مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بنوا في القرءان
الشاهد
سورة يُونس ٩٠
﴿ ۞ وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ وَجُنُودُهُۥ بَغۡيٗا وَعَدۡوًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَدۡرَكَهُ ٱلۡغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱلَّذِيٓ ءَامَنَتۡ بِهِۦ بَنُوٓاْ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بنوا»
مدلول قولة «بنوا» في القرءان: بنو إسرائيل جماعة قائمة بالإيمان الذي يذكره فرعون عند الغرق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَنُوٓاْ» وجذرها «بنو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
بنو هنا اسم الجماعة مرفوعًا في قول فرعون عند إدراك الغرق. عنصر الجذر يعرّف الجماعة التي آمنت بالإله الذي يقر به متأخرًا.
استعمالها في الآيات
تأتي في عبارة الذي آمنت به بنوا إسرائيل ضمن إقرار فرعون المتأخر.
أثرها في السياق
تجعل الجماعة التي كان يطاردها معيار الإيمان الذي يضطر إلى التلفظ به حين يدركه الغرق.
عائلات الاستعمال
- جماعة الإيمان في قول فرعون (1 موضعًا): بنو إسرائيل بوصفهم الجماعة التي ينسب إليها الإيمان عند لحظة الغرق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ببني في الآية نفسها؛ فببني تصف عبور الجماعة، وبنو تصفهم فاعلًا للإيمان في كلام فرعون.
تحليل أعمق
بعد أن تبعهم بغيا وعدوا، صار يعرّف الإله من جهتهم: الذي آمنت به بنو إسرائيل. النسبة هنا تقلب موقعهم من مطاردين إلى شاهد إيمان.
قَولات أخرى من جذر بنو
و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.