مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بئس في القرءان
المواضع (5)
سورة هُود ٩٩
﴿ وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ ﴾
سورة الكَهف ٢٩
﴿ وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا ﴾
سورة الكَهف ٥٠
﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوُّۢۚ بِئۡسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلٗا ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الحُجُرَات ١١
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
سورة الجُمعَة ٥
﴿ مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ يَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ بِئۡسَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بئس»
مدلول قولة «بئس» في القرءان: بئۡس: إنشاء ذم شديد لشيء أو مصير أو عمل ظهر سوء عاقبته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِئۡسَ» وجذرها «بءس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حين ترد صيغة بئۡس يبقى عنصر بءس في حكم ذم يضع الشيء في أسوأ رتبة، ثم تضبطه قرائن المصير والمهاد والورد والشراء والعمل ضبطًا خاصًا.
استعمالها في الآيات
تضع الآيات بئۡس مع قرائن ما اشتروا أو المصير أو المهاد أو الرفد أو الاسم، فتمنع قراءته بمعزل عن العامل القريب.
أثرها في السياق
أثر بئۡس أنه يغيّر مركز النظر إلى إغلاق باب المدح وإعلان فساد العاقبة، فيصير الحكم أو الخبر متعلقًا بهذه الجهة.
عائلات الاستعمال
- بئۡس: ذمّ المآل أو الفعل (5 موضعًا): في بئۡس: الوقوعات تنطق بحكم ذم على عمل أو مأوى أو مصير
ما يميّزها عن أخواتها
إذا قورن بئۡس بـفلبئۡس ظهر أن قرائنه تصرفه إلى حكم ذم يضع الشيء في أسوأ رتبة لا إلى حكم الصيغة المجاورة.
تحليل أعمق
عند قراءة سورة هُود ٩٩، سورة الكَهف ٢٩ وسائر الشواهد يظهر أن الأشياء المذمومة تتنوع بين فعل ومآل ومأوى، لكن اللفظ يحكم عليها بالسوء بعد انكشاف أثرها.
قَولات أخرى من جذر بءس
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.