قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالصَّافَات١٣٧

الجزء 23صفحة 4514 قَولات4 حقول

وَإِنَّكُمۡ لَتَمُرُّونَ عَلَيۡهِم مُّصۡبِحِينَ ١٣٧

◈ خلاصة المدلول

تثبيت مواجهة المخاطبين بآثار قوم مدمّرين يمرون عليهم في وقت ظاهر، ليصير المرور الحسي مجال اعتبار لا مجرد عبور.

كيف وصلنا إلى المدلول

تأتي الآية بعد ذكر نجاة لوط وأهله وتدمير الآخرين، فتنتقل من خبر الهلاك إلى إلزام المخاطبين بحضور أثره: أنهم يمرون عليهم مصبحين.

  • التوكيد في صدر الجملة يرفع احتمال الغفلة عن ثبوت الحال، وفعل المرور المؤكد يجعل العبور نفسه داخل الحجة، والجار والمجرور يوجهان النظر إلى الغائبين أو آثارهم باعتبارهم محلا يلقاه المخاطب، والحال مصبحين يضع ذلك في وقت انكشاف لا عتمة فيه.
  • فالمدلول الجامع: أثر الهلاك قائم في طريق معلوم، والمرور عليه عند الصبح يحوّل المكان إلى حجة مشاهدة.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي إن، مرر، على، صبح. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر إن1 في الآية
وَإِنَّكُمۡ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 2233 في المتن

مدلول الجذر: «إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «إن» هنا في 1 موضع/مواضع: وَإِنَّكُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَإِنَّكُمۡ: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ» لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ» لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مرر1 في الآية
لَتَمُرُّونَ
الأعداد والكميات | الذهاب والمضي والانطلاق | التمادي والاستمرار | القوة والشدة 35 في المتن

مدلول الجذر: مرر: في غالب مواضعه مضي أو اجتياز أو وقوع زمني؛ منه المرور، والمرة بوصفها وحدة وقوع مرّت في التسلسل، والمستمر بوصفه أثرًا ممتدًا في سياقه. وله فرع محدود مستقل في القوّة والمرارة: ﴿ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ﴾ و﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ﴾، فلا يُحمل هذا الفرع على المرور ولا يُجعل دليلًا على جامع واحد شامل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مرر» هنا في 1 موضع/مواضع: لَتَمُرُّونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات الذهاب والمضي والانطلاق التمادي والاستمرار القوة والشدة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: مرر: في غالب مواضعه مضي أو اجتياز أو وقوع زمني منه المرور، والمرة بوصفها وحدة وقوع مرّت في التسلسل، والمستمر بوصفه أثرًا ممتدًا في سياقه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - مرر لا يساوي عددًا مجردًا لأن مرة ومرتين ومرات وحدات وقوع داخل سياق زمني. - مرر لا يساوي سيرًا أو مشيًا لأن المرور قد يكون على قرية، أو باللغو، أو بالآيات، أو مرّ السحاب.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَتَمُرُّونَ: اختبار الاستبدال: - في الأنعام 94، لا تقوم كلمة عدد مقام أول مرة لأن المقصود وقعة الخلق الأولى لا الرقم فقط. - في الفرقان 72، لا يقوم جاوزوا مقام مروا كاملًا، لأن الآية تجمع المرور باللغو مع المرور كرامًا في تكرار دلالي داخل الآية. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر على1 في الآية
عَلَيۡهِم
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1445 في المتن

مدلول الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «على» هنا في 1 موضع/مواضع: عَلَيۡهِم. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الصعود والعلو الحَمل والعِبء والثِقَل الملك والسلطة والتمكين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَلَيۡهِم: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر صبح1 في الآية
مُّصۡبِحِينَ
التحويل والتغيير | الليل والنهار والأوقات | الضوء والنور والظلام 45 في المتن

