قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلأولى في القرءان

14 موضعًاالجذر: ءول

المواضع (14)

سورة طه ٢١

﴿ قَالَ خُذۡهَا وَلَا تَخَفۡۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلۡأُولَىٰ ﴾

سورة طه ٥١

﴿ قَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ ﴾

سورة طه ١٣٣

﴿ وَقَالُواْ لَوۡلَا يَأۡتِينَا بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّهِۦٓۚ أَوَلَمۡ تَأۡتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ ﴾

باقي المواضع (11)

سورة القَصَص ٤٣

﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ ٱلۡأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ﴾

سورة القَصَص ٧٠

﴿ وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾

سورة الأحزَاب ٣٣

﴿ وَقَرۡنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰۖ وَأَقِمۡنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا ﴾

سورة الصَّافَات ٥٩

﴿ إِلَّا مَوۡتَتَنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴾

سورة الدُّخان ٣٥

﴿ إِنۡ هِيَ إِلَّا مَوۡتَتُنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُنشَرِينَ ﴾

سورة الدُّخان ٥٦

﴿ لَا يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلۡمَوۡتَ إِلَّا ٱلۡمَوۡتَةَ ٱلۡأُولَىٰۖ وَوَقَىٰهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ﴾

سورة النَّجم ٥٠

﴿ وَأَنَّهُۥٓ أَهۡلَكَ عَادًا ٱلۡأُولَىٰ ﴾

سورة النَّجم ٥٦

﴿ هَٰذَا نَذِيرٞ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلۡأُولَىٰٓ ﴾

سورة الوَاقِعة ٦٢

﴿ وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُولَىٰ فَلَوۡلَا تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة الأعلى ١٨

﴿ إِنَّ هَٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ ﴾

سورة الضُّحى ٤

﴿ وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلأولى»

مدلول قولة «ٱلأولى» في القرءان: الأولى: الجهة أو الحالة السابقة في سلسلة أو مقابلة، سواء كانت نشأة أو موتة أو قرونًا أو دنيا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأُولَىٰ» وجذرها «ءول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الأولى صفة مؤنثة تلحق حالة أو جهة سابقة: سيرة، قرون، صحف، موتة، نشأة، أو دار دنيا مقابلة للآخرة. فهي تجعل السابق طرفًا معروفًا في مقابلة لاحقة.

استعمالها في الآيات

تأتي مع السيرة والقرون والصحف والجاهلية والموتة وعاد والنذر والنشأة، وتقابل الآخرة في مواضع.

أثرها في السياق

تثبت أن للحال مرجعًا سابقًا يعود إليه النظر: إما للعبرة، أو لإنكار البعث، أو للمقارنة بالآخرة.

عائلات الاستعمال

  • الحالة أو النشأة السابقة (2 موضعًا): السيرة الأولى والنشأة الأولى تجعلان السابق أصلًا يعود إليه الجسم أو العلم.
  • قرون وصحف ونذر سابقة (7 موضعًا): مواضع القرون والصحف والجاهلية وعاد والنذر تجعل الأولى وصفًا لماض معروف.
  • الموتة الأولى (3 موضعًا): مواضع الصافات والدخان تجعل الموتة الأولى حدًا يقاس عليه إنكار أو نجاة.
  • الأولى في مقابلة الآخرة (2 موضعًا): موضعا القصص والضحى يجعلان الأولى طرفًا أدنى بإزاء الآخرة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق الأولون لأنها صفة مؤنثة لا جمع قوم، وتفارق والاولى لأنها هناك معطوفة صريحة على الآخرة.

تحليل أعمق

الموتة الأولى يستعملها المؤمنون نفيًا للموت في الجنة ويستعملها المكذبون حصرًا للحياة، والنشأة الأولى حجة على التذكر، والصحف الأولى مرجع سابق للوحي.

قَولات أخرى من جذر ءول

و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر