قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالصَّافَات١٤٢

الجزء 23صفحة 4514 قَولات4 حقول

◈ خلاصة المدلول

تقرر الآية انتقال يونس من نتيجة الإدحاض إلى احتواء الحوت له، مع تثبيت حاله: لم يكن الالتقام حادثة مجردة، بل وقع وهو صاحب حال توجب المؤاخذة.

كيف وصلنا إلى المدلول

المشهد يجمع فعلا حسيا حاسما وحكما حاليا ملازما.

  • ﴿فَٱلۡتَقَمَهُ﴾ يجعل الأخذ دفعيًا داخل سلطان الحوت، و﴿ٱلۡحُوتُ﴾ يعيّن الجهة البحرية التي صار يونس في جوفها، ثم ﴿وَهُوَ مُلِيمٞ﴾ لا يترك الحدث بلا معنى؛ فالضمير يحضر يونس بوصفه المرجع المقصود، و﴿مُلِيمٞ﴾ يثبت أن هذا الاحتواء وقع على حال تستحق العذل، لا على براءة سياقية مطلقة.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي لقم، حوت، هو، لوم. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر لقم1 في الآية
فَٱلۡتَقَمَهُ
الأخذ والقبض 1 في المتن

مدلول الجذر: الالتقام: الأخذ بالفم اكتسابًا تامًا دفعيًا — فتح الفم والإمساك بالشيء وإدخاله الجوف في حركة واحدة. في القرآن: وصف لفعل الحوت حين أخذ يونس من البحر في لحظة واحدة. ---

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لقم» هنا في 1 موضع/مواضع: فَٱلۡتَقَمَهُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأخذ والقبض» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الالتقام: الأخذ بالفم اكتسابًا تامًا دفعيًا — فتح الفم والإمساك بالشيء وإدخاله الجوف في حركة واحدة. في القرآن: وصف لفعل الحوت حين أخذ يونس من البحر في لحظة واحدة. ---. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - بلع: البلع يُركّز على الاستيعاب الداخلي (الجوف يأخذ الشيء). اللقم يُركّز على الفم والفكّين (الأخذ بالفم). بلع أعمّ في الاستيعاب، لقم أخص في الآلية الفمية.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَٱلۡتَقَمَهُ: "فالتقمه الحوت" ≠ "فابتلعه الحوت" — الابتلاع أشمل وأعمّ، الالتقام أُخص بفعل الفم وفجائيته. الالتقام يحمل صورة فتح الفم والإغلاق عليه، الابتلاع يحمل صورة الإيصال إلى الجوف. --- فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حوت1 في الآية
ٱلۡحُوتُ
الوحوش والاسماك 5 في المتن

مدلول الجذر: حوت: كائن بحري كبير يظهر في القرآن أداة آية وابتلاء واحتواء، فيأتي ظاهرًا لأصحاب السبت، ويتخذ سبيله علامةً في البحر، ويلتقم يونس احتواءً مؤقتًا لا إفناءً.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حوت» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡحُوتُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الوحوش والاسماك» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: حوت: كائن بحري كبير يظهر في القرآن أداة آية وابتلاء واحتواء، فيأتي ظاهرًا لأصحاب السبت، ويتخذ سبيله علامةً في البحر، ويلتقم يونس احتواءً مؤقتًا لا إفناءً.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق حوت عن البحر؛ فالبحر موضع واسع، أما الحوت فهو المخلوق المتحرك داخله. ويفترق عن دابة أو صيد لأن النص لم يذكره هنا مطعومًا أو مصيدًا، بل مسخرًا في حدث مخصوص.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡحُوتُ: لو استبدل حوت ببحر لضاع الفاعل المسخر في قصة يونس وعلامة الكهف. ولو استبدل بصيد لضاعت جهة الابتلاء، لأن حيتان السبت لا تعرض بوصفها طعامًا فقط بل بوصفها امتحانًا لحد الله. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر هو1 في الآية
وَهُوَ
الضمائر وأسماء الإشارة 481 في المتن

مدلول الجذر: هو: ضَميرُ الغائب المُفرد المُذَكَّر المُنفَصِل، يُحيل إلى ذاتٍ غائبة عن الخِطاب مَعلومةٍ بالسِّياق — يَنوب عن اسم الجَلالة في صِيَغ التَّوحيد، أَو عن الذَّات الإلَهيَّة في الإسناد بأَفعال الرُّبوبيَّة وأَسمائها الحُسنى، أَو عن إنسان أَو شَيء سَبَق ذِكره — يَدخل في الإسناد الإخباريّ، وفي الحَصر بضَمير الفَصل، وفي التَّوكيد باللام، وفي جَواب الشَّرط بالفاء.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «هو» هنا في 1 موضع/مواضع: وَهُوَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: هو: ضَميرُ الغائب المُفرد المُذَكَّر المُنفَصِل، يُحيل إلى ذاتٍ غائبة عن الخِطاب مَعلومةٍ بالسِّياق — يَنوب عن اسم الجَلالة في صِيَغ التَّوحيد، أَو عن الذَّات الإلَهيَّة في الإسناد بأَفعال الرُّبوبيَّة وأَسمائها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ هو ضَمير غائب مُفرد مُذَكَّر، يُحيل إلى ذاتٍ بِغَير تَسمية مُكَرَّرَة هي ضَمير غائبَة مُفرَدَة، تَكامُل جِنسي مَع «هو» لا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَهُوَ: الآية: «ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ» (البقرة 255). - لو استُبدل «هُوَ» بـ«اللَّهُ»: «الله لا إلٰه إلَّا الله الحَيُّ القَيُّوم». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لوم1 في الآية
مُلِيمٞ
الذم واللعن والسب 14 في المتن

مدلول الجذر: لوم في القرآن: مؤاخذة تقال أو تُستحق على فعل، وقد تُنفى عند انتفاء سبب المؤاخذة أو تُرد إلى صاحبها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لوم» هنا في 1 موضع/مواضع: مُلِيمٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الذم واللعن والسب» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: لوم في القرآن: مؤاخذة تقال أو تُستحق على فعل، وقد تُنفى عند انتفاء سبب المؤاخذة أو تُرد إلى صاحبها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق لوم عن ذم بأن الذم حكم تنقيص عام، أما اللوم مؤاخذة على فعل. ويفترق عن سب بأن السب قول إيذاء، أما اللوم قد يكون محقًا أو مردودًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مُلِيمٞ: في ﴿فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ﴾ لا يؤدي «ذموني» المعنى نفسه؛ المقام توزيع مسؤولية الاستجابة، ولذلك جاء اللوم لا مجرد الذم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

4 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال الالتقام بأخذ عامجذر لقم

لو قيل: فأخذه الحوت، لبقي أصل الاستيلاء، لكن يضيع إدخال الشيء في الجوف دفعة واحدة، وهو لب هذا التركيب مع الحوت.

استبدال الحوت بكائن بحري عامجذر حوت

لو قيل: فابتلعه البحر أو دابة، لانفصل التركيب عن القولة المحددة التي تجمع الاحتواء البحري بعلامة يونس في هذا السياق.

حذف الحالجذر لوم

لو قيل: فالتقمه الحوت فقط، لبقي الحدث، لكن يزول حكم المؤاخذة الملازم الذي يربط الالتقام بحال يونس لا بمجرد المكان.

كلّ قَولات الآية ودورها4 قَولات
1ٱلۡحُوتُجذر حوتفاعل الاحتواء البحري المخصوص في قصة يونس.القريب: سمك، بحر، دابة
2فَٱلۡتَقَمَهُجذر لقمالفعل الحاسم الذي أدخل يونس في سلطان الحوت.القريب: أخذ، ابتلع، قبض
3مُلِيمٞجذر لوموصف حال يونس عند الالتقام بأنه في جهة عذل.القريب: مذنب، مخطئ، مؤاخذ
4وَهُوَجذر هوإحضار يونس مرجعًا للحال الملازمة بعد فعل الالتقام.القريب: وكان، إذ هو، مع كونه

لطائف وثمرات

  • مركز الآية

    ليست الآية عن ابتلاع فحسب، بل عن احتواء وقع على حال موجبة للعذل.

  • ترابط السياق

    الالتقام يمهد مباشرة لشرط النجاة بالتسبيح ولذكر البقاء في البطن.

  • تجاور الحوت واللوم

    القوة الحسية في ﴿فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ﴾ لا تكتمل إلا بالحكم الداخلي ﴿وَهُوَ مُلِيمٞ﴾.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • تعاقب الفاءات

    السياق ينتقل من الإباق إلى المساهمة فالإدحاض فالالتقام؛ فالفعل هنا حلقة تالية في سلسلة تضييق المآل على يونس.

  • الحوت وعاء الحدث

    ذكر الحوت فاعلا يجعل الاحتواء من جهة كائن بحري معيّن، لا مجرد غرق أو سقوط في البحر.

  • الحال الشارحة

    ﴿وَهُوَ مُلِيمٞ﴾ يجعل وصف يونس ملازما للحظة الالتقام، فيفسر لماذا صار الالتقام ابتلاء مقرونا بالمؤاخذة.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • حكم الرسم

    الرسم المعروض يضم الفعل والفاعل ثم الجملة الحالية، ولا تضيف الملاحظة الرسمية حكمًا دلاليًا زائدًا على ظاهر النص.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

4قَولات الآية
4جذور مميزة
4حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
23الجزء
451صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

لقم 1
حوت 1
هو 1
لوم 1

حقول الآية

الأخذ والقبض 1
الوحوش والاسماك 1
الضمائر وأسماء الإشارة 1
الذم واللعن والسب 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر لقم1 في الآية · 1 في المتن
الأخذ والقبض

الالتقام: الأخذ بالفم اكتسابًا تامًا دفعيًا — فتح الفم والإمساك بالشيء وإدخاله الجوف في حركة واحدة. في القرآن: وصف لفعل الحوت حين أخذ يونس من البحر في لحظة واحدة. ---

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الالتقام في القرآن مشهد حسي فجائي: الحوت لا يطارد ولا يعضّ جزءًا — بل يفتح فمه وفي لحظة واحدة يكون يونس داخله. الصيغة (افتعل) تُكثّف اكتمال الفعل وفجائيته، والتعقيب بـ"ف" يُبرز اللحظية. المشهد كله مضغوط في كلمة واحدة. ---

فروق قريبة: - بلع: البلع يُركّز على الاستيعاب الداخلي (الجوف يأخذ الشيء). اللقم يُركّز على الفم والفكّين (الأخذ بالفم). بلع أعمّ في الاستيعاب، لقم أخص في الآلية الفمية. - جرع: التجرع شرب متكلّف متقطع بالكُره. اللقم أخذ كامل فجائي لا تكلّف فيه. - أكل: الأكل فعل عام للتناول. اللقم أخص بالأخذ الدفعي الكامل. ---

اختبار الاستبدال: "فالتقمه الحوت" ≠ "فابتلعه الحوت" — الابتلاع أشمل وأعمّ، الالتقام أُخص بفعل الفم وفجائيته. الالتقام يحمل صورة فتح الفم والإغلاق عليه، الابتلاع يحمل صورة الإيصال إلى الجوف. ---

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حوت1 في الآية · 5 في المتن
الوحوش والاسماك

حوت: كائن بحري كبير يظهر في القرآن أداة آية وابتلاء واحتواء، فيأتي ظاهرًا لأصحاب السبت، ويتخذ سبيله علامةً في البحر، ويلتقم يونس احتواءً مؤقتًا لا إفناءً.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: يدور الجذر على الحوت بوصفه مخلوقًا بحريًا مسخرًا في حدث كاشف: ظهوره يبتلي، وحركته تدل، وابتلاعه يحبس حتى يأتي الفرج.

فروق قريبة: يفترق حوت عن البحر؛ فالبحر موضع واسع، أما الحوت فهو المخلوق المتحرك داخله. ويفترق عن دابة أو صيد لأن النص لم يذكره هنا مطعومًا أو مصيدًا، بل مسخرًا في حدث مخصوص.

اختبار الاستبدال: لو استبدل حوت ببحر لضاع الفاعل المسخر في قصة يونس وعلامة الكهف. ولو استبدل بصيد لضاعت جهة الابتلاء، لأن حيتان السبت لا تعرض بوصفها طعامًا فقط بل بوصفها امتحانًا لحد الله.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر هو1 في الآية · 481 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة

هو: ضَميرُ الغائب المُفرد المُذَكَّر المُنفَصِل، يُحيل إلى ذاتٍ غائبة عن الخِطاب مَعلومةٍ بالسِّياق — يَنوب عن اسم الجَلالة في صِيَغ التَّوحيد، أَو عن الذَّات الإلَهيَّة في الإسناد بأَفعال الرُّبوبيَّة وأَسمائها الحُسنى، أَو عن إنسان أَو شَيء سَبَق ذِكره — يَدخل في الإسناد الإخباريّ، وفي الحَصر بضَمير الفَصل، وفي التَّوكيد باللام، وفي جَواب الشَّرط بالفاء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «هُوَ» إشارةٌ مَن لا إشارَةَ تَكفيه: ضَميرٌ يَنوب عن اسم الجَلالة في التَّوحيد، ويُسنِد الأَفعال إلى الذَّات بِغَير تَسمية مُكَرَّرَة.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ هو ضَمير غائب مُفرد مُذَكَّر، يُحيل إلى ذاتٍ بِغَير تَسمية مُكَرَّرَة هي ضَمير غائبَة مُفرَدَة، تَكامُل جِنسي مَع «هو» لا تَضادّ ذٰلك اسم إشارة لِلبَعيد، يَفترض حُضور المُشار إليه في الخِطاب لا غِيابه ذٰلكم اسم إشارة جَمعي، يُخاطِب جَماعة بِبَعيد هَذا اسم إشارة لِلقَريب، يُحيل إلى مَحضور لا مَغيب الَّذي اسم مَوصول، يَفترض جُملَة صِلة، لا يَستَقِلّ بالإحالة مَن مُبهَم، يَطلُب التَّعيين، لا يَفي بالإحالة لِمَعروف

اختبار الاستبدال: الآية: «ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ» (البقرة 255). - لو استُبدل «هُوَ» بـ«اللَّهُ»: «الله لا إلٰه إلَّا الله الحَيُّ القَيُّوم». لَتَكَرَّرَ اسم الجَلالة في حَيِّز قَريب، فضاع الإيجاز ودَخَلَ في الكَلام ثِقَل التَّكرار اللَّفظي بِدَلَ خِفَّة الإحالة الضَّميريَّة. - لو استُبدل بـ«ذٰلِك»: «الله لا إلٰه إلَّا ذٰلِك الحَيُّ القَيُّوم». لاستَعار التَّوحيدُ صورة الإشارة إلى البَعيد، فَكَسَر تَنزيه الذَّات عن الإشارَة الحِسِّيَّة. - لو استُبدل بـ«الذي»: «الله لا إلٰه إلَّا الذي الحَيُّ القَيُّوم». لاحتاج التَّركيب إلى صِلَة، وضاعَ الحَصر، فَكأَنَّه يَستَدعي بَيانًا بَعدُ. «هُوَ» وَحدَه يَجمَع: الإحالة المُيَسَّرة + التَّنزيه عن الإشارَة الحِسِّيَّة + خِفَّة عَدَم تَكرار الاسم. هذه الثَّلاثَة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لوم1 في الآية · 14 في المتن
الذم واللعن والسب

لوم في القرآن: مؤاخذة تقال أو تُستحق على فعل، وقد تُنفى عند انتفاء سبب المؤاخذة أو تُرد إلى صاحبها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى المحكم: تحميل مسؤولية فعل بالعتاب أو الذم، لا مجرد سب عام.

فروق قريبة: يفترق لوم عن ذم بأن الذم حكم تنقيص عام، أما اللوم مؤاخذة على فعل. ويفترق عن سب بأن السب قول إيذاء، أما اللوم قد يكون محقًا أو مردودًا. ويفترق عن عيب بأن العيب وصف نقص، أما اللوم توجيه مسؤولية.

اختبار الاستبدال: في ﴿فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ﴾ لا يؤدي «ذموني» المعنى نفسه؛ المقام توزيع مسؤولية الاستجابة، ولذلك جاء اللوم لا مجرد الذم.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1فَٱلۡتَقَمَهُفالتقمهلقم
2ٱلۡحُوتُالحوتحوت
3وَهُوَوهوهو
4مُلِيمٞمليملوم

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

قبل الآية: يونس من المرسلين، ثم أبق إلى الفلك المشحون، ثم ساهم فكان من المدحضين. بعد الآية: يفتح النص مانع النجاة بالتسبيح، ثم يبيّن أن بقاءه كان سيمتد إلى يوم البعث لولا ذلك. فالآية مركز الاحتواء والعذل بين سبب سابق ونجاة لاحقة.

  • سياق قريبالصَّافَات 137

    وَإِنَّكُمۡ لَتَمُرُّونَ عَلَيۡهِم مُّصۡبِحِينَ

  • سياق قريبالصَّافَات 138

    وَبِٱلَّيۡلِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ

  • سياق قريبالصَّافَات 139

    وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

  • سياق قريبالصَّافَات 140

    إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ

  • سياق قريبالصَّافَات 141

    فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ

  • الآية الحاليةالصَّافَات 142

    فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ

  • سياق قريبالصَّافَات 143

    فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ

  • سياق قريبالصَّافَات 144

    لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ

  • سياق قريبالصَّافَات 145

    ۞ فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ

  • سياق قريبالصَّافَات 146

    وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ

  • سياق قريبالصَّافَات 147

    وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