مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر كشط في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر كشط في القرءان
دلالة جذر «كشط» في القرءان: ورد الكشط مسندًا إلى السماء في مشهد من مشاهد الساعة، بصيغة «كُشِطَتۡ». ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإظهار والتبيين». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كشط من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر كشط في القُرءان الكَريم
ورد الكشط مسندًا إلى السماء في مشهد من مشاهد الساعة، بصيغة «كُشِطَتۡ». ويقف وصف الحدث عند هذا الإسناد، دون تعيين كيفية وقوعه أو ما يظهر معه.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الكشط حدث مسند إلى السماء في سياق الساعة، دون وصف لكيفيته أو لما وراء السماء.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كشط
الموضع القرءاني الوحيد:
> سورة التَّكوير ١١ — وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتۡ
يرد الموضع ضمن مشاهد الساعة في سورة التكوير: تكوير الشمس، وانكدار النجوم، وتسيير الجبال، وتسجير البحار، وكشط السماء. اجتماع هذه الأحداث في السياق لا يثبت ترتيب وقوعها الزمني.
يسند الشاهد الكشط إلى السماء، ويورده بصيغة الماضي المبني للمجهول ضمن وصف الساعة. ولا يصف كيفية الكشط، ولا يذكر شيئًا تحت السماء أو حقيقةً محجوبةً خلفها.
الموضع الواحد لا يكفي لتعيين مدلول مستقل للجذر؛ والثابت هنا هو إسناد الكشط إلى السماء في هذا المشهد.
الآية المَركَزيّة لِجَذر كشط
> سورة التَّكوير ١١ — وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتۡ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | المواضع |
|---|---|
| كشطت | سورة التَّكوير ١١ |
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر كشط بِالأَوزان
صيغ الجَذر «كشط» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كشط
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
| السورة والآية | النص |
|---|---|
| سورة التَّكوير ١١ | وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتۡ |
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: كُشِطَتۡ.
- أَبرَز الصِيَغ: كُشِطَتۡ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
موضع واحد — يرد فيه كشط السماء ضمن مشاهد الساعة.
مُقارَنَة جَذر كشط بِجذور شَبيهَة
- الطيّ: يرد معه تشبيه بطيّ السجل، أما موضع الكشط فلا يورد تشبيهًا يشرح كيفيته. فلا يُنقل إليه تصوير الطيّ، ولا يُجعل مقابله نزعًا انتزاعيًّا محددًا.
- الانشقاق: يختلف لفظه عن الكشط، لكن اختلاف اللفظين لا يثبت أن أحد الحدثين يبدأ من الداخل والآخر من الخارج.
- الانفطار: لا يتيح موضع الكشط تقرير أن ما تحت السماء يبقى سليمًا ظاهرًا، ولا اتخاذ ذلك فرقًا بين الحدثين.
- الكشف: لا يذكر موضع الكشط شيئًا ينكشف، فلا تثبت منه علاقة عموم وخصوص تجعل الكشط نوعًا من نزع غطاء ملتصق.
اختِبار الاستِبدال
المقارنة بين إسناد الانشقاق إلى السماء وإسناد الكشط إليها تُظهر اختلاف الفعل مع اشتراك موضوعه. واستبدال أحدهما بالآخر يغيّر اللفظ الوارد، لكنه لا يبرهن على فرق بين تمزق من الداخل ونزع من الخارج. موضع الكشط لا يشرح الحدث بهذه الكيفية.
الفُروق الدَقيقَة
السماء هي المذكورة في إسناد الكشط. ولا يذكر الشاهد طرفًا آخر يقع الكشط عنه؛ لذلك لا يثبت تصوير طبقتين، إحداهما غطاء والأخرى شيء يظهر بعد إزالته.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإظهار والتبيين.
يندرج المدخل في حقل «الإظهار والتبيين». وموضعه القرءاني يرد ضمن مشاهد الساعة، مسندًا الكشط إلى السماء. هذا التصنيف لا يضيف إلى الشاهد تعيين شيء مستور يظهر، ولا وصف انتهاء البنية الكونية بكيفية مخصوصة.
مَنهَج تَحليل جَذر كشط
موضع واحد — يُقرأ من خلال إسناد الفعل إلى السماء والسياق الداخلي لسورة التكوير. ويُراعى اجتماع الأفعال الكونية في السياق دون استنتاج ترتيب زمني من عطفها بالواو. صيغة «كُشِطَتۡ» مبنية للمجهول، فلا يُسمّى الفاعل في العبارة.
الجَذر الضِدّ
«كشط» لا يرد إلا في قوله ﴿وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتۡ﴾ ضمن أفعال كونية متتابعة في مشهد الانقلاب. معناه في هذا الموضع إزالة الغطاء وإزاحته حتى ينكشف ما كان مستورًا به، لكنه لا يواجه في القرءان جذرًا آخر يدل على الستر أو التغطية في الآية نفسها أو في زوج ملازم قريب. قد يخطر «كشف» لقرب المعنى، لكنه ليس ضدًا، بل نتيجة أو أثر من آثار الكشط؛ وقد يخطر «غطى» أو «ستر»، غير أن الجذر المرصود لا يقابلهما في بنية نصية مستقرة. لذلك لا يثبت هنا مقابل رئيس ولا ثانوي. المادة وحيدة ومغلقة على صورة إزالة السماء، وما حولها من تكوير وانكدار وتسيير يصف سلسلة أحداث لا أزواجًا ضدية للجذر نفسه.
الموضع الوحيد يقرر إزالة الغطاء ولا يضع بإزائه جذر ستر أو تثبيت داخل علاقة قرءانية مستقرة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر كشط
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة التَّكوير ١١ — وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتۡ
- الصيغة: كُشِطَتۡ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كشط
- موقع السياق: الموضع الوحيد ضمن مشاهد سورة التَّكوير ١–١٤، ومنها تكوير الشمس، وانكدار النجوم، وتسيير الجبال، وتسجير البحار، وكشط السماء. يرد الحدث في سياق جامع لمشاهد الساعة، لا في وصف معزول، دون أن يثبت العطف ترتيب وقوعها.
- البناء للمجهول: ١٠٠٪ من ورود الجذر في صيغة «كُشِطَتۡ» المبنية للمجهول، والفاعل غير مسمّى فيها. ويشاركها هذا البناء عدد من أفعال السياق، لكنه لا يعمّها جميعًا؛ ففعل انكدار النجوم مبني للمعلوم.
- الاقتران بالسماء: ١٠٠٪ من ورود الجذر مسند إلى السماء؛ فلا يرد في القرءان إسناده إلى غيرها. هذا وصف لموضعه الوحيد، وليس حكمًا على إمكان استعماله خارج هذا الموضع.
- انفراد الصيغة: لا يرد للجذر مضارع ولا أمر ولا اسم. وصيغته الوحيدة فعل ماض مبني للمجهول في سياق الساعة؛ فصيغة الماضي هنا لا تعني أن الحدث قد وقع قبل زمن الخطاب.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كشط في القرءان
## ملاحظات لطيفة (الاستيعاب الكلي)
- موقع السياق المُحكَم: الموضع الوَحيد ضِمن مُتَواليَة كَونية مَنتَظِمة (سورة التَّكوير ١-١٤): الشَّمس كُوِّرَت، النُّجوم انكَدَرَت، الجِبال سُيِّرَت، البِحار سُجِّرَت، السَّماء كُشِطَت — الجذر يُختار في حَلقة واحِدة من سَلسَلة أحداث مُتلاحِقة لِيَوم القيامة، لا في وَصف مَعزول. - نَمط الإسناد بالبِناء للمَفعول: 100٪ في صيغة «كُشِطَت» المَبنية للمَجهول — الفاعِل مَطوي والفِعل واقِع — وهَذا يُلائِم سياق أحداث الساعة كُلِّها (كُلُّها بصيغة المَجهول في السورة، نَمط بنيوي مُلتَزَم). - اقتران لَفظي ثابِت بـ«السَّماء»: 100٪ من ورود الجذر يَختَصّ بالسَّماء وَحدَها موضوعًا للكَشط — لا يُكشَط في القُرءان غَيرها. تَخصيص موضوعي تامّ. - انفِراد الصيغة الفعلية الماضية المَجهولة: لا تَرِد للجذر صيغة مُضارع ولا أَمر ولا اسم — والاختِيار الصَّرفي يَخدِم وَظيفة وَصف حَدَث مُنجَز في مَشهد الساعة (لا حَدَث جارٍ ولا مَأمور به).