مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر نسء في القُرءان الكَريم — 2 موضعين
جواب مباشر
دلالة جذر نسء في القرءان
دلالة جذر «نسء» في القرءان: نسء: يرد في موضعين لا يجمع بينهما النصّ بحدٍّ صريح. المصرَّح به في التوبة: ﴿ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةٞ فِي ٱلۡكُفۡ… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التحويل والتغيير». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نسء من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·2
التَعريف المُحكَم لجَذر نسء في القُرءان الكَريم
نسء: يرد في موضعين لا يجمع بينهما النصّ بحدٍّ صريح. المصرَّح به في التوبة: ﴿ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةٞ فِي ٱلۡكُفۡرِ﴾، وصورته إحلالٌ عامًا وتحريمٌ عامًا ﴿لِّيُوَاطِـُٔواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾ — تناوبٌ في الحكم تُحفظ معه العدّة. والمصرَّح به في سبأ: شيءٌ ﴿تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥ﴾ دابّةُ الأرض، فلمّا خرّ تبيّن أمر الموت. فالقدر المشترك الذي يحتمله الموضعان — بقاءُ الأمر على غير ظاهره حتى يقع ما يكشفه — استنتاجٌ لا تصريح، فلا يُقام حدًّا للجذر.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
يرد «نسء» في موضعين متباعدين. ففي ﴿ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةٞ فِي ٱلۡكُفۡرِ﴾ سورة التوبَة ٣٧ يبيّن النص إحلالًا عامًا وتحريمًا عامًا لمواطأة عدة ما حرّم الله. وفي ﴿تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥ﴾ سورة سَبإ ١٤ يذكر أكل دابة الأرض لشيء، ثم خرور سليمان وانكشاف حال الجن. ولا يثبت من الموضعين جامع دلاليّ صريح؛ أما وصلُهما بالتأخير أو الإزاحة فاستنتاج لا يُجعل حدًا للجذر.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نسء
يرد «نسء» في موضعين بصورتين متباعدتين، والمصرَّح به في كلٍّ منهما محدود. ففي التوبة يوصف ﴿ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةٞ فِي ٱلۡكُفۡرِ﴾، وبيانه ﴿يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا﴾ ﴿لِّيُوَاطِـُٔواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ﴾ — فالمنصوص تناوبٌ في الحكم تُحفظ معه العدّة ويُستحلّ به ما حرّم الله. وفي سبأ يذكر النصّ شيئًا ﴿تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥ﴾ دابّةُ الأرض، ﴿فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ﴾، وقبله ﴿مَا دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلۡأَرۡضِ﴾ — فالمنصوص أنّ الخرور تلا الأكل وأنّ انكشاف الموت تلا الخرور. وأمّا ردّ الموضعين إلى «الإزاحة عن الوقت أو الموضع» فاستنتاجٌ يحتملانه، ولا ينصّان عليه.
الآية المَركَزيّة لِجَذر نسء
الآية المركزية: سورة التوبَة ٣٧.
﴿إِنَّمَا ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةٞ فِي ٱلۡكُفۡرِۖ يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا﴾
تشرح الآية النسيء من داخله: تبديل الحل والتحريم بين عام وعام.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | وجه الصيغة |
|---|---|---|
| النسيء | 1 | صيغة ترد في سورة التوبَة ٣٧، ويصفها النص بأنها زيادة في الكفر مع إحلال عام وتحريم عام لمواطأة العدة. |
| منسأته | 1 | شيء تأكله دابة الأرض في سورة سَبإ ١٤، ثم يذكر النص الخرور وتبين الجن حالها. |
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نسء بِالأَوزان
صيغ الجَذر «نسء» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نسء
إجمالي المواضع: 2 موضعان في آيتين.
| المرجع | الصيغة | وجه الموضع |
|---|---|---|
| سورة التوبَة ٣٧ | النسيء | موصوف بزيادة في الكفر، ويقترن بإحلال عام وتحريم عام لمواطأة العدة. |
| سورة سَبإ ١٤ | منسأته | شيء تأكله دابة الأرض، ثم يذكر النص الخرور وتبين الجن حالها. |
- الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلنَّسِيٓءُ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلنَّسِيٓءُ (1) مِنسَأَتَهُۥۖ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
لا يصرّح النصّ بقاسمٍ مشتركٍ بين الموضعين. الثابت في الأوّل تناوبُ الإحلال والتحريم مع مواطأة العدّة، والثابت في الثاني أنّه ﴿مَا دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلۡأَرۡضِ﴾ حتى أكلت المنسأة فخرّ. وأمّا ردُّهما معًا إلى «الإرجاء» فاستنتاجٌ يحتمله السياقان ولا ينصّان عليه.
مُقارَنَة جَذر نسء بِجذور شَبيهَة
| الجذر | وجه الشبه | الفرق عن نسء | الشاهد |
|---|---|---|---|
| نسي | يرد في سياق يتصل بحضور الشيء في الذكر | نسي في الشاهد خبر عن فقدان ذكر الحوت، أما موضعا نسء فلا يصرحان بنسيان؛ فالتوبة تصف إحلالًا وتحريمًا، وسبإ تذكر أكل المنسأة ثم الخرور. | ﴿فَإِنِّي نَسِيتُ ٱلۡحُوتَ﴾ سورة الكَهف ٦٣ |
| أخر | يذكر مجيء الشيء بعد سابق | أخر يصرح بالتأخر والتقدم، ولا يصح جعل ذلك فرقًا ثابتًا لنسء؛ إذ لا ينص موضعا نسء على حد جامع من هذا النوع. | ﴿لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾ سورة الأعرَاف ٣٤ |
| بدل | يصف تغير ما في موضعه | بدل يذكر جعل آية مكان آية. وأما النسيء فتصفه التوبة بإحلال عام وتحريم عام ومواطأة عدة ما حرم الله، من غير تقرير حد مشترك مع المنسأة. | ﴿وَإِذَا بَدَّلۡنَآ ءَايَةٗ مَّكَانَ ءَايَةٖ﴾ سورة النَّحل ١٠١ |
| حلل وحرم | الفعلان يردان في وصف النسيء | حلل وحرم هما الفعلان المذكوران في التوبة، والنسِيء موصوف بأنه زيادة في الكفر ضمن هذا السياق؛ فلا يُستخرج منهما حد ثابت للمنسأة. | ﴿إِنَّمَا ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةٞ فِي ٱلۡكُفۡرِۖ يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا﴾ سورة التوبَة ٣٧ |
اختِبار الاستِبدال
في سورة التوبَة ٣٧ لا يستقيم وضع «نسي» مكان «النسيء» في ﴿يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا﴾؛ إذ يضيع من البديل المسمى بيان تعاقب الإحلال والتحريم المتصل بمواطأة العدة. ولا يفي «أخر» بهذا المقطع أيضًا، لأنه يذكر التأخر وحده ولا يبيّن الإحلال والتحريم المذكورين في الآية.
الفُروق الدَقيقَة
يفصل النص بين مجالين: النسيء في سورة التوبَة ٣٧ موصوف بزيادة في الكفر، وتظهر صورته في الإحلال عامًا والتحريم عامًا. والمنسأة في سورة سَبإ ١٤ شيء تأكله دابة الأرض، ثم يقع الخرور وتتبين الجن حالها. فلا يثبت من الموضعين جامع دلالي محدد. وأي وصل بينهما بالتأخير أو بتغير الظاهر استنتاج محتمل، لا تعريف قرءاني للجذر.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التحويل والتغيير.
ينتمي نسء إلى الحقل المعتمد «التحويل والتغيير». وفي سورة التوبَة ٣٧ يصرح النص بتعاقب الإحلال والتحريم عامًا بعد عام مع مواطأة العدة. وفي سورة سَبإ ١٤ يذكر أكل المنسأة ثم الخرور وتبين حال الجن، من غير أن يثبت من الموضعين تعريف جامع زائد على ذلك.
مَنهَج تَحليل جَذر نسء
اقتصر التعريف على الموضعين. لم يُخلط الجذر بجذر نسي، ولم تُحمّل المنسأة وصفًا زائدًا خارج ما يدل عليه السياق من قيام ثم خرور بعد أكلها.
الجَذر الضِدّ
لا يظهر لنسء ضد قابل للإثبات. في سورة التوبَة ٣٧ يرد النسيء بوصفه زيادة في الكفر داخل فعل يحلل عامًا ويحرم عامًا، فحلل وحرم يشرحان ما ورد في الآية ولا يقابلان الجذر نفسه. وفي سورة سَبإ ١٤ تأتي منسأة سليمان في سياق مادي مختلف، فلا يصلح لبناء تقابل مع موضع النسيء. الجذور المجاورة مثل وطء ودلو ولبث وخرر تتعلق بما يرد في سياق الآيتين من مواطأة أو دلالة أو لبث أو خرور، ولا تقيم علاقة ضدية مثبتة مع الجذر. كما لا يوجد تقابل داخلي متكرر بين نسء ونسخ أو تقديم أو تعجيل داخل البيانات.
موضعا نسء متباعدان دلاليا، والجذور المجاورة تشرح سياق النسيء أو المنسأة ولا تعطي مُقابِلًا ضدّيًّا مستقلا.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر نسء
- سورة التوبَة ٣٧: ﴿يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا﴾.
- سورة سَبإ ١٤: ﴿تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ﴾.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نسء
- يرد الجذر في موضعين، وترد كل صيغة منهما مرة واحدة.
- الهمز ظاهر في رسم ﴿ٱلنَّسِيٓءُ﴾ و﴿مِنسَأَتَهُۥ﴾، ولا يكفي الرسم وحده لإثبات حد دلالي جامع مع نسي.
- في سورة التوبَة ٣٧ يقع الإحلال عامًا والتحريم عامًا. وفي سورة سَبإ ١٤ تأكل دابة الأرض المنسأة، ثم يخر سليمان فتتبين الجن أنها لو كانت تعلم الغيب ما لبثت في العذاب المهين.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نسء في القرءان
- الجذر كله موضعان فقط، وكل صيغة وردت مرة واحدة. - الهمز في النسيء ومنسأته يفصل هذا الجذر عن نسي في الرسم والدلالة. - في التوبة التأخير فعل ضلال، وفي سبأ التأخير ينتهي بانكشاف عجز الجن عن علم الغيب.