنين أو أصفاكم بالبنين واتخذ من خلقه بنات. السؤال نفسه يهدم الدعوى.

قَولات أخرى من جذر بنو

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر