قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تأويله في القرءان

1 موضعالجذر: ءول

الشاهد

سورة آل عِمران ٧

﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تأويله»

مدلول قولة «تأويله» في القرءان: تأويله: مآل المتشابه أو حقيقته التي يطلبها الزائغون توظيفًا للفتنة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَأۡوِيلِهِۦۖ» وجذرها «ءول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تأويله في موضع المتشابه يخص طلب إرجاع النص المتشابه إلى حقيقته أو مآله؛ والمحدد أن الطلب صادر ممن في قلبه زيغ ابتغاء الفتنة لا طلب رسوخ.

استعمالها في الآيات

ورد مع ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، قبل تقرير أن علم تأويله لله.

أثرها في السياق

يجعل التعامل مع المتشابه كاشفًا للقلب: هل يرده صاحبه إلى الله أم يلاحق مآله للفتنة.

عائلات الاستعمال

  • طلب تأويل المتشابه للفتنة (1 موضعًا): الموضع يجعل التأويل مطلوبًا من أهل الزيغ لا من جهة الرسوخ.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق تأويله في الجملة التالية لأنه متعلق بابتغاء الزائغين، أما الآخر فمتعلق بعلم الله.

تحليل أعمق

الضمير يعود على ما تشابه من الكتاب. القَولة هنا لا تعني تفسيرًا تعليميًا عامًا، بل طلب مآل المتشابه من جهة زيغ.

قَولات أخرى من جذر ءول

و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر