مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ومأوىه في القرءان
المواضع (3)
سورة آل عِمران ١٦٢
﴿ أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
سورة المَائدة ٧٢
﴿ لَقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ وَقَالَ ٱلۡمَسِيحُ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۖ إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ ﴾
سورة الأنفَال ١٦
﴿ وَمَن يُوَلِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ دُبُرَهُۥٓ إِلَّا مُتَحَرِّفٗا لِّقِتَالٍ أَوۡ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٖ فَقَدۡ بَآءَ بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ومأوىه»
مدلول قولة «ومأوىه» في القرءان: مأوى شخصي يلحق صاحبه بجهنم أو النار بعد سبب موجب للعقوبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمَأۡوَىٰهُ» وجذرها «ءوي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة ومأۡوىٰه بالجذر قائمة على الانضمام إلى مأوى أو جهة تؤوي صاحبها؛ والعبارة تصرفه إلى مصير مفرد يعود على صاحب سخط أو شرك أو فرار.
استعمالها في الآيات
يأتي الضمير مفردًا، فيجعل الجزاء ملتفًا على صاحب الفعل لا على جماعة عامة.
أثرها في السياق
يحوّل الخطاب من مقارنة الأعمال إلى نهاية صاحبها.
عائلات الاستعمال
- مأوى الفرد المعاقب (3 موضعًا): كل وقوع يثبت مأوى النار أو جهنم لشخص عُلّق عليه سخط أو ظلم أو غضب.
ما يميّزها عن أخواتها
موضع ومأۡوىٰه يقرأ من جهة مآل الفرد لا جماعة الوعيد؛ لذلك لا يختلط بـمجرد ذكر مكان محايد.
تحليل أعمق
اقترانه بالسخط، وتحريم الجنة، والغضب يبيّن أن المأوى نتيجة موقعة على الفرد بعينه.
قَولات أخرى من جذر ءوي
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.