مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ءاووا في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنفَال ٧٢
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلَٰيَتِهِم مِّن شَيۡءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْۚ وَإِنِ ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾
سورة الأنفَال ٧٤
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ءاووا»
مدلول قولة «ءاووا» في القرءان: قبول جماعة للمهاجرين وإدخالهم في ولاية النصرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَاوَواْ» وجذرها «ءوي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يمنح ءاووا جهة الانضمام إلى مأوى أو جهة تؤوي صاحبها، والسياق يضبطها بـإيواء المؤمنين بعضهم بعضًا مع النصرة.
استعمالها في الآيات
يقترن الفعل دائمًا بـنصروا، فيصبح الإيواء فعل انضمام وتحمل.
أثرها في السياق
يبني رابطة ولاية وإيمان لا مجرد سكن.
عائلات الاستعمال
- إيواء ونصرة (2 موضعًا): كل وقوع يقرن الإيواء بالنصر في علاقة المؤمنين.
ما يميّزها عن أخواتها
تضيق دلالة ءاووا عند استقبال ونصرة بشرية، وبذلك تفارق مجرد ذكر مكان محايد.
تحليل أعمق
الآيتان تجعل الإيواء علامة جماعة تستقبل وتدافع، ولذلك يلتحق بحكم الأولياء والمؤمنين حقًا.
قَولات أخرى من جذر ءوي
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.