مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأول في القرءان
الشاهد
سورة الحَشر ٢
﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأول»
مدلول قولة «لأول» في القرءان: لأول الحشر: في ابتداء الحشر وأول طوره الذي وقع فيه الإخراج.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِأَوَّلِ» وجذرها «ءول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لأول الحشر يحدد أول واقعة من الحشر في إخراج أهل الكتاب؛ فالأولية هنا بداية سلسلة حدث لا مجرد ظرف قريب.
استعمالها في الآيات
وردت في إخراج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم.
أثرها في السياق
يجعل الإخراج بداية حشر معتبرة، لا حادثًا منفصلًا بلا امتداد.
عائلات الاستعمال
- بداية الحشر (1 موضعًا): الموضع يحدد الإخراج بوصفه أول الحشر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق أول يوم لأنه بداية يوم تأسيس، وهنا بداية حشر وإخراج.
تحليل أعمق
التعبير يضع الحدث في أول الحشر، ثم يعقبه ما ظنوا وما ظننتم وقذف الرعب. فالبداية هنا مفتاح قراءة الواقعة كلها.
قَولات أخرى من جذر ءول
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.