مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ببني في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ١٣٨
﴿ وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡۚ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَآ إِلَٰهٗا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٞۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ ﴾
سورة يُونس ٩٠
﴿ ۞ وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ وَجُنُودُهُۥ بَغۡيٗا وَعَدۡوًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَدۡرَكَهُ ٱلۡغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱلَّذِيٓ ءَامَنَتۡ بِهِۦ بَنُوٓاْ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ببني»
مدلول قولة «ببني» في القرءان: بنو إسرائيل بوصفهم جماعة مجتازة للبحر، يقع العبور بهم وتلحقه فتنة أو مطاردة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِبَنِيٓ» وجذرها «بنو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء تصحب بني إسرائيل في العبور، فتجعل الجماعة المنسوبة إلى إسرائيل محمولة في حدث انتقال. عنصر الجذر هنا جماعة نسبية تتحرك من البحر إلى ما بعده.
استعمالها في الآيات
تستعمل في مجاوزة البحر ببني إسرائيل، مرة يعقبها طلب إله كأصنام قوم، ومرة يتبعهم فرعون وجنوده.
أثرها في السياق
تجعل النجاة حدثًا واقعًا بالجماعة كلها، ثم تكشف ما يواجهها بعد العبور من جهل أو عدوان.
عائلات الاستعمال
- عبور البحر بالجماعة المنجاة (2 موضعًا): مجاوزة بني إسرائيل البحر وما يتبعها من ابتلاء طلب الأصنام أو لحاق فرعون.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن بني في الأخبار العامة لأنها تقيد الجماعة بحدث عبور مخصوص، وعن بنوا في الآية نفسها لأنه اسم الجماعة في كلام فرعون عند الغرق.
تحليل أعمق
الموضعان يبدآن بالمجاوزة نفسها، لكن أحدهما يبرز ضعفهم أمام قوم يعكفون على أصنام، والآخر يبرز مطاردة فرعون حتى الغرق.
قَولات أخرى من جذر بنو
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.