مدلول الجذر: صبح: حدّ الصباح وانبثاق ضوئه وما يحمل نوره؛ ومنه الصبح والإصباح والمصباح والمصابيح. ويتفرع منه أصبح بمعنى صار إلى حال جديدة ثابتة بعد انتقال، سواء كانت الحال ظهورًا مثل ﴿فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ﴾، أو نفادًا وخفاء مثل ﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا﴾، أو خسارة وندمًا وجثومًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «صبح» هنا في 1 موضع/مواضع: مُّصۡبِحِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «التحويل والتغيير الليل والنهار والأوقات الضوء والنور والظلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: صبح: حدّ الصباح وانبثاق ضوئه وما يحمل نوره ومنه الصبح والإصباح والمصباح والمصابيح.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق صبح عن جهة الشرق بأن الشاهد القرآني يجعل الشرق جهة في مقابلة الغرب: ﴿لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ﴾، أما صبح فهو حد الصباح نفسه أو ما ينشأ عنده أو بعده من صيرورة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مُّصۡبِحِينَ: لو استبدل الإصباح بالنور في الأنعام لضاع معنى الفلق والانتقال. ولو استبدل أصبحوا بخسروا وحدها في مواضع العقوبة لفات تصوير صيرورة الحال بعد الحدث. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

4 قَولات · مُختبَرة كاملةً
لو استبدل لتمرون بتسيرونجذر مرر

ينقص معنى المرور على ديار أو آثار مخصوصة ويصبح الحدث حركة عامة لا تلزم بمحل الهلاك نفسه.

لو استبدل عليهم بهمجذر على

يتحول المعنى إلى مجاوزة أو ملابسة عامة، ويفقد تركيب الآية ثقل وقوع المرور على محل يحمل تبعة الهلاك وشاهده.

لو حذف مصبحينجذر صبح

يبقى أصل المرور، لكن يضعف معنى الانكشاف الزمني ومشاهدة الأثر في وقت واضح.

كلّ قَولات الآية ودورها4 قَولات
1وَإِنَّكُمۡجذر إنتقرير مؤكد معطوف يثبت أن المخاطبين داخلون في الحال المذكورة.القريب: قد، لعل، إن الشرطية
2مُّصۡبِحِينَجذر صبحتحديد زمن المرور بوقت الصبح وانكشاف الحال.القريب: ليل، نهار، وقت
3عَلَيۡهِمجذر علىتعيين الغائبين أو آثارهم محلا يقع عليه مرور المخاطبين.القريب: إلى، عن، في
4لَتَمُرُّونَجذر مررفعل المرور المؤكد على آثار قوم معذبين.القريب: تسيرون، تذهبون، تعبرون

لطائف وثمرات

  • المشاهدة مسؤولة

    المرور على أثر الهلاك ليس حركة عابرة إذا كان السياق يجعله مجال عقل واعتبار.

  • وضوح الدليل

    تحديد الصبح يجعل الحجة أقرب إلى الانكشاف: الأثر يواجه المخاطب في وقت ظاهر.

  • تدرج الخطاب

    بعد نجاة وتدمير، لا تترك الآية الخبر في الماضي؛ بل تجعله على طريق المخاطبين.

  • صبح وليل

    الآية تذكر الصبح، والتالية تذكر الليل، فيمتد مشهد المرور بين وقت ظهور ووقت آخر يعقبه سؤال العقل.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • انتقال من الخبر إلى المواجهة

    السياق يذكر نجاة لوط وأهله ثم تدمير الآخرين، ثم يخاطب جماعة حاضرة بأن مرورها عليهم واقع مؤكد؛ فلا تبقى الآية تتمة خبر فقط، بل تجعل للخبر شاهدا يواجه المخاطبين.

  • المرور ليس حركة محايدة

    فعل المرور هنا يتصل بمحل الهلاك المذكور قبله؛ لذلك يحمل العبور معنى مجاوزة أثر قوم معذبين، لا مجرد الانتقال في طريق.

  • الصبح يزيد معنى الانكشاف

    الحال مصبحين يحدد المرور بوقت ظهور، فيقوي أن الآثار ليست خفية ولا ملتبسة، وأن إمكان الاعتبار حاضر عند الانكشاف.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • الرسم

    النص يرسم الجملة في شطر قصير متصل: توكيد، ثم فعل مرور، ثم جار ومجرور، ثم حال زمنية. هذه الملاحظة تصف ترتيب العناصر كما يظهر ولا تضيف حكما خارج النص.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

4قَولات الآية
4جذور مميزة
4حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
23الجزء
451صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

إن 1
مرر 1
على 1
صبح 1

حقول الآية

أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 1
الأعداد والكميات | الذهاب والمضي والانطلاق | التمادي والاستمرار | القوة والشدة 1
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1
التحويل والتغيير | الليل والنهار والأوقات | الضوء والنور والظلام 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر إن1 في الآية · 2233 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء

«إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي ضبط موقف الخطاب من المضمون: تثبيت خبر، أو تعليق جواب على شرط، أو نفي حصريّ، أو قصر حكم. ولهذا يختلف عن «لعل» التي تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وعن «إذا» التي تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وعن «أن» المفتوحة التي تؤطّر مضمون الجملة دون تثبيتٍ أو نفيٍ أو تعليق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا. ءذا الشرط والتوقيت ءذا تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وإن تربطه بإمكان الشرط أو تثبت الخبر أو تنفيه. ءن حمل المضمون ءن المفتوحة تؤطّر مضمون الجملة، وإن المكسورة تثبّت أو تشرط أو تنفي أو تحصر. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وإن تبني علاقة شرطيّة ممكنة الوقوع. ما / لا النفي «ما/لا» تنفيان نفيًا مطلقًا، و«إنْ» النافية تلازمها «إلّا» فتجمع النفي إلى القصر في نمط «إِنۡ … إِلَّا».

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ»؛ لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ»؛ لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. وفي الأنعَام 7 ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ تقوم «ما» النافية مقام «إنْ» («ما هذا إلّا سحرٌ مبين»)، فيتّحد المعنى — وهذا اختبار يكشف أنّ «إنْ» هنا نافية لا شرطيّة ولا توكيديّة؛ بخلاف موضع التوكيد والشرط حيث لا تصلح «ما».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مرر1 في الآية · 35 في المتن
الأعداد والكميات | الذهاب والمضي والانطلاق | التمادي والاستمرار | القوة والشدة

مرر: في غالب مواضعه مضي أو اجتياز أو وقوع زمني؛ منه المرور، والمرة بوصفها وحدة وقوع مرّت في التسلسل، والمستمر بوصفه أثرًا ممتدًا في سياقه. وله فرع محدود مستقل في القوّة والمرارة: ﴿ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ﴾ و﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ﴾، فلا يُحمل هذا الفرع على المرور ولا يُجعل دليلًا على جامع واحد شامل.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: التصحيح يحفظ العدد ولا يوسّع الجامع قسرًا: الجذر له خمسة وثلاثون موضعًا لفظيًا داخل اثنتين وثلاثين آية، مع تكرار داخلي في التوبة 126 والفرقان 72 والنمل 88. موضع التوبة 101 يُحسب من جهة ﴿سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ﴾ لا من جهة ﴿مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ﴾. والإصلاح الدلالي أن فرع ﴿ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ﴾ و﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ﴾ يُفصل عن مسار المرور والوقوع، ولا يُبتلع بعبارة المضي النافذ.

