قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ولبئس في القرءان

4 مواضعالجذر: بءس

المواضع (4)

سورة البَقَرَة ١٠٢

﴿ وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٠٦

﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ﴾

سورة الحج ١٣

﴿ يَدۡعُواْ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقۡرَبُ مِن نَّفۡعِهِۦۚ لَبِئۡسَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَلَبِئۡسَ ٱلۡعَشِيرُ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة النور ٥٧

﴿ لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ولبئس»

مدلول قولة «ولبئس» في القرءان: ولبئۡس: إنشاء ذم شديد لشيء أو مصير أو عمل ظهر سوء عاقبته.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَبِئۡسَ» وجذرها «بءس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ولبئۡس يصل الجذر بموضع حكم ذم يضع الشيء في أسوأ رتبة، لأن الآيات تضعه داخل المصير والمهاد والورد والشراء والعمل وتمنع توسيعه خارج هذا الحد.

استعمالها في الآيات

تنتقل ولبئۡس في الشواهد مع يرد مع ما اشتروا أو المصير أو المهاد أو الرفد أو الاسم، لا مع زينة لفظية منفصلة عن الحكم.

أثرها في السياق

يدفع ولبئۡس السياق نحو إغلاق باب المدح وإعلان فساد العاقبة، ولذلك لا يساوي أخواته التي تقع في أبواب أخرى.

عائلات الاستعمال

  • ولبئۡس: ذمّ المآل أو الفعل (4 موضعًا): في ولبئۡس: الوقوعات تنطق بحكم ذم على عمل أو مأوى أو مصير

ما يميّزها عن أخواتها

وبئۡس يفتح بابًا آخر من جذر بءس، أما ولبئۡس فمحصور في حكم ذم يضع الشيء في أسوأ رتبة.

تحليل أعمق

تفصيل سورة البَقَرَة ١٠٢، ٢٠٦ وسائر الشواهد يبين أن الأشياء المذمومة تتنوع بين فعل ومآل ومأوى، لكن اللفظ يحكم عليها بالسوء بعد انكشاف أثرها.

قَولات أخرى من جذر بءس

و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر