مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأوا في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ١٦
﴿ وَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأوا»
مدلول قولة «فأوا» في القرءان: انتقال مقصود إلى الكهف بعد اعتزال القوم ومعبوداتهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأۡوُۥٓاْ» وجذرها «ءوي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في فأۡوۥٓا ينتقل عنصر الجذر من أصل الانضمام إلى مأوى أو جهة تؤوي صاحبها إلى صورة مخصوصة هي أمر الفتية بعضهم بعضًا باللجوء إلى الكهف.
استعمالها في الآيات
يأتي بصيغة الأمر الجمعي، ومعه وعد بنشر الرحمة وتهيئة المرفق.
أثرها في السياق
يجعل العزلة فعلًا منظّمًا يطلب رحمة ومرفقًا.
عائلات الاستعمال
- أمر بالإيواء إلى الكهف (1 موضعًا): الموضع الوحيد يجعل الكهف جهة مأمورًا بها لجماعة الفتية.
ما يميّزها عن أخواتها
بنية فأۡوۥٓا تجعل قرار جماعي بعد اعتزال أصل الفرق، لا مجرد ذكر مكان محايد.
تحليل أعمق
الأمر بالإيواء لا يصف هربًا عاريًا؛ إنه ترتيب مقام بديل بعد البراءة من العبادة الباطلة.
قَولات أخرى من جذر ءوي
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.