فروق قريبة: - مرر لا يساوي عددًا مجردًا؛ لأن مرة ومرتين ومرات وحدات وقوع داخل سياق زمني. - مرر لا يساوي سيرًا أو مشيًا؛ لأن المرور قد يكون على قرية، أو باللغو، أو بالآيات، أو مرّ السحاب. - مستمر لا يساوي دوامًا مطلقًا؛ ففي موضعي القمر هو امتداد أثر في سياق محدد: ﴿سِحۡرٞ مُّسۡتَمِرّٞ﴾ و﴿فِي يَوۡمِ نَحۡسٖ مُّسۡتَمِرّٖ﴾. - مِرّة وأمرّ لا يساويان مرورًا ولا وقوعًا زمنيًا؛ فهما فرع قوة ومرارة، وشاهدهما ﴿ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ﴾ و﴿وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ﴾.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال: - في الأنعام 94، لا تقوم كلمة عدد مقام أول مرة؛ لأن المقصود وقعة الخلق الأولى لا الرقم فقط. - في الفرقان 72، لا يقوم جاوزوا مقام مروا كاملًا، لأن الآية تجمع المرور باللغو مع المرور كرامًا في تكرار دلالي داخل الآية. - في القمر 2، لا يقوم كثير مقام مستمر؛ لأن النص يصف امتداد السحر في ادعائهم لا كثرته فقط.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر على1 في الآية · 1445 في المتن
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين

على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاستعلاء المحمول: شيء يثبت على شيء، أو حكم يلقى عليه، أو قدرة تعلوه، أو مسؤولية تحمل عليه. بهذا تفترق عن في التي تحتوي، وإلى التي تتجه، ومن التي تبدأ.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ. ءلى جهة العلاقة ءلى غاية حركة، وعلى موضع علو أو حكم. تحت جهة عمودية تحت جهة الدون، وعلى جهة العلو أو الحمل. فوق العلو فوق اسم جهة علو، وعلى أداة إسناد لعلاقة العلو أو الحمل.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على؛ لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على؛ لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على؛ لأنّ الكتابة تحميل تكليف يلزم المحلّ، لا تخويل منفعة تختصّ به — فاللام للاختصاص النافع وعلى للإلزام الواقع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر صبح1 في الآية · 45 في المتن
التحويل والتغيير | الليل والنهار والأوقات | الضوء والنور والظلام

صبح: حدّ الصباح وانبثاق ضوئه وما يحمل نوره؛ ومنه الصبح والإصباح والمصباح والمصابيح. ويتفرع منه أصبح بمعنى صار إلى حال جديدة ثابتة بعد انتقال، سواء كانت الحال ظهورًا مثل ﴿فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ﴾، أو نفادًا وخفاء مثل ﴿قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا﴾، أو خسارة وندمًا وجثومًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: صبح ليس وقتًا فقط، وليس انكشافًا مطلقًا. أصله القرآني يثبت حد الصباح والضوء في ﴿فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيۡلَ سَكَنٗا﴾ و﴿وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ﴾ و﴿فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ﴾، ثم يستعمل أصبح للصيرورة إلى حال جديدة: ﴿فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ﴾، ﴿وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ﴾، ﴿فَأَصۡبَحَتۡ كَٱلصَّرِيمِ﴾.

فروق قريبة: يفترق صبح عن جهة الشرق بأن الشاهد القرآني يجعل الشرق جهة في مقابلة الغرب: ﴿لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ﴾، أما صبح فهو حد الصباح نفسه أو ما ينشأ عنده أو بعده من صيرورة. ويفترق عن نور بأن النور هو أصل الإضاءة والهداية في مثل ﴿ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ﴾، أما المصباح من صبح فهو موضع حامل لذلك الضوء في المثل: ﴿فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ﴾. فالفرق أن صبح لا يساوي النور ذاته، ولا يساوي جهة الطلوع، بل يدل على حد الصباح وحامل الضوء وصيرورة الحال.

اختبار الاستبدال: لو استبدل الإصباح بالنور في الأنعام لضاع معنى الفلق والانتقال. ولو استبدل أصبحوا بخسروا وحدها في مواضع العقوبة لفات تصوير صيرورة الحال بعد الحدث.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَإِنَّكُمۡوإنكمإن
2لَتَمُرُّونَلتمرونمرر
3عَلَيۡهِمعليهمعلى
4مُّصۡبِحِينَمصبحينصبح

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

الآية رابطة بين قصة لوط وبين سؤال العقل في الآية التالية؛ فمشهد المرور صباحا يمهّد للسؤال اللاحق بأن الدليل ليس غائبا عن المخاطبين.