قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالصَّافَات١٤١

الجزء 23صفحة 4514 قَولات4 حقول

◈ خلاصة المدلول

ترتيب نتيجة على الإباق: دخل يونس في إجراء فاصل، فصار في حال المغلوبين الذين وقعت عليهم نتيجة الإخراج أو الإسقاط.

كيف وصلنا إلى المدلول

الفاء تربط هذه الآية مباشرة بالإباق إلى الفلك المشحون.

  • «فساهم» يدل على مشاركة في إجراء يفرز واحدا إلى جهة الخسران، لا على مشاركة عامة.
  • ثم «فكان» يقرر تحقق حاله كنتيجة، و«من» تدخله في جماعة أو جهة هي «المدحضين».
  • و«المدحضين» يحمل معنى من وقعت عليهم نتيجة المساهمة فخرج مغلوبا فيها.
  • فالمدلول: الإباق قاد إلى إجراء فصل، وهذا الإجراء أظهر يونس في جهة المدحوضين، تمهيدا لالتقام الحوت وبيان الملامة.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي سهم، كون، مِن، دحض. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر سهم1 في الآية
فَسَاهَمَ
الفصل والحجاب والمنع 1 في المتن

مدلول الجذر: سهم يدل على دخول جماعة في إجراء فاصل يميّز واحدًا منهم إلى الجهة المدفوعة الخاسرة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سهم» هنا في 1 موضع/مواضع: فَسَاهَمَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفصل والحجاب والمنع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سهم يدل على دخول جماعة في إجراء فاصل يميّز واحدًا منهم إلى الجهة المدفوعة الخاسرة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر سهم يتميّز عن الجذور التي يمكن أن تُوهم القرب منه: - سهم يفترق عن دحض بأن دحض يصف حالة الإزاحة والخسارة نفسها (﴿مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ﴾)، بينما سهم يصف الإجراء الجماعي التشاركي.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَسَاهَمَ: - الجذر الأقرب: دحض - مواضع التشابه: كلاهما يتصل بالإزاحة وإخراج الطرف عن موضع الثبات. - مواضع الافتراق: دحض يصف النتيجة النهائية نفسها، أما سهم فيصف الإجراء الجماعي الذي أفضى إلى تلك النتيجة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كون1 في الآية
فَكَانَ
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1390 في المتن

مدلول الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كون» هنا في 1 موضع/مواضع: فَكَانَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الخلق والإيجاد والتكوين الذهاب والمضي والانطلاق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «كون» ليس «خلق».

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَكَانَ: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد» لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون» لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مِن1 في الآية
مِنَ
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 1 موضع/مواضع: مِنَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِنَ: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر دحض1 في الآية
ٱلۡمُدۡحَضِينَ
السقوط والانكسار 4 في المتن

مدلول الجذر: الدحض هو إسقاط الشيء وإزالة ثباته — جعله يتهاوى ويفقد موطئه. تقع على الحق المستهدف بالإبطال، وعلى الحجة التي انهارت وفقدت قيامها، وعلى الإنسان الذي أُسقط من موضعه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «دحض» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡمُدۡحَضِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «السقوط والانكسار» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الدحض هو إسقاط الشيء وإزالة ثباته — جعله يتهاوى ويفقد موطئه. تقع على الحق المستهدف بالإبطال، وعلى الحجة التي انهارت وفقدت قيامها، وعلى الإنسان الذي أُسقط من موضعه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - بطل: الإبطال إلغاء الأثر والقيمة. الدحض إسقاط من المكانة والثبات — أعمق من مجرد إبطال الأثر. - نقض: نقض الحجة تفكيكها. الدحض جعلها تتهاوى كلياً.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡمُدۡحَضِينَ: - الكَهف 56: لو قيل "ليُبطلوا به الحق" يُفيد الإلغاء المجرد. "ليدحضوا" يُضيف صورة الإسقاط والإزاحة — الحق له قيام وثبات والمجادلون يريدون إسقاطه. - الشورى الشُّوري 16: لو قيل "حجتهم باطلة" يُفيد انعدام القيمة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

4 قَولات · مُختبَرة كاملةً
لو استبدل «ساهم» بـ«شارك»جذر سهم

تضيع خصوصية الإجراء الفاصل الذي يفرز مغلوبا، وتبقى مشاركة عامة.

لو استبدل «فكان» بـ«فظن»جذر كون

ينتقل المعنى من تحقق حال إلى تصور غير محقق، وهذا يخالف نتيجة الآية.

لو استبدل «المدحضين» بـ«الخارجين»جذر دحض

يبقى أثر خروج ما، لكن تضيع دلالة الإسقاط وفقد الثبات والغلبة في النتيجة.

كلّ قَولات الآية ودورها4 قَولات
1ٱلۡمُدۡحَضِينَجذر دحضالفئة التي صار منها بعد نتيجة المساهمة: مغلوبون مزال ثباتهم في الإجراء.القريب: الخاسرين، الخارجين، المغلوبين
2فَسَاهَمَجذر سهمدخول في إجراء جماعي فاصل ترتبت عليه نتيجة الإدحاض.القريب: شارك، اقترع، دخل
3فَكَانَجذر كونتحقق حال مفرد كنتيجة للمساهمة.القريب: صار، وجد، ثبت
4مِنجذر مِنإدخال أو تبعيض يحدد الجهة التي صار منها.القريب: في، مع، إلى

لطائف وثمرات

  • النتيجة متتابعة

    الإباق قاد إلى مساهمة، والمساهمة قادت إلى إدحاض؛ الفاءات ترسم هذا التعاقب.

  • المساهمة ليست مشاركة عامة

    مدلولها هنا إجراء فاصل يميز جهة مغلوبة، ولذلك جاء بعدها «من المدحضين».

  • فعلان بفاءين

    «فساهم فكان» يضغط سلسلة الحدث: إجراء ثم تحقق نتيجة.

  • من المدحضين

    لم يقل فقط مدحوضا، بل أدخله في جهة المدحضين، فصارت النتيجة صنفا لا لحظة منفردة.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الفاء تعقيب سببي سياقي

    الآية تأتي بعد «إذ أبق إلى الفلك المشحون»، فالمساهمة نتيجة داخل المشهد لا حدثا منفصلا.

  • المساهمة إجراء فاصل

    مدلول «ساهم» يحدد دخول جماعة في إجراء يميز واحدا إلى جهة مدفوعة خاسرة، وهذا يفسر «المدحضين».

  • تحقق الحال

    «فكان» لا يصف نية أو احتمال، بل يقرر أن النتيجة تحققت: صار من المدحضين.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • الرسم

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

4قَولات الآية
4جذور مميزة
4حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
23الجزء
451صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

سهم 1
كون 1
مِن 1
دحض 1

حقول الآية

الفصل والحجاب والمنع 1
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1
حروف الجر والعطف 1
السقوط والانكسار 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر سهم1 في الآية · 1 في المتن
الفصل والحجاب والمنع

سهم يدل على دخول جماعة في إجراء فاصل يميّز واحدًا منهم إلى الجهة المدفوعة الخاسرة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: هو فرز جماعي ينتهي بإلقاء طرف في جهة الدحض.

فروق قريبة: الجذر سهم يتميّز عن الجذور التي يمكن أن تُوهم القرب منه: - سهم يفترق عن دحض بأن دحض يصف حالة الإزاحة والخسارة نفسها (﴿مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ﴾)، بينما سهم يصف الإجراء الجماعي التشاركي الذي أفضى إلى تلك الحالة — الآية ذاتها تُفرِّق بين الفعلين: ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ﴾، فالقرعة (سهم) مُقَدَّمة، والإزاحة (دحض) نتيجتها المترتبة. - سهم يختلف عن قرع بأن قرع يبرز الإيقاع والضرب المباشر ولا يتضمن بالضرورة مشاركة جماعية ولا آلية تمييز بين أطراف، بينما سهم يبرز الاشتراك في إجراء فرز تكون نتيجته تحديد الطرف المُلقى.

اختبار الاستبدال: - الجذر الأقرب: دحض - مواضع التشابه: كلاهما يتصل بالإزاحة وإخراج الطرف عن موضع الثبات. - مواضع الافتراق: دحض يصف النتيجة النهائية نفسها، أما سهم فيصف الإجراء الجماعي الذي أفضى إلى تلك النتيجة. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن النص لم يقل فدحض، بل قال فساهم فكان من المدحضين، ففرّق بين الفعل الممهِّد والنتيجة المترتبة عليه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كون1 في الآية · 1390 في المتن
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق

«كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «كون» هو تحقّق الحال أو الوجود أو الموضع: خبرٌ عن كينونة قائمة، أو أمرٌ بإحداثها، أو اسمٌ لمحلّها ومكانتها.

فروق قريبة: «كون» ليس «خلق»؛ فالخلق إيجادٌ وتقديرٌ من عدم، أما «كون» فإثبات تحقّقٍ أو حال وقد يأتي بعد الخلق ليُخبر عن نتيجته — ولذلك يصحّ أن يجتمعا كقوله ﴿خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾. وليس «جعل»؛ فالجعل تصييرٌ ووضعٌ في وظيفة أو صفة، و«كون» أعمّ في قيام الحال نفسه. وليس «وجد»؛ فالوجود حضورٌ بعد عدمٍ أو عثورٌ على شيء، و«كون» أداةٌ واسعة للإخبار عن الحال على إطلاقه. فالجذور الثلاثة تُخبر «كان» عن نتائجها، وهو لذلك أداة الكينونة الجامعة لا فردٌ من أفرادها.

اختبار الاستبدال: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد»؛ لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون»؛ لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. وفي ﴿ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ﴾ لا يصلح «موضعكم» مكان «مكانتكم»؛ لأنّ المكانة هنا حالٌ وجهةُ قيامٍ وقرار لا مجرّد حيّزٍ مكانيّ. فالاستبدال يكشف أنّ الجذر يُثبت الحال أو يُتمّ التحقّق أو يُسمّي الرتبة، وكلٌّ منها يضيع بإحلال شبيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مِن1 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر دحض1 في الآية · 4 في المتن
السقوط والانكسار

الدحض هو إسقاط الشيء وإزالة ثباته — جعله يتهاوى ويفقد موطئه. تقع على الحق المستهدف بالإبطال، وعلى الحجة التي انهارت وفقدت قيامها، وعلى الإنسان الذي أُسقط من موضعه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الدحض في القرآن لا يُستعمل إلا في مواقف الإسقاط والإزاحة — والنتيجة دائماً انقلاب على من أراده: الذين جادلوا بالباطل ليدحضوا الحق أُخذوا (غافر)، ومن يحاجج بعد ظهور الحق فحجته هي الداحضة. الدحض سلاح ينقلب على صاحبه.

فروق قريبة: - بطل: الإبطال إلغاء الأثر والقيمة. الدحض إسقاط من المكانة والثبات — أعمق من مجرد إبطال الأثر. - نقض: نقض الحجة تفكيكها. الدحض جعلها تتهاوى كلياً. - خصم: الخصم تعارض طرفين. الدحض ما يريد أحد الطرفين فعله بحجة الآخر — إسقاطها. - جدل: الجدل الفعل الكلامي. الدحض الغاية من ذلك الجدل الباطل (ليدحضوا الحق).

اختبار الاستبدال: - الكَهف 56: لو قيل "ليُبطلوا به الحق" يُفيد الإلغاء المجرد. "ليدحضوا" يُضيف صورة الإسقاط والإزاحة — الحق له قيام وثبات والمجادلون يريدون إسقاطه. - الشورى الشُّوري 16: لو قيل "حجتهم باطلة" يُفيد انعدام القيمة. "داحضة" تُضيف صورة الانهيار والسقوط — الحجة تتهاوى ولا تصمد.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1فَسَاهَمَفساهمسهم
2فَكَانَفكانكون
3مِنَمنمِن
4ٱلۡمُدۡحَضِينَالمدحضيندحض

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

هذه الآية واسطة بين الإباق والالتقام؛ فهي تحول المفارقة إلى نتيجة ظاهرة داخل الفلك، ثم تأتي الآية التالية بوقوع الحوت والملامة.

  • سياق قريبالصَّافَات 136

    ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ

  • سياق قريبالصَّافَات 137

    وَإِنَّكُمۡ لَتَمُرُّونَ عَلَيۡهِم مُّصۡبِحِينَ

  • سياق قريبالصَّافَات 138

    وَبِٱلَّيۡلِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ

  • سياق قريبالصَّافَات 139

    وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

  • سياق قريبالصَّافَات 140

    إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ

  • الآية الحاليةالصَّافَات 141

    فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ

  • سياق قريبالصَّافَات 142

    فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ

  • سياق قريبالصَّافَات 143

    فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ

  • سياق قريبالصَّافَات 144

    لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ

  • سياق قريبالصَّافَات 145

    ۞ فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ

  • سياق قريبالصَّافَات 146

    وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