قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقمَريَم٨٠

الجزء 16صفحة 3115 قَولة5 حقلًا

وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ وَيَأۡتِينَا فَرۡدٗا ٨٠

◈ خلاصة المدلول

مدلول الآية أن الدعوى التي سبقت في قول الكافر: مال وولد آتيان، لا تبقى لصاحبها سندًا ولا متاعًا، بل تصير عليه موضع كتابة ثم موضع وراثة إلهية. ﴿وَنَرِثُهُۥ﴾ لا تعني مجرد أخذ، بل انقلاب النسبة بعد زوال يد المدّعي؛ و﴿مَا﴾ تفتح مضمون قوله كله لا لفظًا معزولًا؛ و﴿يَقُولُ﴾ يبقي الدعوى حاضرة متجددة في المشهد؛ ثم يحسم ﴿وَيَأۡتِينَا﴾ اتجاه المصير: ليس إيتاء مال وولد إليه، بل بلوغه هو إلى جهة الحكم؛ وتختم ﴿فَرۡدٗا﴾ بنزع كل معية ادعاها أو اتخذها عزًا. فالآية تقلب شبكة الوهم: ما ظنه إضافة إليه يصير مسلوبًا منه، وما ظنه سندًا ينتهي إلى مجيء منفرد.

كيف وصلنا إلى المدلول

تدخل الآية بعد سلسلة تضبط موضعها بدقة.

  • قبلها يرد الادعاء: الذي كفر بآيات الله قال إنه سيؤتى مالًا وولدًا.
  • ثم يأتي السؤال الكاشف: هل اطّلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدًا؟
  • ثم يأتي الرد: كلا، سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدًا.
  • لذلك لا تبدأ الآية من فراغ، بل تأتي مرحلة ثانية بعد الكتابة: ﴿وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ وَيَأۡتِينَا فَرۡدٗا﴾.

الكتابة تثبت القول في سجل الجزاء، والوراثة تقلب علاقة المدّعي بما ادعاه.

  • فلو قُرئت ﴿وَنَرِثُهُۥ﴾ على أنها أخذ عام لضاع قيد الوراثة: الوراثة لا تقع إلا بعد سابق زائل أو يد منقطعة، وهي هنا تجعل المال والولد المزعومين وما تعلق بهما من دعوى صائرًا إلى الله بعد أن كان المدّعي ينسبه إلى نفسه مستقبلًا.
  • ليست الآية تقول إن شيئًا ينقص من ملك الله ثم يعود إليه، بل تقول إن يد المدّعي ووهمه ينقطعان، فينكشف أن ما نسبه لنفسه لا يصح له أصلًا عند المصير.

﴿مَا﴾ في الوسط حاسمة؛ لأنها لا تسمي الموروث باسم ضيق.

  • لو قيل «قوله» لضاق الموضع إلى اللفظ، ولو قيل «ماله وولده» لانحصر الرد في الشيئين المذكورين في الآية السابقة.
  • أما ﴿مَا يَقُولُ﴾ فتفتح مضمون الدعوى كله: المال، والولد، وحقّ التوقع، والثقة التي حملته على القول، وأثر القول في الحساب.
  • بهذا تدخل «ما» وظيفة وصل بين الادعاء والجزاء؛ فهي لا تضيف معنى مستقلًا، بل تمنع إغلاق المضمون قبل أن يحدده «يقول».
  • أما ﴿يَقُولُ﴾ بصيغته المضارعة المفردة الغائبة فليست مثل «قال» الماضية في الآية السابعة والسبعين.

الماضي حكى وقوع الدعوى، والمضارع في الآيتين التاسعة والسبعين والثمانين يجعل الدعوى حاضرة قابلة للتسجيل والرد، كأن صاحبها لا يزال في هيئة القول التي تكشفه.

  • ولو استبدل الماضي هنا لفات استمرار المشهد بين الكتابة والوراثة، وصار الرد على حادثة منقضية لا على دعوى قائمة في ميزان المصير.

ثم يأتي الانقلاب الأشد في ﴿وَيَأۡتِينَا﴾.

  • في السياق السابق استعمل الجذر نفسه في صيغة تلقي العطاء: ﴿لَأُوتَيَنَّ﴾؛ فالمدّعي جعل نفسه متلقيًا لمال وولد.
  • هنا يتبدل الاتجاه: لا يأتيه المال والولد، بل هو يأتي إلى الله.
  • جذر «ءتي» يحفظ معنى البلوغ إلى جهة مقصودة، ومع ضمير المتكلم الجمع في ﴿نَا﴾ تصير الجهة مقام الحكم النهائي، لا مجرد حضور مكاني.
  • لذلك لا تكفي قريبة مثل «يجينا» أو «يحضر عندنا»؛ لأن «ءتي» هنا يحمل صلة الوصول المصيري، ويقابل ادعاء الإيتاء في السياق نفسه.

وهذا التقابل يجعل الآية شبكة واحدة: ادعى أن شيئًا سيصل إليه، فجاء الحكم أنه هو الذي سيصل إلى الله.

الخاتمة ﴿فَرۡدٗا﴾ تمنع أي قراءة عامة للمجيء.

  • ليس المقصود أنه واحد عددًا فقط، بل أنه منزوع المعية: لا مال، لا ولد، لا عهد، ولا آلهة اتخذوها عزًا في الآية التالية.
  • لذلك تأتي الآيتان بعدها عن اتخاذ الآلهة ليكونوا لهم عزًا، ثم انقلابها ضدًا عليهم؛ فالانفراد هنا لا يسلب المال والولد فحسب، بل يسلب كل تركيب اتكاء.
  • وطبقة جذر «فرد» في مواضعه القليلة تؤكد أن الفردية القرآنية حال تجرد ومسؤولية لا رقم مجرد.
  • والرسم في ﴿فَرۡدٗا﴾ له صورتان قريبتان في البيانات مع ﴿فَرۡدًا﴾، لكن الفرق الرسمي بين علامتي التنوين غير محسوم دلاليًا من وحده؛ لذلك لا يبنى عليه حكم مستقل.

الحكم الدلالي قائم على اتحاد السياق والجذر: المجيء منفردًا بعد دعوى المال والولد.

  • ومن ثم فمدلول الآية ليس وعيدًا عامًا فقط، بل تفكيك دقيق لبنية الدعوى: القول يثبت، المزعوم ينتقل عن صاحبه، الاتجاه ينقلب من أخذ إلى إتيان، والنهاية فرد لا صاحب مال وولد.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ورث، ما، قول، ءتي، فرد. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ورث1 في الآية
وَنَرِثُهُۥ
الملك والسلطة والتمكين | المال والثروة | الكتب المقدسة والتلاوة | نَعيم الجَنَّة 35 في المتن

مدلول الجذر: ورث: صيرورة شيء إلى لاحق بعد سابق، بسبب ذهاب السابق أو تركه أو انقضاء مقامه؛ ويشمل المال والأرض والكتاب والجنة والبقاء بعد الفناء.

وظيفته في مدلول الآية: جعلت الآية رد الدعوى انقلابًا في النسبة: ما قاله المدّعي لا يبقى له ولا يثبت معه.

كيف أفادت صفحة الجذر: طبقة الجذر التي تركز على البعدية منعت قراءة ﴿وَنَرِثُهُۥ﴾ كفعل سلطان عام، وربطتها بانقطاع يد صاحب المال والولد المزعومين.

جذر ما1 في الآية
مَا
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 2499 في المتن

مدلول الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: وسعت مجال الموروث إلى الدعوى وتبعتها، لا إلى متاع محدد فقط.

كيف أفادت صفحة الجذر: تعريف «ما» كمحل مفتوح جعلها مركز الربط بين الوراثة والقول، لا أداة زائدة ولا اسمًا محذوفًا.

جذر قول1 في الآية
يَقُولُ
القول والكلام والبيان 1722 في المتن

مدلول الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

وظيفته في مدلول الآية: ربط القول المكتوب في الآية السابقة بالقول الموروث في هذه الآية.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر التي تقرأ القول بحسب قائله وزمنه جعلت ﴿يَقُولُ﴾ هنا قول إنسان مدّع لا قولًا محايدًا، ومضارعًا ذا أثر في استمرار التبعة.

جذر ءتي1 في الآية
وَيَأۡتِينَا
المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع 549 في المتن

مدلول الجذر: «ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة.

وظيفته في مدلول الآية: قلبت الآية اتجاه الدعوى: بدل أن يؤتى هو مالًا وولدًا، يأتي هو إلى الله.

كيف أفادت صفحة الجذر: سعة الجذر بين الوصول والإيتاء كشفت التقابل الداخلي مع ادعاء الإيتاء في السياق، وهو أثر لا تعطيه قريبة «جاء» وحدها.

جذر فرد1 في الآية
فَرۡدٗا
الأعداد والكميات 5 في المتن

مدلول الجذر: فرد هو حال الانفراد التي تنزع عن الإنسان ما يستند إليه من جماعة أو متاع أو وارث أو شريك في النظر. ليس مجرد عدد واحد، بل تجرد من المعية التي يتوهمها الإنسان.

وظيفته في مدلول الآية: ختمت الآية بنزع كل سند ادعاه أو اتخذه: مال وولد وعهد وعز.

كيف أفادت صفحة الجذر: قلة مواضع الجذر وارتباطه بالحشر والدعاء والقيام جعلت ﴿فَرۡدٗا﴾ حال مسؤولية وتجرد، لا وصفًا عدديًا عابرًا.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

5 قَولة · مُختبَرة كاملةً
موازنة ﴿وَنَرِثُهُۥ﴾ مع الأخذ والملكجذر ورث

لو قيل نأخذه أو نملك ما يقول لبقي معنى السلطان العام حاضرًا، لكن قيد البعدية ينقص. ﴿وَنَرِثُهُۥ﴾ يجعل دعواه شيئًا تنقطع يده عنه، فينقلب من صاحب توقع إلى سابق زائل النسبة.

موازنة ﴿مَا﴾ مع القول المسمىجذر ما

لو ضاق الموضع إلى «قوله» لانحصر الرد في اللفظ، ولو ضاق إلى المال والولد لانحصر في المتاع. ﴿مَا﴾ تفتح مضمون الدعوى وما يترتب عليه حتى يحدده ﴿يَقُولُ﴾.

موازنة ﴿يَقُولُ﴾ مع قالجذر قول

الماضي يحكي وقوع الدعوى، أما المضارع هنا فيبقيها حاضرة بين الكتابة والوراثة. الذي يضيع بالاستبدال هو أثر القول المتجدد الذي يظل متعلقًا بصاحبه في الجزاء.

موازنة ﴿وَيَأۡتِينَا﴾ مع جاءجذر ءتي

«جاء» يقرّب معنى الحضور، لكنه لا يحمل سعة «ءتي» التي تقابل في السياق دعوى الإيتاء. الآية تحتاج معنى بلوغه هو جهة الحكم، بعد أن زعم وصول المال والولد إليه.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (1)
موازنة ﴿فَرۡدٗا﴾ مع واحدجذر فرد

«واحد» يثبت العدد، أما ﴿فَرۡدٗا﴾ فيثبت التجرد من المعية والسند. الذي يضيع هو نزع المال والولد والعهد والعز المزعوم دفعة واحدة.

