قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أبنؤا في القرءان

1 موضعالجذر: بنو

الشاهد

سورة المَائدة ١٨

﴿ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلۡ أَنتُم بَشَرٞ مِّمَّنۡ خَلَقَۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أبنؤا»

مدلول قولة «أبنؤا» في القرءان: دعوى اليهود والنصارى أنهم أبناء الله وأحباؤه، وهي دعوى خصوصية منقوضة بسؤال العذاب وبأنهم بشر ممن خلق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَبۡنَٰٓؤُاْ» وجذرها «بنو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الصيغة هنا ليست نسبًا ثابتًا بل دعوى جماعة عن نفسها. عنصر الجذر يحضر في قول يزعم قربًا بنويًا إلى الله، ثم ينقضه جواب العذاب والخلق والملك.

استعمالها في الآيات

تستعمل مرة واحدة في قول منسوب إليهم، ثم يرد عليه الخطاب ببيان الذنوب والمغفرة والعذاب وملك السماوات والأرض.

أثرها في السياق

يكشف اللفظ تضخم الانتساب حين يزعم الإنسان بنوة لله ليحمي نفسه، فيأتي الرد بأن الخلق والجزاء لله.

عائلات الاستعمال

  • دعوى خصوصية بنوية لله (1 موضعًا): قول ينسب المدعين إلى الله نسبة امتياز، ويرده السياق إلى بشرية الخلق والجزاء.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ابن الله في التوبة لأنها دعوى جماعات عن أنفسهم، لا تسمية عزير أو المسيح ابنًا لله.

تحليل أعمق

اقتران أبناء الله بأحباؤه يبيّن أن المقصود دعوى امتياز، لا مجرد تسمية نسبية. جواب الآية ينقض الامتياز بإمكان العذاب وبشرية المدعين.

قَولات أخرى من جذر بنو

و33 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر