قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالصَّافَات١٤٧

الجزء 23صفحة 4516 قَولات4 حقول

وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ ١٤٧

◈ خلاصة المدلول

الآية تنقل يونس بعد النجاة والإنبات من حال العناية به إلى حال الإيفاد؛ فالرسالة تتجه إلى جماعة محددة بكثرة ضخمة، ثم لا تغلق العدد عند حد المئة ألف، بل تفتح الكلام على تجاوز هذا المقدار.

كيف وصلنا إلى المدلول

تتكون دلالة الآية من فعل إلهي مباشر: «وأرسلناه»، يربط الشخص الناجي بالمقصد الجديد.

  • و«إلى» تجعل الجماعة غاية الإرسال لا مجرد جهة عابرة.
  • ثم يأتي تركيب «مائة ألف» لضبط الكثرة بعدد عظيم، وتأتي «أو يزيدون» لتمنع تلقي العدد كحد مغلق؛ فالمراد في السياق مقدار يبلغ هذا الحد أو يتجاوزه في تقدير النظر.
  • بذلك تخدم الآية انتقال السياق من إنقاذ الرسول إلى أثر رسالته في جماعة كثيرة يظهر جوابها في الآية التالية: «فآمنوا».

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي رسل، ءلى، مءه، ءلف، ءو، زيد. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر رسل1 في الآية
وَأَرۡسَلۡنَٰهُ
الأنبياء والرسل والأعلام | الإرسال والإلقاء | الإخبار والتبليغ والنبأ 513 في المتن

مدلول الجذر: «رسل» هو توجيهُ شيءٍ أو شخصٍ من مرسِلٍ إلى مقصدٍ لينفِّذ بلاغًا أو أثرًا أو أمرًا أو مهمّةً؛ سواء أكان المرسَلُ رسولًا بشريًّا برسالةٍ سماويّة، أم ريحًا أو ملكًا أو سماءً أو عذابًا، أم إنسانًا في مهمّةٍ دنيويّة، أم شيطانًا أو دابّةً مُطلَقةً بوظيفة. الجامعُ المحكمُ في كلّ ذلك: انتقالٌ مأمورٌ موجَّه لغايةٍ — لا حركةَ عبثٍ ولا سكونَ حبس.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «رسل» هنا في 1 موضع/مواضع: وَأَرۡسَلۡنَٰهُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنبياء والرسل والأعلام الإرسال والإلقاء الإخبار والتبليغ والنبأ» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «رسل» هو توجيهُ شيءٍ أو شخصٍ من مرسِلٍ إلى مقصدٍ لينفِّذ بلاغًا أو أثرًا أو أمرًا أو مهمّةً.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «رسل» عن «بعث» بأنّ البعث يبرز الإقامةَ أو الإنهاضَ من حالٍ أو من سكون، أما «رسل» فيبرز جهةَ الإيفاد والوظيفةَ والوجهة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَأَرۡسَلۡنَٰهُ: لو أُبدل «أرسلنا» بـ«بعثنا» في الأعراف 133 ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ﴾ لَفاتت جهةُ التسليط الواقع من أعلى على المكذِّبين، وصار المعنى مجرّدَ إثارةٍ من سكون لا توجيهًا عقابيًّا لغاية. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءلى1 في الآية
إِلَىٰ
حروف الجر والعطف 742 في المتن

مدلول الجذر: «إلى» حرف جرّ يدلّ على انتهاء الامتداد أو الحركة أو الخطاب أو المصير عند غاية معيّنة، حسّيّةً كانت أو زمنيّةً أو مرجعيّةً؛ فهو يعيّن المنتهى الذي يقف عنده المسار، سواء كان جهةً مكانيّة، أو حدًّا ينتهي إليه الامتداد الزمنيّ، أو شخصًا مخاطَبًا، أو حكمًا يُردّ إليه الأمر.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءلى» هنا في 1 موضع/مواضع: إِلَىٰ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «إلى» حرف جرّ يدلّ على انتهاء الامتداد أو الحركة أو الخطاب أو المصير عند غاية معيّنة، حسّيّةً كانت أو زمنيّةً أو مرجعيّةً.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «إلى» --------- مِن جهة العلاقة مِن تبتدئ من مصدر أو منشأ، و«إلى» تنتهي إلى غاية.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِلَىٰ: في البَقَرَة 28 لا يقوم «فيه ترجعون» مقام ﴿إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ لأنّ الرجوع ليس احتواءً في ظرف بل انتهاءً إلى الله. وفي البَقَرَة 29 لا تقوم «على» مقام «إلى» في ﴿ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾ لأنّ المراد حركة قصدٍ إلى جهة لا استعلاء عليها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مءه1 في الآية
مِاْئَةِ
الأعداد والكميات 10 في المتن

مدلول الجذر: مءه: العدد مائة بوصفه مقدارًا مضبوطًا داخل السياق. لا يرد فعلًا ولا وصفًا، ولا يقوم مقام لفظ الكثرة؛ بل يأتي رقمًا محددًا يضبط زمنًا أو مقدارًا أو نسبة أو حدًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مءه» هنا في 1 موضع/مواضع: مِاْئَةِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: مءه: العدد مائة بوصفه مقدارًا مضبوطًا داخل السياق. لا يرد فعلًا ولا وصفًا، ولا يقوم مقام لفظ الكثرة؛ بل يأتي رقمًا محددًا يضبط زمنًا أو مقدارًا أو نسبة أو حدًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفرق عن مءه ------ ءلف ألف عدد أكبر، ويأتي مع مءه في بناء النسبة أو التركيب، أما مءه فهي عتبة المائة نفسها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِاْئَةِ: لا يصح استبدال مءه بأي جذر عددي آخر في مواضعه؛ فاستبدال المائة بعشر أو ألف يبدل الحساب نفسه، واستبدالها بكثرة يزيل الحد الذي جاءت الآية لتثبيته. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءلف1 في الآية
أَلۡفٍ
الأعداد والكميات | الخلط والاجتماع 22 في المتن

مدلول الجذر: ءلف يدل على كثرة منظومة: إما عدد مكتمل هو الألف وآلافه، وإما تأليف يضم المتفرق حتى يصير رابطة واحدة بين قلوب أو سحاب أو إيلاف رحلة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءلف» هنا في 1 موضع/مواضع: أَلۡفٍ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات الخلط والاجتماع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ءلف يدل على كثرة منظومة: إما عدد مكتمل هو الألف وآلافه، وإما تأليف يضم المتفرق حتى يصير رابطة واحدة بين قلوب أو سحاب أو إيلاف رحلة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق ءلف عن جمع بأن الجمع ضم المتفرق في موضع أو حالة، أما التأليف فيضيف رابطة ملائمة بين الأجزاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَلۡفٍ: في الأنفال 63 لا يكفي جمع بين قلوبهم؛ لأن النص يذكر عداوة سابقة وربطًا لا يصنعه إنفاق الأرض جميعًا. وفي النور 43 لا يكفي يجمع السحاب؛ لأن يؤلف بينه ثم يجعله ركامًا يدل على ترتيب أجزاء متفرقة. وفي ألف سنة لا يصلح التأليف، لأن السياق عددي صريح. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءو1 في الآية
أَوۡ
حروف الجر والعطف 280 في المتن

مدلول الجذر: «ءو» أداةُ عطفٍ تفتح للكلام فرعًا آخر بين بدائل أو وجوه أو احتمالات. جوهرها أنّها تجعل الخطاب متفرّعًا لا منحصرًا في طرفٍ واحد، ثمّ يتعيّن قصدها بالسياق: فقد يُراد بها التخييرُ بين أفعالٍ مباحة، أو الإباحةُ، أو التقسيمُ والتعدادُ على معدودات، أو ذكرُ احتمالين مجهولين عند الشكّ، أو التقريبُ الكمّيّ، أو التسويةُ بين الطرف ونقيضه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءو» هنا في 1 موضع/مواضع: أَوۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءو» أداةُ عطفٍ تفتح للكلام فرعًا آخر بين بدائل أو وجوه أو احتمالات.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: وتفترق كذلك عن تركيب «إمّا أو»: ففي الإسرَاء ﴿إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا﴾ تأتي «إمّا» لتفصيل الشرط مبدوءًا به، و«أو» تعطف الفرع الثاني داخله.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَوۡ: إذا استُبدلت «أو» بالواو صار المذكوران مجموعَين معًا، وإذا استُبدلت بـ«ثمّ» صار أحدهما لاحقًا للآخر زمنًا، وإذا استُبدلت بـ«أم» انقلب الكلام إلى سؤال مقابلة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر زيد1 في الآية
يَزِيدُونَ
الأعداد والكميات 64 في المتن

مدلول الجذر: زيد يدل على إضافة لاحقة إلى أصل قائم، فيزيد الإيمان أو المرض أو العذاب أو الفضل أو الخلق أو العلم، ويأتي الزاد مما يضاف للاستمرار في الطريق. فالجذر لا يعني الكثرة الساكنة، بل الزيادة على موجود. ويُستثنى من هذا الحكم موضع الأحزاب ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «زيد» هنا في 1 موضع/مواضع: يَزِيدُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: زيد يدل على إضافة لاحقة إلى أصل قائم، فيزيد الإيمان أو المرض أو العذاب أو الفضل أو الخلق أو العلم، ويأتي الزاد مما يضاف للاستمرار في الطريق. فالجذر لا يعني الكثرة الساكنة، بل الزيادة على موجود.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الفرق ------ كثر كثر وصف وفرة، وزيد فعل إضافة على أصل. فضل فضل زيادة من جهة العطاء أو المزية، وزيد أعم في إضافة الخير والشر والمقدار.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَزِيدُونَ: لو وضع كثر في قوله ليزدادوا إيمانًا مع إيمانهم لضاع معنى الإضافة إلى إيمان سابق. ولو وضع فضل في مواضع المرض والعذاب لم يستقم؛ لأن الزيادة قد تكون في الشر أيضًا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

6 قَولات · مُختبَرة كاملةً
لو قيل: بعثناه بدل «أرسلناه»جذر رسل

يبقى معنى التوجيه العام، لكن يضعف إبراز جهة الإيفاد والمهمة المتصلة بالبلاغ، وهي مركز السياق بعد النجاة.

لو حذفت «أو يزيدون»جذر ءو/زيد

ينغلق المقدار عند «مائة ألف» ولا يبقى في الآية فرع يرفع الحصر العددي ويفسح لتجاوز العدد المذكور.

لو قيل: نحو مئة ألفجذر مءه/ءلف

يتحول الضبط إلى تقريب عام، بينما الآية تبني مقدارًا مركبًا: حد عددي صريح ثم فتح على الزيادة.

كلّ قَولات الآية ودورها6 قَولات
1أَلۡفٍجذر ءلفجزء العدد المركب الذي يكبر مقدار الجماعة المرسل إليها.القريب: كثر، عدد، جمع
2إِلَىٰجذر ءلىتعيين غاية الإرسال ومقصده.القريب: نحو، عند، لدى
3أَوۡجذر ءوفتح فرع آخر بعد العدد الأول ومنع حصره فيه.القريب: بل، ثم، و
4وَأَرۡسَلۡنَٰهُجذر رسلالفعل المركزي الذي ينقل الشخص الناجي إلى مهمة موجهة.القريب: بعثناه، وجهناه، أخرجناه
5يَزِيدُونَجذر زيدإثبات تجاوز العدد المذكور إلى ما فوقه.القريب: يكثرون، يتجاوزون، يفيضون
6مِاْئَةِجذر مءهتحديد وحدة العدد الأولى في تركيب «مائة ألف».القريب: عشرات، كثرة، عدد

لطائف وثمرات

  • المحور

    الإرسال هنا ليس ذكرًا تاريخيًا مجردًا، بل حلقة بين نجاة المرسل واستجابة المرسل إليهم.

  • العدد

    الآية تعطي كثرة مضبوطة ثم تفتحها على الزيادة، فلا تختزل في رقم مغلق.

  • تتابع الفاءات بعدها

    بعد الإرسال يأتي «فآمنوا فمتعناهم»، فيتتابع الأثر مباشرة: بلاغ، إيمان، تمتيع.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • انتقال من النجاة إلى التكليف

    السياق قبلها يذكر الالتقام، التسبيح، النبذ بالعراء، والإنبات عليه؛ ثم تأتي الآية بفعل إرسال جديد، فتجعل النجاة مقدمة لحركة خطابية نحو قوم.

  • الغاية لا المكان وحده

    «إلى» تعين منتهى الإرسال: الجماعة المقصودة بالبلاغ، لا مجرد موضع جغرافي.

  • كثرة مضبوطة ومفتوحة

    «مائة ألف» يثبت مقدارًا عظيمًا، و«أو يزيدون» يفتح حد المقدار على الزيادة فلا ينحصر الحكم في الرقم الأول.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿مِاْئَة﴾

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • رسم ﴿وَأَرۡسَلۡنَٰهُ﴾

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

6قَولات الآية
6جذور مميزة
4حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
1وصلات موسوعية
23الجزء
451صفحة المصحف

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (الإدماجات) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

رسل 1
ءلى 1
مءه 1
ءلف 1
ءو 1
زيد 1

حقول الآية

الأنبياء والرسل والأعلام | الإرسال والإلقاء | الإخبار والتبليغ والنبأ 1
حروف الجر والعطف 2
الأعداد والكميات 2
الأعداد والكميات | الخلط والاجتماع 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر رسل1 في الآية · 513 في المتن
الأنبياء والرسل والأعلام | الإرسال والإلقاء | الإخبار والتبليغ والنبأ

«رسل» هو توجيهُ شيءٍ أو شخصٍ من مرسِلٍ إلى مقصدٍ لينفِّذ بلاغًا أو أثرًا أو أمرًا أو مهمّةً؛ سواء أكان المرسَلُ رسولًا بشريًّا برسالةٍ سماويّة، أم ريحًا أو ملكًا أو سماءً أو عذابًا، أم إنسانًا في مهمّةٍ دنيويّة، أم شيطانًا أو دابّةً مُطلَقةً بوظيفة. الجامعُ المحكمُ في كلّ ذلك: انتقالٌ مأمورٌ موجَّه لغايةٍ — لا حركةَ عبثٍ ولا سكونَ حبس.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى الجامع هو الإيفاد الموجَّه بوظيفة: جهةٌ مُرسِلة، ومقصدٌ مُرسَلٌ إليه، ومهمّةٌ يحملها المُرسَل؛ ولذلك لا يساوي «رسل» بعثًا مطلقًا ولا بلاغًا مطلقًا، فالبعثُ إثارةٌ من سكون، والبلاغُ وصولُ مضمون، أما «رسل» فيجمع الجهةَ والمقصدَ والوظيفة معًا.

فروق قريبة: يفترق «رسل» عن «بعث» بأنّ البعث يبرز الإقامةَ أو الإنهاضَ من حالٍ أو من سكون، أما «رسل» فيبرز جهةَ الإيفاد والوظيفةَ والوجهة. ويفترق عن «بلغ» بأنّ «بلغ» يثبت وصولَ المضمون إلى غايته، أما «رسل» فيثبت إيفادَ حامِله من جهةٍ مرسِلة. ويفترق عن «وحي» بأنّ الوحيَ إيصالٌ خفيٌّ مباشر، أما الرسالةُ فإيفادٌ ظاهرٌ بحاملٍ مأمور — وقد جمعت الشورى الشوري 51 الثلاثةَ متمايزةً: وحيٌ، أو من وراء حجاب، أو ﴿يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ﴾. يتعاقب الجذران (رسل) و(بعث) لفظًا داخل إطارٍ واحدٍ مُغلَق: مشهد جمع السحرة في قصة موسى وفرعون. فالملأ يقولون لفرعون بافتتاحٍ مطابقٍ حرفًا حرفًا في موضعَين — ﴿قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ﴾ (الأعراف 111)، و﴿قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَٱبۡعَثۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ﴾ (الشعراء 36) — لا يفترق النصّان إلا في الفعل وحده: ﴿أَرۡسِلۡ﴾ مقابل ﴿ٱبۡعَثۡ﴾، ثم يعودان إلى التطابق في ﴿فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ﴾. وحين تأتي حكاية

اختبار الاستبدال: لو أُبدل «أرسلنا» بـ«بعثنا» في الأعراف 133 ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ﴾ لَفاتت جهةُ التسليط الواقع من أعلى على المكذِّبين، وصار المعنى مجرّدَ إثارةٍ من سكون لا توجيهًا عقابيًّا لغاية. ولو أُبدل في الأعراف 57 ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ﴾ لَضاع توجيهُ الريح لغايةٍ معيّنة هي سَوقُ السحاب وإحياءُ البلد الميّت. ولو أُبدل بـ«بلَّغنا» لَفاتت جهةُ المرسِل وجهةُ المرسَل إليه معًا، إذ يُثبت «بلغ» وصولَ المضمون لا إيفادَ حامِله. فالجذرُ يجمع ما لا يجمعه بديلٌ منفرد: الجهةَ والمقصدَ والوظيفة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءلى1 في الآية · 742 في المتن
حروف الجر والعطف

«إلى» حرف جرّ يدلّ على انتهاء الامتداد أو الحركة أو الخطاب أو المصير عند غاية معيّنة، حسّيّةً كانت أو زمنيّةً أو مرجعيّةً؛ فهو يعيّن المنتهى الذي يقف عنده المسار، سواء كان جهةً مكانيّة، أو حدًّا ينتهي إليه الامتداد الزمنيّ، أو شخصًا مخاطَبًا، أو حكمًا يُردّ إليه الأمر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الحرف هي الانتهاء إلى جهة مقصودة. كلّ موضع يضع طرفًا في حركة أو توجّه أو رجوع أو امتداد نحو طرف آخر هو منتهاه، ولذلك يفترق «إلى» عن «في» التي تحتوي داخل وعاء، وعن «على» التي تستعلي على محلّ، وعن «من» التي تبتدئ من مصدر. والحدّ الزمنيّ في ﴿إِلَى ٱلَّيۡلِۚ﴾ و﴿إِلَىٰٓ أَجَلٖ﴾ داخل في الزاوية نفسها: نقطة ينتهي عندها الامتداد لا مجرّد اتّجاه حركة.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «إلى» --------- مِن جهة العلاقة مِن تبتدئ من مصدر أو منشأ، و«إلى» تنتهي إلى غاية. في الظرف في تضع الشيء داخل وعاء، و«إلى» توجّهه إلى مقصد. على العلاقة بين طرفين على تبرز الاستعلاء أو الحمل، و«إلى» تبرز الانتهاء. لدى القرب والحضور لدى حضور عند جهة، و«إلى» حركة نحو الجهة.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 28 لا يقوم «فيه ترجعون» مقام ﴿إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾؛ لأنّ الرجوع ليس احتواءً في ظرف بل انتهاءً إلى الله. وفي البَقَرَة 29 لا تقوم «على» مقام «إلى» في ﴿ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾؛ لأنّ المراد حركة قصدٍ إلى جهة لا استعلاء عليها. وفي البَقَرَة 187 لا يقوم «في الليل» مقام ﴿إِلَى ٱلَّيۡلِۚ﴾؛ لأنّ المراد حدّ ينتهي عنده امتداد الصيام لا ظرف يقع فيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مءه1 في الآية · 10 في المتن
الأعداد والكميات

مءه: العدد مائة بوصفه مقدارًا مضبوطًا داخل السياق. لا يرد فعلًا ولا وصفًا، ولا يقوم مقام لفظ الكثرة؛ بل يأتي رقمًا محددًا يضبط زمنًا أو مقدارًا أو نسبة أو حدًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: مءه اسم عدد جامد. مواضعه العشرة تثبت معنى المائة والمائتين على وجه التحديد: 8 صيغ للمفرد و2 للمثنى، في 7 آيات.

فروق قريبة: الجذر الفرق عن مءه ------ ءلف ألف عدد أكبر، ويأتي مع مءه في بناء النسبة أو التركيب، أما مءه فهي عتبة المائة نفسها. عشر عشر وحدة عددية أصغر تدخل في التدرج العددي، ومءه حد أعلى في مواضع القتال والمقادير. كثر كثر يدل على الزيادة غير المحددة، ومءه عدد مضبوط لا يترك المقدار مفتوحًا. قلل قلل يصف القلة أو التقليل، ومءه يثبت رقمًا لا يصف مجرد كثرة أو قلة.

اختبار الاستبدال: لا يصح استبدال مءه بأي جذر عددي آخر في مواضعه؛ فاستبدال المائة بعشر أو ألف يبدل الحساب نفسه، واستبدالها بكثرة يزيل الحد الذي جاءت الآية لتثبيته.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءلف1 في الآية · 22 في المتن
الأعداد والكميات | الخلط والاجتماع

ءلف يدل على كثرة منظومة: إما عدد مكتمل هو الألف وآلافه، وإما تأليف يضم المتفرق حتى يصير رابطة واحدة بين قلوب أو سحاب أو إيلاف رحلة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ءلف ليس عددًا محضًا ولا جمعًا محضًا؛ بل كثرة تُضبط في وحدة، عددًا أو تأليفًا.

فروق قريبة: يفترق ءلف عن جمع بأن الجمع ضم المتفرق في موضع أو حالة، أما التأليف فيضيف رابطة ملائمة بين الأجزاء. ويفترق عن عدد بأن العدد مطلق تقدير كمي، أما الألف في هذه المواضع حد كثرة مخصوص، ومعه صيغ التأليف غير العددية.

اختبار الاستبدال: في الأنفال 63 لا يكفي جمع بين قلوبهم؛ لأن النص يذكر عداوة سابقة وربطًا لا يصنعه إنفاق الأرض جميعًا. وفي النور 43 لا يكفي يجمع السحاب؛ لأن يؤلف بينه ثم يجعله ركامًا يدل على ترتيب أجزاء متفرقة. وفي ألف سنة لا يصلح التأليف، لأن السياق عددي صريح.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءو1 في الآية · 280 في المتن
حروف الجر والعطف

«ءو» أداةُ عطفٍ تفتح للكلام فرعًا آخر بين بدائل أو وجوه أو احتمالات. جوهرها أنّها تجعل الخطاب متفرّعًا لا منحصرًا في طرفٍ واحد، ثمّ يتعيّن قصدها بالسياق: فقد يُراد بها التخييرُ بين أفعالٍ مباحة، أو الإباحةُ، أو التقسيمُ والتعدادُ على معدودات، أو ذكرُ احتمالين مجهولين عند الشكّ، أو التقريبُ الكمّيّ، أو التسويةُ بين الطرف ونقيضه. ولا تُثبت من ذاتها ترتيبًا زمنيًّا ولا اشتقاقًا فعليًّا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ءو» أداةُ عطفٍ تفتح للكلام فرعًا آخر بين بدائل أو وجوه أو احتمالات. جوهرها أنّها تجعل الخطاب متفرّعًا لا منحصرًا في طرفٍ واحد، ثمّ يتعيّن قصدها بالسياق: فقد يُراد بها التخييرُ بين أفعالٍ مباحة، أو الإباحةُ، أو التقسيمُ والتعدادُ على معدودات، أو ذكرُ احتمالين مجهولين عند الشكّ، أو التقريبُ الكمّيّ، أو التسويةُ بين الطرف ونقيضه. ولا تُثبت من ذاتها ترتيبًا زمنيًّا ولا اشتقاقًا فعليًّا. وفي بعض المواضع تأتي عطفَ ضمٍّ لا منعِ جمعٍ — كعطف ﴿أَوۡ فِسۡقًا﴾ في الأنعَام على المحرَّم قبله — فلا يناقض ذلك جوهرها، إذ التفريع يبقى قائمًا والمعدودات كلّها داخلةٌ تحت الحكم.

حد الجذر: هي أداة بدائل؛ تجعل الكلام ذا فروعٍ متعدّدة بدل مسارٍ واحد، وتتنوّع وظيفتها بالسياق من التخيير إلى التقسيم إلى التقريب إلى التسوية.

فروق قريبة: تفترق «أو» عن الواو لأنّها لا تجمع الطرفين جمعًا مطلقًا بل تفرّع بينهما، وعن «أم» لأنّها ليست سؤالَ مقابلةٍ معيّنة بين شيئين، وعن «ثمّ» لأنّها لا تنقل إلى طورٍ تالٍ بل إلى فرعٍ آخر في عرضٍ واحد. وتفترق كذلك عن تركيب «إمّا… أو»: ففي الإسرَاء ﴿إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا﴾ تأتي «إمّا» لتفصيل الشرط مبدوءًا به، و«أو» تعطف الفرع الثاني داخله. أمّا موضع الأنعَام ﴿أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ﴾ فهو عطفُ ضمٍّ على المحرَّم قبله لا منعِ جمع، فلا يناقض كونها أداة تفريع، إذ التفريع في عدّ المحرَّمات قائم.

اختبار الاستبدال: إذا استُبدلت «أو» بالواو صار المذكوران مجموعَين معًا، وإذا استُبدلت بـ«ثمّ» صار أحدهما لاحقًا للآخر زمنًا، وإذا استُبدلت بـ«أم» انقلب الكلام إلى سؤال مقابلة. وكلّ ذلك يغيّر وظيفة الآيات التي تجعل المخاطب بين بدائل أو أحوال أو احتمالات، فيدلّ على أنّ «أو» غير مترادفةٍ مع أخواتها من حروف العطف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر زيد1 في الآية · 64 في المتن
الأعداد والكميات

زيد يدل على إضافة لاحقة إلى أصل قائم، فيزيد الإيمان أو المرض أو العذاب أو الفضل أو الخلق أو العلم، ويأتي الزاد مما يضاف للاستمرار في الطريق. فالجذر لا يعني الكثرة الساكنة، بل الزيادة على موجود. ويُستثنى من هذا الحكم موضع الأحزاب ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا﴾؛ فـ«زَيۡد» فيه اسمُ عَلَمٍ على شخص لا فعلُ زيادة، فينتظم التعريف 63 موضعًا فعليًّا في 60 آية من جملة الرسم المشترك.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي إلحاق مقدار أو وصف فوق أصل سابق: إيمان مع إيمان، مرض بعد مرض، عذاب فوق عذاب، زاد يحمل إلى الطريق، وخلق يزاد فيه ما يشاء الله.

فروق قريبة: الجذر وجه الفرق ------ كثر كثر وصف وفرة، وزيد فعل إضافة على أصل. فضل فضل زيادة من جهة العطاء أو المزية، وزيد أعم في إضافة الخير والشر والمقدار. نقص نقص حط من مقدار، وزيد إضافة إليه. غيض غيض نقصان مخصوص بانقباض أو ذهاب مقدار، وزيد يقابله في ازدياد الرحم وغيره.

اختبار الاستبدال: لو وضع كثر في قوله ليزدادوا إيمانًا مع إيمانهم لضاع معنى الإضافة إلى إيمان سابق. ولو وضع فضل في مواضع المرض والعذاب لم يستقم؛ لأن الزيادة قد تكون في الشر أيضًا.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَأَرۡسَلۡنَٰهُوأرسلناهرسل
2إِلَىٰإلىءلى
3مِاْئَةِمائةمءه
4أَلۡفٍألفءلف
5أَوۡأوءو
6يَزِيدُونَيزيدونزيد

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

في السياق القريب، الآية تقع بين عناية الله بالمرسل بعد سقمه وبين إيمان المرسل إليهم وتمتيعهم إلى حين؛ فمحور الآية وصل الرسول بالمخاطبين الكثيرين تمهيدًا للاستجابة.

  • سياق قريبالصَّافَات 142

    فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ

  • سياق قريبالصَّافَات 143

    فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ

  • سياق قريبالصَّافَات 144

    لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ

  • سياق قريبالصَّافَات 145

    ۞ فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ

  • سياق قريبالصَّافَات 146

    وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ

  • الآية الحاليةالصَّافَات 147

    وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ

  • سياق قريبالصَّافَات 148

    فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ

  • سياق قريبالصَّافَات 149

    فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ

  • سياق قريبالصَّافَات 150

    أَمۡ خَلَقۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثٗا وَهُمۡ شَٰهِدُونَ

  • سياق قريبالصَّافَات 151

    أَلَآ إِنَّهُم مِّنۡ إِفۡكِهِمۡ لَيَقُولُونَ

  • سياق قريبالصَّافَات 152

    وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