كلّ قَولات الآية ودورها5 قَولة
1وَنَرِثُهُۥجذر ورثتجعل مصير الدعوى انتقالًا بعد زوال يد المدّعي، لا مجرد أخذ.القريب: ملك، رزق، ترك، خلف، ءخذ
2مَاجذر ماتفتح محل الموروث بلا تسمية، ثم تجعله تابعًا لما يقوله المدّعي.القريب: من، ذو، الذي، أي
3يَقُولُجذر قوليبقي الدعوى حاضرة متجددة في موضع الكتابة والوراثة.القريب: كلم، نطق، خطب، دعو
4وَيَأۡتِينَاجذر ءتيتقلب اتجاه المصير: ليس المتاع آتيًا إليه، بل هو بالغ إلى الله.القريب: جاء، حضر، رجع، لقي، ءخذ
5فَرۡدٗاجذر فردتختم المصير بنزع المعية التي قامت عليها دعوى المال والولد والعز.القريب: وحد، أحد، شفع، جمع، ثني

لطائف وثمرات

  • الدعوى لا تختفي

    القول الذي ظنه صاحبه عابرًا صار مكتوبًا ثم صار موروثًا عنه؛ فالآية تجعل الكلمة ذات مصير لا مجرد صوت.

  • العطاء المزعوم انقلب اتجاهه

    ادعى أنه سيؤتى مالًا وولدًا، فجاءت الآية بأن الذي يقع هو إتيانه هو إلى الله منفردًا.

  • الفردية هنا نزع سند

    ﴿فَرۡدٗا﴾ لا تعني واحدًا فقط، بل حضورًا بلا ما كان يتوهمه من مال وولد وعز.

  • تكرار ﴿مَا يَقُولُ﴾

    التركيب نفسه في الآيتين المتجاورتين ينتقل من الكتابة إلى الوراثة. هذا التكرار يجعل القول مادة الجزاء: يثبت أولًا، ثم تنقلب نسبته ثانيًا.

  • تقابل الإيتاء والإتيان

    في السياق السابق يتجه الجذر إلى ما يزعم أنه سيصل إلى المدّعي، وفي الآية يتجه إلى وصول المدّعي نفسه إلى الله. هذه ليست خاطرة صوتية، بل تقابل سياقي بين تلقي مزعوم وبلوغ محقق.

  • من ﴿فَرۡدٗا﴾ إلى ﴿وَفۡدٗا﴾

    داخل الخمس اللاحقة يأتي ذكر حشر المتقين وفدًا. القرب السياقي يجعل انفراد صاحب الدعوى في الآية مقابلًا لمجيء جماعي مكرم في السياق القريب، لا حكم سورة كامل.

  • العز ينقلب ضدًا

    بعد ﴿فَرۡدٗا﴾ مباشرة يرد اتخاذ الآلهة ليكونوا عزًا، ثم يكونون ضدًا. هذه القرينة تضبط الفردية بأنها سقوط السند المزعوم لا مجرد انفراد عددي.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • من الكتابة إلى الوراثة

    الآية السابقة جعلت القول مكتوبًا، وهذه الآية جعلت مضمون القول مورثًا. هذا التتابع يمنع قراءة ﴿وَنَرِثُهُۥ﴾ كأخذ منفصل؛ فالقول أولًا يثبت على صاحبه، ثم تنقلب نسبته فيصير ما ادعاه خارج يده.

  • فتح ﴿مَا﴾ لمضمون الدعوى

    ﴿مَا﴾ لا تسمّي الشيء، بل تترك المضمون مفتوحًا حتى يغلقه ﴿يَقُولُ﴾. لذلك تدخل في الآية لتشمل المال والولد والدعوى والعهد الموهوم، لا لفظًا مفردًا فقط.

  • انقلاب اتجاه الإتيان

    السياق القريب فيه دعوى تلقي المال والولد، ثم هنا بلوغ المدّعي نفسه إلى الله. اتحاد الجذر في السياق يجعل التحول دلاليًا: لم يتحقق وصول المتاع إليه، بل تحقق وصوله هو إلى مقام الحكم.

  • خاتمة الانفراد

    ﴿فَرۡدٗا﴾ ليست عددًا عاريًا، بل نزع للمعية التي ادعاها أو اتخذها. لذلك تتصل بالآيتين بعدها عن الآلهة التي طلبوا بها عزًا ثم صارت ضدًا عليهم.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • صورة ﴿وَنَرِثُهُۥ﴾

    المحسوم داخليًا أن هذه الصورة بهذا الضمير وردت موضعًا واحدًا في بيانات المتن. للجذر صور أخرى مثل ﴿نَرِثُ﴾ و﴿نُورِثُ﴾ و﴿مِيرَٰثُ﴾، والفرق الدلالي هنا ليس من الرسم وحده بل من اتصال الفعل بضمير المدّعي وبمضمون قوله.

  • صورة ﴿مَا﴾

    المحسوم داخليًا أن ﴿مَا﴾ من أوسع صور الجذر، وأن الصور المتصلة مثل ﴿بِمَا﴾ و﴿مِمَّا﴾ تحمل علاقات تركيبية إضافية. في الآية لا توجد باء ولا من، لذلك يبقى المحل مفتوحًا مباشرة لمضمون ﴿يَقُولُ﴾.

  • صورة ﴿يَقُولُ﴾

    المحسوم داخليًا أن ﴿يَقُولُ﴾ وردت خمسًا وثلاثين مرة، وتفترق عن ﴿قَالَ﴾ و﴿يَقُولُونَ﴾ و﴿وَيَقُولُ﴾ بالزمن والإفراد وعدم العطف. أثر الرسم هنا تابع للصيغة: مضارع مفرد غائب يحفظ حضور الدعوى.

  • صورة ﴿وَيَأۡتِينَا﴾

    المحسوم أن الجذر واسع الصور بين الإتيان والإيتاء، وأن باب الإتيان المجرد يصف وصول الفاعل نفسه. أما خصوص هذه الصورة مع ضمير ﴿نَا﴾ في الآية فيجعل جهة الوصول هي جهة الحكم. لا يظهر من الرسم وحده فرق زائد مستقل خارج السياق.

  • صورة ﴿فَرۡدٗا﴾

    المحسوم داخليًا أن ﴿فَرۡدٗا﴾ وردت موضعين، وأن للجذر صورة ﴿فَرۡدًا﴾ موضعًا واحدًا وصورتي ﴿فُرَٰدَىٰ﴾ و«وَفُرَٰدَىٰ». الفرق بين علامتي التنوين في ﴿فَرۡدٗا﴾ و﴿فَرۡدًا﴾ ملاحظة رسمية غير محسومة لا حكم دلالي مستقل، أما الفرق بين المفرد وفرادى فظاهر في هيئة الفرد والجماعة المنفردة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

5قَولات الآية
5جذور مميزة
5حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
16الجزء
311صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ورث 1
ما 1
قول 1
ءتي 1
فرد 1

حقول الآية

الملك والسلطة والتمكين | المال والثروة | الكتب المقدسة والتلاوة | نَعيم الجَنَّة 1
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
القول والكلام والبيان 1
المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع 1
الأعداد والكميات 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ورث1 في الآية · 35 في المتن
الملك والسلطة والتمكين | المال والثروة | الكتب المقدسة والتلاوة | نَعيم الجَنَّة

ورث: صيرورة شيء إلى لاحق بعد سابق، بسبب ذهاب السابق أو تركه أو انقضاء مقامه؛ ويشمل المال والأرض والكتاب والجنة والبقاء بعد الفناء.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المحور الجامع في كل المواضع هو «بعدية الانتقال»: مال بعد ميت، أرض بعد مستضعف أو مهلك، كتاب بعد أمة، جنة بعد عمل، وبقاء لله بعد فناء الخلق. لذلك لا يصح حصر الجذر في المال، ولا توسيعه إلى مطلق الرزق؛ علامة الجذر أن الشيء صار إلى وارث بعد جهة سابقة.

فروق قريبة: - ورث غير ملك: الملك يثبت السلطان على الشيء، أما الورث فيبرز صيرورته بعد سابق. - ورث غير رزق: الرزق عطاء وانتفاع، وقد يكون ابتدائيًا؛ أما الورث ففيه بعدية وخلافة. - ورث غير ترك: الترك يصف ما بقي من السابق، والورث يصف صيرورته إلى اللاحق. - ورث غير خلف: الخلف يبرز المجيء بعد السابق، أما الورث فيضيف انتقال شيء أو مقام أو نصيب إلى اللاحق. - ورث غير ءتي: الإيتاء مطلق إعطاء أو مجيء بعطاء، أما الإوراث فهو إعطاء مشروط بسابقية جهة أخرى.

اختبار الاستبدال: لو قيل في الأعرَاف 128 «يعطيها» لفات معنى تعاقب الأمم على الأرض. ولو قيل في مَريَم 63 «نعطي» بدل ﴿نُورِثُ﴾ لفات كون الجنة صارت لأهلها بعد عمل وتقوى. ولو قيل في الحدِيد 10 «ملك السماوات والأرض» بدل ﴿مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ﴾ لفات معنى رجوع الجميع إلى الله بعد انقضاء أيدي الخلق.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ما1 في الآية · 2499 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة المفتوحة إلى غير مسمّى. وقد يكون المفتوح شيئًا، أو فعلًا، أو مضمونًا، أو سؤالًا، أو نفيًا، أو شرطًا، ثم يأتي السياق فيغلقه. لذلك تفترق عن «ذو» الذي يعرّف ذاتًا بصلتها، وعن «الذي» الذي يعيّن مرجعًا موصولًا.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى. من الإحالة المبهمة «مَن» تفتح محلّ العاقل، و«ما» تفتح محلّ غير العاقل والمضمون؛ ويتقابلان بنيويًّا في ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ﴾ مقابل ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (البَقَرَة 255). الذي الصلة «الذي» يعيّن مرجعًا موصولًا معرّفًا، و«ما» تترك المرجع أفتح وأقلّ تسمية. أيّ طلب التعيين «أيّ» تطلب تعيين فرد من جنس معلوم، و«ما» تفتح المحلّ من غير حصره في جنس مسبق.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا؛ لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق؛ لأنّ «ما» هنا تنفي وقوع الوصف في الحال، لا مطلق الجنس. - الاستفهاميّة: في ﴿مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا﴾ (البَقَرَة 26) لا تقوم «أيّ» مقام «ماذا»؛ لأنّ «ماذا» تطلب تعيين المجهول من غير حصره في جنس مسبق. - المصدريّة: في ﴿إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ﴾ (الفَجر 15) لا يقوم اسم موصول مقام «ما»؛ لأنّها هنا زائدة مؤكِّدة تربط الشرط بالزمن لا تحيل إلى ذات.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قول1 في الآية · 1722 في المتن
القول والكلام والبيان

«قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: «قول» هو جذر الإفصاح القرآني؛ يعمل في خمس وظائف كبرى: القول الإلهي، وأمر التبليغ بـ«قُل»، وحوار الأقوام، وقول الملائكة والكائنات، والقول اسمًا محفوظًا للحجة أو الدعوى. لذلك يُقرأ كل موضع بحسب قائله ومخاطبه ووظيفته في السياق.

فروق قريبة: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ)؛ «قول» الفِعل المُحَدَّد لإخراج المَعنى ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ النِّساء 164 خطب المُخاطَبَة «خطب» المُخاطَبَة المَشهَدِيَّة؛ «قول» الإفصاح المُجَرَّد ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ﴾ الفُرقان 63 نطق الإخراج اللَّفظيّ «نطق» التَلَفُّظ كَجِسم؛ «قول» القَول كَمَعنى ﴿عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ﴾ النَّمل 16 نبأ إبلاغ الخَبَر «نبأ» إبلاغ خَبَر مَخصوص؛ «قول» الإفصاح بأَيّ مَعنى ﴿نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ﴾ الحِجر 49 بشر الإبشار «بشر» إخبار بسارّ؛ «قول» مُحايد بالنِّسبَة لِلمَضمون ﴿فَبَشَّرۡنَٰهَا﴾ هود 71 الجَوهَر: «قول» جذر الإفصاح المُحايد — يَستَوعِب كل ما يُلفَظ بأَيّ مَعنى. الجَذور الأُخرى تُخَصِّص بالكَيفيّة (خِطاب، نُطق) أَو بالمَضمون (نَبأ، بِشارَة).

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. «قَالَ» تَفصح بِما بَعدها مُباشَرَة («إِنِّي جَاعِلٞ»)، «كَلَّمَ» تَدُلّ على فِعل التَّكليم دون تَخصيص بمَا قِيل. الشاهِد الثاني — الإخلاص 1: ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ استِبدال «قُل» بـ«اِنطُق» يَحفَظ المَعنى لَفظيًّا لكن يَفقُد التَكليف. «قُل» في القرءان أَمرٌ بالتَّبليغ — تَكليف نَبَويّ بإفصاح المَعنى للنَّاس. «اِنطُق» مُجَرَّد تَلَفُّظ. الشاهِد الثالث — البَقَرَة 30 (تَكمِلَة): ﴿قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ﴾ استِبدال «قَالُوٓاْ» بـ«تَكَلَّمُوۡاْ» يَحفَظ الحَدَث لكن يَفقُد المُحاوَرَة. «قَالُوٓاْ» في القَصَص = ابتِداء حِوار، «تَكَلَّمُوۡاْ» = فِعل التَكَلُّم بِغَير تَخصيص محاوَرة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءتي1 في الآية · 549 في المتن
المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع

«ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة. فمنه إتيان المكان كما في النمل 18 ﴿أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ﴾، وإتيان الأمر والعذاب كما في النحل 1 ﴿أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾، والإتيان بالشيء إحضارًا كما في البقرة 258 ﴿فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾، والإيتاء بمعنى إيصال العطاء إلى صاحبه كما في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة. فمنه إتيان المكان كما في النمل 18 ﴿أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ﴾، وإتيان الأمر والعذاب كما في النحل 1 ﴿أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾، والإتيان بالشيء إحضارًا كما في البقرة 258 ﴿فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾، والإيتاء بمعنى إيصال العطاء إلى صاحبه كما في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾. والبناء للمفعول «أوتي/أوتوا» يخصّ تلقّيَ المتلقّي مع تغييب المُؤتي. هذا التحرير يصمد على كلّ مواضع الجذر فلا يفشل في موضع.

حد الجذر: خلاصة الجذر: بلوغُ الشيء جهةً مقصودة — مكانًا أو متلقّيًا أو زمنًا أو فعلًا — أو إيصالُه إليها. منه الإتيان والإتيان بالشيء، والإيتاء بمعنى العطاء، ومنه إتيان الفاحشة اقترافًا للفعل.

فروق قريبة: «ءتي» و«جاء» متقاربان جدًّا، ويتبادلان السياق الواحد: في الأنعام 5 ﴿فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ﴾ يجتمع الجذران في آية واحدة. فالفرق ليس فرقَ ماهيّةٍ، بل فرقُ مدى استعمال: «جاء» يغلب في إخبار وقوع الحدث الماضي والمواجهة به، و«ءتي» يتّسع لمسلك الإيتاء والإعطاء الذي لا يحمله «جاء» البتّة — فلا يقال في القرآن «جاءه الله الملك» — ولصيغة الأمر بالإحضار «ٱئۡتُونِي بـ» كما في يوسف 50 ﴿ٱئۡتُونِي بِهِۦ﴾. ويفترق «ءتي» عن «أخذ» لأن «أخذ» انتقالٌ إلى الآخذ، بينما «ءتي» قد يكون عطاءً أو ورودًا أو إحضارًا في اتّجاهٍ معاكس. ويفترق عن «وهب» بأن الهبة تمليكٌ مخصوص، والإيتاء أوسع، يشمل وصول الكتاب والحكم والملك والآية. يفترق «جيا» و«ءتي» افتراقًا صرفيًّا-زمنيًّا صامدًا على كامل البيانات. فـ«جيا» في مواضعه كلّها مقصورٌ على الماضي: جاء، جاءت، جاءوا، جئتُ، جئنا، وفي المبنيّ للمجهول ﴿وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ﴾، ولا يرد له مضارعٌ ولا أمرٌ ولا اسم

اختبار الاستبدال: لو استُبدل «ءتي» بـ«جاء» لظهر موضعُ الافتراق: في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾ لا يصحّ «جاءه الملك»، إذ يضيع معنى الإيصال والتمليك ولا يبقى إلا ظهورُ الشيء. أما في الأعراف 138 ﴿فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ﴾ فيقارب «جاؤوا على قوم» المعنى، لأن المسلك هنا مجيءٌ إلى مكان. فالافتراق يقع في مسلك الإيتاء خاصّةً لا في مسلك إتيان المكان. ولو جُعلت مواضع الإيتاء من باب «أخذ» لانقلب اتّجاه الفعل من الإعطاء إلى التملّك.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر فرد1 في الآية · 5 في المتن
الأعداد والكميات

فرد هو حال الانفراد التي تنزع عن الإنسان ما يستند إليه من جماعة أو متاع أو وارث أو شريك في النظر. ليس مجرد عدد واحد، بل تجرد من المعية التي يتوهمها الإنسان.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الفردية القرآنية تظهر في الحشر، والدعاء، والتفكر. فهي حال مسؤولية وتجرد، لا مجرد رقم يقابل الاثنين.

فروق قريبة: فرد يختلف عن وحد وثني وجمع: وحد يقرر الواحدية، وثني يقرر الزوجية أو التثنية، وجمع يضم المتفرق، أما فرد فيبرز الانفراد بعد نزع المعية.

اختبار الاستبدال: استبداله بواحد في مريم 95 يضعف معنى التجرد والمجيء المنفرد. واستبداله بجمع يعكس المعنى ولا يشرح حال المسؤولية الفردية.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَنَرِثُهُۥونرثهورث
2مَاماما
3يَقُولُيقولقول
4وَيَأۡتِينَاويأتيناءتي
5فَرۡدٗافردافرد

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يضبط الآية بوصفها ردًا على دعوى مخصوصة لا تقريرًا عامًا مجردًا. الآية السابعة والسبعون تعرض قول المدّعي بالمال والولد، والثامنة والسبعون تنفي مستند الغيب أو العهد، والتاسعة والسبعون تثبت كتابة القول وتمديد العذاب، ثم تأتي الآية الثمانون لتقلب بنية الادعاء نفسها: ما قاله لا يثبت له، بل يورث عنه، وهو لا يستقبل المزعوم بل يأتي إلى الله منفردًا. وبعدها مباشرة تظهر صورة أخرى من طلب السند: اتخاذ آلهة للعز، ثم انقلابها ضدًا. بهذا يصير ﴿فَرۡدٗا﴾ ختامًا لما قبلها وتمهيدًا لما بعدها: كل سند مزعوم ينسحب عند المصير.

  • سياق قريبمَريَم 75

    قُلۡ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضۡعَفُ جُندٗا

  • سياق قريبمَريَم 76

    وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ هُدٗىۗ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٞ مَّرَدًّا

  • سياق قريبمَريَم 77

    أَفَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي كَفَرَ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالٗا وَوَلَدًا

  • سياق قريبمَريَم 78

    أَطَّلَعَ ٱلۡغَيۡبَ أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا

  • سياق قريبمَريَم 79

    كـَلَّاۚ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا

  • الآية الحاليةمَريَم 80

    وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ وَيَأۡتِينَا فَرۡدٗا

  • سياق قريبمَريَم 81

    وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزّٗا

  • سياق قريبمَريَم 82

    كـَلَّاۚ سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ وَيَكُونُونَ عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا

  • سياق قريبمَريَم 83

    أَلَمۡ تَرَ أَنَّآ أَرۡسَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ تَؤُزُّهُمۡ أَزّٗا

  • سياق قريبمَريَم 84

    فَلَا تَعۡجَلۡ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمۡ عَدّٗا

  • سياق قريبمَريَم 85

    يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا