قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تأويل في القرءان

7 مواضعالجذر: ءول

المواضع (7)

سورة النِّسَاء ٥٩

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا ﴾

سورة يُوسُف ٦

﴿ وَكَذَٰلِكَ يَجۡتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعۡقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيۡكَ مِن قَبۡلُ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾

سورة يُوسُف ٢١

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗاۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة يُوسُف ١٠٠

﴿ وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰيَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗاۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾

سورة يُوسُف ١٠١

﴿ ۞ رَبِّ قَدۡ ءَاتَيۡتَنِي مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِي مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِيِّۦ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ تَوَفَّنِي مُسۡلِمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة الإسرَاء ٣٥

﴿ وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلٗا ﴾

سورة الكَهف ٨٢

﴿ وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تأويل»

مدلول قولة «تأويل» في القرءان: تأويل: رجوع الكلام أو الرؤيا أو الفعل إلى حقيقته ومآله الذي يبيّن وجهه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَأۡوِيلِ» وجذرها «ءول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تأويل بلا ضمير خاص يوسع عنصر المآل إلى رد الأمر إلى نتيجته الصحيحة: حكم النزاع، وزن القسطاس، رؤى يوسف، وأفعال العبد الصالح التي لم يظهر وجهها أولًا.

استعمالها في الآيات

يرد في رد النزاع، وتأويل الأحاديث، وتحقيق الرؤيا، وبيان أفعال لم يصبر عليها موسى.

أثرها في السياق

يعطي الفعل أو الرؤيا نهاية كاشفة: ما كان غامضًا أو متنازعًا يرجع إلى وجهه الصحيح.

عائلات الاستعمال

  • حسن المآل في الحكم والميزان (2 موضعًا): موضعا النساء والإسراء يربطان الرد والوفاء بأحسن تأويل.
  • تأويل أحاديث يوسف ورؤياه (4 موضعًا): مواضع يوسف تجعل التأويل علمًا يرد الرؤى والأحاديث إلى تحققها.
  • كشف أفعال العبد الصالح (1 موضعًا): موضع الكهف يبين مآل الأفعال التي لم يستطع موسى الصبر عليها.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق بتأويله لأنه مصدر غير مقيد بضمير رؤيا واحدة، ويفارق أول لأنه مآل كاشف لا نقطة بدء.

تحليل أعمق

يوسف هو مركز تأويل الأحاديث، والكهف يبين تأويل أفعال بدت مستنكرة، والنساء والإسراء يجعلانه حسن العاقبة عند الرد والوفاء. التأويل هنا مآل كاشف لا لفظ مطابق للتفسير العام.

قَولات أخرى من جذر ءول

و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر